اللجنة المحلية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع الفنيدق/تعزية بوفاة المسمى قيد حياتها فاطمة البوشتاتي
اللجنة المحلية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع الفنيدق
18/09/2019
صبيحة من يومه الأربعاء على الساعة السادسة إلا ر بع 5:45 دقيقة تفاجئنا كما تفاجأ الرأي العام المحلي و الوطني بخبر كالصاعقة( موت/ استشهاد ) بوفاة المسمى قيد حياتها فاطمة البوشتاتي و القاطنة بحي رأس لوطا ( حومة المقابر) و المزدادة بجماعة ازلا، تاركة وراءها 5 أبناء في عمر يناهز 48 سنة.
على إثر هذا الحدت المأساوي تلقى الرفاق و الرفيقات في اللجنة المحلية للجمعية المغربية لحقوق الانسان بالفنيدق الخبر، الشيئ الذي دفعنا الى التواجد بعين المكان من أجل الوقوف على حيثيات الواقعة و رصد المعطيات الكافية من أجل تنوير الرأي العام المحلي و الوطني بالتفاصيل الدقيقة التي أدت إلى وفاة ( موت/ إستشهاد) الهالكة.
و بعد معاينتنا الوضع و استفسارنا حوله تبين لنا، أن االسبب وراء وفاة الهالكة هو بحتها عن مكان لقضاء حاجتها البيولوجية، السبب الذي من خلاله سقطت من مرتفع نحو أسفل الشاطئ (الصورة من مكان الواقعة) متأثرة بجروح لتفارق الحياة، كما عملت مصالح الوقاية المدتية على نقلها إلى مستشفى سانية الرمل بتطوان جثة هامدة. هي ليست الوفاة الأولى او الثانيه... و لن تكون الأخيرة ما دامت الأوضاع كما هي عليه الآن بمعبر الذل و الهوان باب سبتة (السليبة).
طوابير من النساء و الرجال يبيتون الليل من أجل لقمة عيش يسدون بها رمقهم و يعيلون من خلالها أطفالهم سواء في الصيف كما في الشتاء، شروط عملهم و عملهن بعيدة كل البعد عن الإنسانية. هذا الواقع نبهنا إليه مرارا و تكرارا و كان اخرها عبر الحوار الذي اجريناه مع السلطة المحلية بتاريخ 4 يونيو 2019 و الذي اكدنا فيه على ضرورة إحداث المرافق الصحية على طول الطريق الرابطة بين الفنيدق و باب سبتة.
وفي الأخير و من خلال ما سبق نتقدم كلجنة محلية بأصدق التعازي و المواساة لأسرة الفقيدة منها الصغير و الكبيرة رأجين لأهلها الصبر و السلوان. كما نعمل على تحميل المسؤولية لمختلف الجهات المسؤولة عن الأوضاع بالمعبر الحدودي باب سبتة.
فاجعة أخرى بمعبر الموت
"من جديد ، و بسبب الظروف المهينة و اللائنسانية و الخطيرة التي يواجهها ممتهنوا التهريب المعيشي بباب سبتة ، مرة أخرى سيدة تمتهن التهريب بباب سبتة "كحمّالة" لقيت حتفها فجر هذا اليوم بعد أن سقطت من مرتفع خطير يطلّ على شاطئ مليء بالأحجار تاركة وراءها ستة أبناء ، و هو جزء من المسار الذي خصصته "السلطات المغربية" ليمتدّ من خلاله "الطابور" الذي ينتظر به ممتهني و ممتهنات التهريب دورهم للسماح لهم بالولوج لسبتة ، و نظرا لكثرة عدد "الحمالة" ، يضطرون للمبيت بعين المكان تحت العراء لتزداد حظوظهم في أن يتمكنوا من الولوج للمدينة الإسبانية ، السيّدة سقطت من المرتفع و هي تحاول البحث عن مكان لقضاء "حاجتها البيولوجية" بحكم الساعات الطويلة من الإنتظار و المبيت بعين المكان ، السلطات المغربية تستمر في تلطيخ نفسها بدماء الفقراء .
منقول
منقول


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق