ارتسامات الرفيق الحسين العنايات على هامش المجلس الوطني الثالث للنهج
البارحة، يوم 29 شتنبر 2019، كان يوما تاريخيا في حياتي. في هذا اليوم الاغرّ رجعت ذاكرتي 39 سنة الى الوراء على خط الزمان... تذكرت تلك "الهدية" التي ضمنتها اطروحتي للسلك الثالث سنة 1980....
محتوى تلك الهدية كان كالاتي:
+++++
لأولئك، ابناء السهول والجبال والضواحي،
لأولئك الذين انتمي.
لأبناء الفلاحين الفقراء، مثلي.
أولئك الذين لم تعط لهم ولو فرصة ضئيلة لتعلم الحروف الأبجديّة
+++++
أنذاك كانت افكار واطروحات منظمة "الى الامام" تحرك وجداننا ونحن طلبة شغوفين بالتواصل بالعمال المغاربة بالمهجر لان بناء "الحزب الثوري" لقيادة النضال من اجل "الثورة الوطنية الديمقراطية" واقرار الاشتراكية كان حلما يتحكم في خطابنا وتحركاتنا....
+++++
بعد ان تأسس النهج الديمقراطي التحقت به سنة 1996 وكانت وثيقة "الاطارالمرجعي" للتنظيم عصارة لاطروحات منظمة "الى الامام" التي تربط بكيفية رائعة السيرورات الثلاث كما جاءت في وثيقة النهج: المساهمة في بناء الاداة السياسية للطبقة العاملة وعموم الكادحين وبناء ادوات الدفاع الذاتي المستقلة للجماهير وبناء جبهة الطبقات الشعبية... لفهم المواقف التي يعبر عنها النهج ولاستيعاب تحركات مناضلاته ومناضليه لابد من الانطلاق من "السيرورات الثلاث".....
غادرت الاجهزة المسؤولة للنهج الوطنية منها والمحلية بعد انعقاد المؤتمر الثاني سنة 2008... البارحة يوم الاحد 29 شتنبر استدعيت كملاحظ في اشغال المجلس الوطني الذي تشكلت فيه اللجنة التحضيرية للمؤتمر الخامس.... اكثر من نصف الحضور اعضاء اللجنة الوطنية وكتاب الفروع واعضاء وعضوات الاجهزة الوطنية لقطاعات النساء والشابات والشبان والعاملات والعمال لم اعرفهم من قبل... لكن مستوى الهدوء والاحترام المتبادل في النقاش حول قضايا مركزية لم يتغير... وهذا ما يثلج الصدر
في آخر اجتماع المجلس الوطني تأسست اللجنة التحضيرية التي ستبلور الوثائق الايديولوجية والسياسية التي ستؤسس للانتقال التاريخي في العمل المستمر منذ تاسيس الى الامام في غشت 1970 وبعدها النهج الديمقراطي في 1995، هذا الانتقال الذي عنوانه "الاعلان عن تاسيس حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين" في يوليوز 2020...
بطبعي لا اتحمس كثيرا لتحمل المسؤوليات وهذه المسالة ليس لها علاقة بقناعات ايديولوجية او ما الى ذلك هي مرتبطة بطبيعة الانسان ربما تربيته او وسطه الاجتماعي.... ؟؟؟ لكن هذه المرّة اتمنى من اللجنة التحضيرية ان تراسلني كي يحصل لي الشرف لاساهم في هذه المحطة الانتقالية التاريخية في نضالنا المستمر
محتوى تلك الهدية كان كالاتي:
+++++
لأولئك، ابناء السهول والجبال والضواحي،
لأولئك الذين انتمي.
لأبناء الفلاحين الفقراء، مثلي.
أولئك الذين لم تعط لهم ولو فرصة ضئيلة لتعلم الحروف الأبجديّة
+++++
أنذاك كانت افكار واطروحات منظمة "الى الامام" تحرك وجداننا ونحن طلبة شغوفين بالتواصل بالعمال المغاربة بالمهجر لان بناء "الحزب الثوري" لقيادة النضال من اجل "الثورة الوطنية الديمقراطية" واقرار الاشتراكية كان حلما يتحكم في خطابنا وتحركاتنا....
+++++
بعد ان تأسس النهج الديمقراطي التحقت به سنة 1996 وكانت وثيقة "الاطارالمرجعي" للتنظيم عصارة لاطروحات منظمة "الى الامام" التي تربط بكيفية رائعة السيرورات الثلاث كما جاءت في وثيقة النهج: المساهمة في بناء الاداة السياسية للطبقة العاملة وعموم الكادحين وبناء ادوات الدفاع الذاتي المستقلة للجماهير وبناء جبهة الطبقات الشعبية... لفهم المواقف التي يعبر عنها النهج ولاستيعاب تحركات مناضلاته ومناضليه لابد من الانطلاق من "السيرورات الثلاث".....
غادرت الاجهزة المسؤولة للنهج الوطنية منها والمحلية بعد انعقاد المؤتمر الثاني سنة 2008... البارحة يوم الاحد 29 شتنبر استدعيت كملاحظ في اشغال المجلس الوطني الذي تشكلت فيه اللجنة التحضيرية للمؤتمر الخامس.... اكثر من نصف الحضور اعضاء اللجنة الوطنية وكتاب الفروع واعضاء وعضوات الاجهزة الوطنية لقطاعات النساء والشابات والشبان والعاملات والعمال لم اعرفهم من قبل... لكن مستوى الهدوء والاحترام المتبادل في النقاش حول قضايا مركزية لم يتغير... وهذا ما يثلج الصدر
في آخر اجتماع المجلس الوطني تأسست اللجنة التحضيرية التي ستبلور الوثائق الايديولوجية والسياسية التي ستؤسس للانتقال التاريخي في العمل المستمر منذ تاسيس الى الامام في غشت 1970 وبعدها النهج الديمقراطي في 1995، هذا الانتقال الذي عنوانه "الاعلان عن تاسيس حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين" في يوليوز 2020...
بطبعي لا اتحمس كثيرا لتحمل المسؤوليات وهذه المسالة ليس لها علاقة بقناعات ايديولوجية او ما الى ذلك هي مرتبطة بطبيعة الانسان ربما تربيته او وسطه الاجتماعي.... ؟؟؟ لكن هذه المرّة اتمنى من اللجنة التحضيرية ان تراسلني كي يحصل لي الشرف لاساهم في هذه المحطة الانتقالية التاريخية في نضالنا المستمر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق