نتائج الحراك السوداني و انتخابات تونس التي لم تكن في مستوى طموحات القوي الثورية، ستكون لها انعكاسات داخل القوى التقدمية المغربية:
- سيتعزز "تيار" المشككين.
-سيتقوى "تيار" الانهزاميين.
-سيظهر العديد من منظري "المراجعة" و جلهم بعيدين كل البعد عن ميدان المقاومة، جلهم من السواعد المكسورة.
-سيتصلب أكثر فأكثر و بدون شك نساء و رجال المقاومة. ففي ظروف الجزر، ففي ظروف القمع، ففي الظروف الصعبة، يقع الفرز : الصمود من جهة و الانهزامية من جهة ثانية.
ففي واقع المد، يصعب تمييز بين المهرول و الصادق، بين الأصولي و المقتنع بالقضية، بين التشاؤم و التفاؤل.
هذا لا يعني عدم استخلاص الدروس من التعثرات للتقويم في الاتجاه الصحيح.
على فقير. 17 شتنبر 2019
إتصل بنا
.إفتح المحتوي بمشاركة المقال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق