جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

وفاة موقوف جراء التعذيب بمحبس الجديدة.



حدث بالجديدة.
وفاة موقوف جراء التعذيب بمحبس الجديدة.
تتعلق القضية بشاب ذهب للارتفاق بالمستشفى الجهوي للجديدة واحتج على سوء الخدمات، الأمر الذي دفع بادارة المستشفى لاستدعاء الأمن الذي اقتاده إلى مقر الأمن الإقليمي وتم وضعه رهن تدبير الحراسة النظرية.
صباح اليوم الموالي خرج بلاغ عن الإدارة العامة للامن الوطني يعلن عن وفاة الموقوف"الذي كان في حالة سكر بين" حسب نص البيان نتيجة وعكة صحية بعد نقله إلى المستشفى على العاشرة مساء. يوما بعد ذلك ستصدر إدارة المستشفى بلاغا يناقض بلاغ الأمن من حيث توقيت نقل أيوب، اسم الشاب المتوفى، إذ تحدث عن نقله على الساعة الواحدة صباحا.
لم يصدق احد بالجديدة كلا البلاغين وظهر العديد من التدوينات والتعاليق التي تتحدث عن الإهمال الطبي والوضع الكارثي الذي يعرفه المستشفى الجهوي بالجديدة حتى سمي مستشفى الموت...
انبرى بعض الشباب التقدمي للتنديد بقضية مقتل الشاب أيوب وتمت الدعوة لوقفة احتجاجية لاستجلاء الحقيقة ومحاسبة المسؤولين دعمتها هيئتان حقوقيتان بالمدينة.
ويوم الأربعاء مساء نظم المئات وقفة احتجاجية أمام مسرح عفيفي، المكان الذي يعرف بساحة الحرية حيث دأب نشطاء 20 فبراير تنظيم وقفاتهم ومكان انطلاق مسيراتهم.
وزوال الخميس ستأخذ الاحداث مجرى آخر بعد اعتقال ضابط ومتابعة شرطي في حالة سراح بتهمة الضرب المفضي للموت.
نعم يتعرض شاب للضرب حتى الوفاة داخل مقر للامن، وفي عز الحديث عن القطع مع هاته الممارسات وتغني المخزن وابواقه الاعلامية باحلال جنة حقوقية بالمغرب.
لقد تغير مطلب الجديديين الان وأصبح أمر استكمال التحقيق وترتيب الجزاءات الفردية والجماعية أمرا ملحا لتفادي احتقان يزداد يوما عن يوم نتيجة التهميش والحگرة، كما أن اصدار الإدارة العامة للامن الوطني لبلاغ كاذب كان الهدف منه التستر على جريمة يستوجب على الاقل استقالة المدير العام للامن الوطني ووزير الداخلية لمسؤوليتهما عن القطاع وتغتظاضيهما عن ممارسات لاقانونية كالتعذيب. وكذلك أصبحت استقالة مسؤولي الصحة بالاقليم أمرا مطلوبا وتغيير شامل للقطاع الصحي بالجديدة.

العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان والجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالجديدة يسجلان بارتياح جديد



وقفة احتجاجية بالجديدة تضامنامع الفقيد أيوب


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *