الجمعیة المغربیة لحقوق الإنسان فرع القصر الکبیر بلاغ تضامني مع تلميذ النشيد الوطني
الجمعیة المغربیة لحقوق الإنسان
فرع القصر الکبیر
فرع القصر الکبیر
بلاغ تضامني
یتابع الفرع المحلي للجمعیة المغربیة لحقوق الإنسان ببالغ القلق و الاستیاء، واقعة التلمیذ القاصر أ.س الذي سيعرض یوم غد الإثنین صباحا أمام أنظار النیابة العامة علی خلفیة استدعاء مدیر ثانویة السعادة التأهیلیة بالقصر الکبیر لعناصر الشرطة من أجل إیقاف التلمیذ تحت ذریعة ”تحریف النشید الوطني“ أثناء تردیده من طرف باقي تلامیذ المٶسسة.
إن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع القصر إذ تستنكر هذا الفعل اللامهني واللاتربوي الذي تجاوز كل القوانين والأعراف المنظمة للعملية التعليمية والتربوية الجاري بها العمل من داخل مؤسساتنا التعليمية، حيث لم يكلف المدير نفسه عناء الاستماع للتلميذ ومعرفة الأسباب ولم يكلف نفسه كذلك إشراك باقي الأطر الإدارية والتربوية وعرض التلميذ على مجلس القسم أو مجلس الانضباط، اتجه المدير مباشرة إلى الشرطة رغم أن المسألة داخلية بين مؤسسة تعليمية وتلميذ مذكرا الرأي العام بسنوات البصري و الأواكس ومداهمة المدارس والجامعات.
إن هذا السلوك اللاتربوي الذي صدر من طرف مدير مؤسسة السعادة هو تعبير واضح عن واقع التعليم وواقع الأطر المكلفة بتسيير مؤسسة مسؤولة عن إنتاج أجيال مفكرة ومنتجة ومتسلحة بفكر نقدي يساير العصر و لغته، كما يعبر عن تأثر العقل الإداري بالعقل الامني الذي يدير البلاد ويسير شؤونها .
و بناءً علی ما سبق، فإننا نعلن للرأي العام المحلي و الوطني ما یلي:
- إدانتنا للمتابعة التي یتعرض لها التلمیذ، و تأکیدنا علی تعدد سبل معالجة هذا التصرف في إطار ما هو تربوي.
- تضامننا مع التلمیذ و أسرته و عزمنا علی دعمهم حتی یعود إلی مکانه الطبیعي -المدرسة-.
- تأکیدنا علی أن المقاربة الأمنیة في مثل هاته الأحداث لن تزید إلا الطین بلة، و لن تزید سوی المزید من تأزیم المنظومة التعلیمیة.
- دعوتنا إلى كل الفاعلين في الحقل التعليمي وفي مقدمتهم جمعیة اَباء و أولیاء التلامیذ إلی تحمل مسٶولیتهم في الواقعة.
- مطالبتنا بوقف متابعة التلمیذ و الذي صرح بأنه تعرض للضرب و التعنیف من طرف المدیر.
إن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع القصر إذ تستنكر هذا الفعل اللامهني واللاتربوي الذي تجاوز كل القوانين والأعراف المنظمة للعملية التعليمية والتربوية الجاري بها العمل من داخل مؤسساتنا التعليمية، حيث لم يكلف المدير نفسه عناء الاستماع للتلميذ ومعرفة الأسباب ولم يكلف نفسه كذلك إشراك باقي الأطر الإدارية والتربوية وعرض التلميذ على مجلس القسم أو مجلس الانضباط، اتجه المدير مباشرة إلى الشرطة رغم أن المسألة داخلية بين مؤسسة تعليمية وتلميذ مذكرا الرأي العام بسنوات البصري و الأواكس ومداهمة المدارس والجامعات.
إن هذا السلوك اللاتربوي الذي صدر من طرف مدير مؤسسة السعادة هو تعبير واضح عن واقع التعليم وواقع الأطر المكلفة بتسيير مؤسسة مسؤولة عن إنتاج أجيال مفكرة ومنتجة ومتسلحة بفكر نقدي يساير العصر و لغته، كما يعبر عن تأثر العقل الإداري بالعقل الامني الذي يدير البلاد ويسير شؤونها .
و بناءً علی ما سبق، فإننا نعلن للرأي العام المحلي و الوطني ما یلي:
- إدانتنا للمتابعة التي یتعرض لها التلمیذ، و تأکیدنا علی تعدد سبل معالجة هذا التصرف في إطار ما هو تربوي.
- تضامننا مع التلمیذ و أسرته و عزمنا علی دعمهم حتی یعود إلی مکانه الطبیعي -المدرسة-.
- تأکیدنا علی أن المقاربة الأمنیة في مثل هاته الأحداث لن تزید إلا الطین بلة، و لن تزید سوی المزید من تأزیم المنظومة التعلیمیة.
- دعوتنا إلى كل الفاعلين في الحقل التعليمي وفي مقدمتهم جمعیة اَباء و أولیاء التلامیذ إلی تحمل مسٶولیتهم في الواقعة.
- مطالبتنا بوقف متابعة التلمیذ و الذي صرح بأنه تعرض للضرب و التعنیف من طرف المدیر.
عن مکتب الفرع المحلي.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق