جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

بيان عائلة المختطف الحسين المنوزي 29 أكتوبر 2019

بيان عائلة المختطف الحسين المنوزي
29 أكتوبر 2019
عائلة وأصدقاء حسين المنوزي ، يحتفون بالذكرى السنوية السابعة والأربعين لاختطافه من العاصمة التونسية ، و في غياب لاثنين من المدافعين عن الحق في الحياة ، أم واب المختطف المعتقل:
الراحلة خديجة الشاوي المنوزي التي توفيت في 30 أكتوبر 2016 الحاج علي المنوزي الذي توفى في 26 فبراير 2014.
عقب إقالة المناضل الحسين المنوزي من قبل شركة الخطوط الملكية المغربية (RAM) بسبب نشاطه النقابي 1963 ، هاجر إلى بروكسل حيث اشتغل كمهندس ميكانيكي في خطوط الطيران سابينا البلجيكية.
كما هو الحال في المغرب ، اشتهر الحسين بالتزاماته السياسية والنقابية . و في يوم 29 أكتوبر 1972 في تونس ، كان ضحية لعملية إختطاف أُعدت له على أعلى مستوى من السلطات المغربية والتونسية وتم نقله إلى المغرب في سيارة دبلوماسية. كان من الواضح أن الغرض من اختطافه هو إسكات صوت رسالة التحرير ، البرنامج الاذاعي التي كان يدعو إلى النضال ضد الاستبداد والسلطة المطلقة وحث القوى الحية الى تكتيل الجهود من أجل الدفاع عن
حقوق الإنسان و إقرار مجتمع الكرامة والعدالة الاجتماعية
. 47 سنة بعد اختطافه ، ما زال بعاني الحسين في جحيم الاختفاء القسري.
والدي الحسين لم يتنازلوا والديه عن "قضية حسين" ،و استمروا في الدفاع عن الحق في الحياة لكل المختطفين . و ، رفضوا دائمًا مقايضة هذا الحق في الحياة" مقابل تعويض مالي.
نود أن نشيد مجددا بوالدينا المتوفين على مثابرتهم المثالية في الكفاح من أجل الحق في الحياة والعدالة ومكافحة الإفلات من العقاب ،
ونناشد مرة أخرى أولئك الذين يحتجزون الحسين المنوزي في مكان منعزل. أو في قبر مجهول لإطلاق سراحه.
و بالمناسبة نعبر عن تضامننا الكامل مع عائلات المختطفين ، والحركة الديمقراطية في هذا اليوم التاريخي للمختطف.
و نطالب بالحقيقة الكاملة حول المعتقل السري الرهيب النقطة التابتة 3 بطريق الزعير بالرباط حيت هناك شهادات حية حول وجود قبور لعدد من ضحايا الاختفاء القسري
المجد والخلود لشهدائنا ومختطفينا
عائلة المنوزي ا لحسين
الدارالبيضاء 29 اكتوبر 2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *