28 اكتوبر بطنجة/استعمال بائعي المخدرات والبلطجية ضد الوقفة/الرفيقة زينب السياح
ما وقع اليوم في ساحة الأمم بطنجة في تخليد ذكرى اغتيال محسن فكري سلوك لا يمكن أن نصفه الإ بالجبان. استخدام مستعملي المخدرات في أعمال البلطجة ضد مناضلين عزل أرادوا فقط أن يدقوا ناقوس الخطر في مايقع للوطن.إنها ليست ذكرى اغتيال محسن فقط بل هو يوم للذكرى، يذكرنا جميعا أننا على حافة الإنهيار. إنها السكتة القلبية التي أصيب بها هذا الوطن الذي لم يعد يقوى على النبض. فكل شيء فيه يحتضر ويموت. كرامة الانسان تحتضر والحرية فيه تخنق والحقوق تهضم. إننا في الحقيقة لم نخرج للمطالبة باطلاق سراح المعتقلين فقط، بل خرجنا من أجل أنفسنا، من أجل حريتنا التي باتت على المحك وكرامتنا التي يمسح بها الأرض.
إن استغلال مستعملي المخدرات ما هو إلا خرق سافر لحقوق الانسان.،وماهي إلا سياسة من أجل تكريس الوصم والتمييز ضد هذه الفئة المهمشة اجتماعيا واقتصاديا وثقافيا.
إن مكان مستعملي المخدرات هو المستشفى الذي يضمن لهم الحق في العلاج والتطبيب و المتابعة النفسية حتى يستطيعوا أن يكونوا قادرين على الاندماج داخل المجتمع الذي يرفضهم ويحاربهم. إن التغاضي عن تلبية حقوقهم والزج بهم في أعمال البلطجة لجريمة انسانية بكل المقاييس لا يمكننا الا إدانتها واستنكارها.
إن استغلال مستعملي المخدرات ما هو إلا خرق سافر لحقوق الانسان.،وماهي إلا سياسة من أجل تكريس الوصم والتمييز ضد هذه الفئة المهمشة اجتماعيا واقتصاديا وثقافيا.
إن مكان مستعملي المخدرات هو المستشفى الذي يضمن لهم الحق في العلاج والتطبيب و المتابعة النفسية حتى يستطيعوا أن يكونوا قادرين على الاندماج داخل المجتمع الذي يرفضهم ويحاربهم. إن التغاضي عن تلبية حقوقهم والزج بهم في أعمال البلطجة لجريمة انسانية بكل المقاييس لا يمكننا الا إدانتها واستنكارها.
اللجنة المحلية بطنجة لدعم معتقلي حراك الريف و كافة المعتقلين السياسيين
بيان استنكاري حول منع الوقفة التضامنية لساكنة طنجة مع معتقلي حراك الريف ليوم الإثنين 28 أكتوبر 2019
تابعت اللجنة المحلية بطنجة لدعم معتقلي حراك الريف و كافة المعتقلين السياسيين بطنجة المنع الذي طال الوقفة التضامنية السلمية لساكنة طنجة يوم الإثنين 28 أكتوبر 2019 بساحة الأمم بطنجة تضامنا مع معتقلي حراك الريف و تخليدا للذكرى الثالثة لاستشهاد محسن فكري حيث عرفت الساحة المخصصة للوقفة و محيطها حضورا ملحوظا لعدد كبير من (البلطجية ) و رجال السلطة و أعوانهم من المقدمين و الشيوخ و إنزال أمني مكثف بحضور جل المسؤولين الأمنيين في مقدمتهم والي الأمن بطنجة و نظرا للتجارب السابقة التي خاضتها اللجنة في مثل هذه الحالات فإنها قررت في اجتماع لها قبيل ساعة الوقفة عدم الالتحاق بساحة الأمم تفاديا لأي اعتداء بدني قد يطال المتظاهرين من طرف البلطجية المتواجدين بها و المسخرين من طرف السلطة المحلية تحت مراقبة رجال الأمن و الاكتفاء بوقوف أعضاء اللجنة و ممثلي الإطارات السياسية و الحقوقية و النقابية و الجمعوية المشكلة لها بجانب الساحة المخصصة للوقفة لمدة ساعة و مراقبة ما قد تؤول إليه الأمور و توجيه المواطنين الذين استجابوا لنداء اللجنة.
لذلك فاننا في اللجنة المحلية بطنجة لدعم معتقلي حراك الريف و كافة المعتقلين السياسيين و من خلال معاينة اعضاء اللجنة للظروف التي صاحبت منع المحتجين و وقوفنا على الخروقات المرتكبة نبلغ الرأي العام المحلي و الوطني ما يلي :
1 - إدانتنا للمنع الذي طال الوقفة التضامنية بقرار شفوي لأحد ممثلي السلطة المحلية توصلت به اللجنة عبر الهاتف قبيل الوقفة و أيضا عبر تسخير البلطجية من طرف السلطة المحلية و إنزال مختلف القوات الأمنية المستعدة للتدخل في حال فشل البلطجية و المقدمين و الشيوخ و القواد في منع المواطنين من الإلتحاق بمكان الوقفة مما يكذب بالملموس الشعارات الزائفة حول حقوق الانسان و دولة الحق والقانون .
2 - مطالبتنا الجهات القضائية المختصة بمحاكمة المسؤولين عن هذه الانتهاكات المنافية لقانون التجمعات العمومية و الحريات العامة و المنافية ايضا للمواثيق الدولية لحقوق الانسان.
3 - مطالبتنا مجددا بإطلاق سراح كافة المعتقلين على خلفية الحراك الشعبي السلمي بالريف ، وتأكيد تضامننا مع عائلات وأسر المعتقلين وتأكيدنا على دعمهم حتى تحقيق جميع مطالبهم المشروعة.
4- تأكيدنا على ان المنع و القمع و التضييق لا و لن يثنينا عن مواصلة النضال و فضح كل الانتهاكات لحقوق معتقلي حراك الريف و كافة المعتقلين السياسيين.
طنجة 28 أكتوبر 2019

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق