جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

شركة INTERTRONIC-Maroc : ما صير 300عاملة و عامل؟ ممثل الشركة يغيب عن اجتماع رسمي.


المحمدية، يوم الأربعاء 18 شتنبر 2019
شركة INTERTRONIC-Maroc : ما صير 300عاملة و عامل؟
ممثل الشركة يغيب عن اجتماع رسمي.
يوم الثلاثاء 17 شتنبر 2019، انعقد بالمديرية الإقليمية للشغل و الإدماج المهني (عين السبع- الحي المحمدي،الدر البيضاء)، اجتماع خصص "لتسوية النزاع الجماعي القائم بين الشركة و أجرائها المنتمين لنقابة الاتحاد المغربي للشغل، والمتعلق أساسا:
- بعدم استئناف نشاط المؤسسة منذ 2 شتنبر 2019"
- الأفاق الغير الواضح لمستقبل الأجراء بالشركة".
غاب عن الاجتماع ممثل شركة INTERTRONIC، الطرف الأساسي في الأزمة، و حضر الاجتماع كل من:
- المدير الإقليمي للشغل-باشا رئيس الدائرة-قائدة المقاطعة-ممثل نقابة الاتحاد المغربي للشغل-أعضاء المكتب ألنقابيي(4)لعمال و عاملات الشركة.
وفي غياب ممثل الشركة، فقد تقرر إحالة الملف على أنظار "اللجنة الإقليمية للبحث و المصالحة".
خلاصة القول: الباطرونا فوق القانون, ليست الحالة الأولى، و لن تكون أخيرة. فبالمحمدية، تعيش المئات من العاملات و من العمال مآسي نظرا للإغلاق الغير القانون، للطرد التعسفي...(شركة سامير، بيم، كورفينيك، اكيا،عمال النظافة...)
ماذا ستقول "اللجنة الإقليمية..." ل300 ضحية شركة INTERTRONIC؟ "سيروا للمحكمة الابتدائية بعين السبع"،بعد الحكم الابتدائي، ستستئنف أحد الأطراف، ثم محكمة الاستئناف، ثم خطوة النقض من طرف أحد الأطراف...و سير وسير...
الحل: هناك طرق نضالية ناجعة للضغط على الباطرون و على مختلف أجهزة الدولة المختصة لفرض حقوق العاملات و العمال. المساطر القانونية تخدم بالأساس مصالح الباطرونا، لأن الباطرونا لها "أيادي طويلة".
كل التضامن مع عاملات وعمال شركة INTERTRONIC-Maroc
على فقير، مراسل جريدة النهج الديمقراطي بالمحمدية.


EXTRAORDONAIRE! Le patron de la société INTERTRONIC-MAROC, avait accordé un congé "annuel" avec deux semaines en plus(quelle générosité !!!!) aux salarie-es . Les 300 ouvrier-es devraient reprendre le boulot le lundi 2 septembre 2019.
Le 2 septembre, les ouvrier-es se sont retrouvés devant des portes fermées avec toutefois le petit écriteau : SOCIÉTÉ INTERTRONIC-MAROC EN LIQUIDATION. D'après des rumeurs le patron français serait parti en France...
Lorsqu'on est dans un pays où règne la loi de la jungle, les prédateurs agissent à leur guise, car "la raison du plus fort est toujours la meilleure" selon LA FONTAINE
Ali Fkir, 17 septembre 2019.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *