عن الرفيق عزيز غالي/الرفيق الحسين العنايات
في الحقيقة لا افهم الحالة السيكولوجية التي تجعل بعض الأشخاص يتهجمون على النهج الديمقراطي وعلى مناضلاته ومناضليه.... لا نزاحمهم في السياسة لان طريقهم لا تتقاطع مع طريقنا ولا نضايقهم في توزيع تذاكر السفر وتكاليف الإقامة في "المجتمع المدني" الممول...
تفاديا لكل لبس، ادرج في هذا المقام ما قاله حسن نصر الله مخاطبا البعض مما أرادوا استغلال الحراك الشعبي اللبناني " انتم تعرفون من يموّلنا فآتونا بأسماء من يموّلونكم"
جاء في احدى المواقع بان كمال الحبيب "تساءل في إمكانية نجاح غالي في توفير ذلك الانفتاح الذي يتميز به داخل الجمعية المغربية لحقوق الانسان، كي لا تبقى رهينة لاختيارات النهج الديمقراطي. موضحا الانفتاح الذي بدأه احمد الهايج الرئيس السابق للجمعية وصل الى الباب المسدود"
تهجم مجاني محشي بالتناقضات...
فاذا كان "الانفتاح الذي بدأه احمد الهايج الرئيس السابق للجمعية وصل الى الباب المسدود" كما جاء على لسان كمال الحبيب، فكيف يفسر للقراء نتائج المؤتمر- الذي سهر عليه احمد الهايج بجانب رفاقه ورفيقاته في الجمعية- التي اسفرت عن انتخاب "المنفتح" عزيز غالي ؟؟؟؟
في الصورة...
الرفيق عزيز غالي ، الرئيس الحالي للجمعية المغربية لحقوق الانسان، في لبنان سنة 2008 بجانب الشهيد سمير القنطار حين تحريره من الاسر الصهيوني من طرف المقاومة اللبنانية.
تفاديا لكل لبس، ادرج في هذا المقام ما قاله حسن نصر الله مخاطبا البعض مما أرادوا استغلال الحراك الشعبي اللبناني " انتم تعرفون من يموّلنا فآتونا بأسماء من يموّلونكم"
جاء في احدى المواقع بان كمال الحبيب "تساءل في إمكانية نجاح غالي في توفير ذلك الانفتاح الذي يتميز به داخل الجمعية المغربية لحقوق الانسان، كي لا تبقى رهينة لاختيارات النهج الديمقراطي. موضحا الانفتاح الذي بدأه احمد الهايج الرئيس السابق للجمعية وصل الى الباب المسدود"
تهجم مجاني محشي بالتناقضات...
فاذا كان "الانفتاح الذي بدأه احمد الهايج الرئيس السابق للجمعية وصل الى الباب المسدود" كما جاء على لسان كمال الحبيب، فكيف يفسر للقراء نتائج المؤتمر- الذي سهر عليه احمد الهايج بجانب رفاقه ورفيقاته في الجمعية- التي اسفرت عن انتخاب "المنفتح" عزيز غالي ؟؟؟؟
في الصورة...
الرفيق عزيز غالي ، الرئيس الحالي للجمعية المغربية لحقوق الانسان، في لبنان سنة 2008 بجانب الشهيد سمير القنطار حين تحريره من الاسر الصهيوني من طرف المقاومة اللبنانية.
رابط الموضوع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق