لماذا حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين بالمغرب اليوم أكثر من أي وقت مضى ؟ابو منصور حرب
لماذا حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين
بالمغرب اليوم أكثر من أي وقت مضى ؟
بالمغرب اليوم أكثر من أي وقت مضى ؟
حسب المندوب الوزاري المكلف بحقوق الانسان أحمد شوقي بنيوب فقد شهد المغرب أكثر من 18 ألف و800 احتجاج عرفت مشاركة 2 مليون و700 ألف مواطن خلال 2018 و2019 أي بمعدل 26 احتجاج كل يوم .
هذا الاعتراف الرسمي من طرف المندوب الوزاري رغم أنه يريد اخفاء حجم الاحتقان بالمغرب وراء شعارات التدبير الامني الجيد و " شرطة القرب " و " القوات المواطنة " ...إلا أنه يبين من جهة اخرى أن المغرب يعيش ثورة طويلة الامد يخوضها المغاربة كل يوم ضد سياسة التجويع و التفقير و القمع التي ينهجها المخزن ودولته البوليسية .
لكن من جهة اخرى يبين هذا الرقم المخيف أن الشعب المغربي له كل الاستعدادات للنضال " وماشي شعب خانع " كما يعتقد بعض المثقفين وهواة نشر ثقافة الاستسلام و الانهزام وعدم الثقة في الجماهير غير أن كل هذه الاستعدادات رغم جبروتها تبقى تعاني من نفس نقطة الضعف التي عانتها منذ الاستقلال الشكلي الى اليوم :
- غياب حزب يعبر عن الكادحين والعمال و العاملات يقود ويوجه هذه النضالات
- غياب جبهة تنظم هذه القوى وتكون بديل ديمقراطي ثوري ونواة السلطة الجديدة الشعبية
- غياب اداوت دائمة التنظيم الذاتي لهذه النضالات و الاحتجاجاات .
ي . سالمي
هذا الاعتراف الرسمي من طرف المندوب الوزاري رغم أنه يريد اخفاء حجم الاحتقان بالمغرب وراء شعارات التدبير الامني الجيد و " شرطة القرب " و " القوات المواطنة " ...إلا أنه يبين من جهة اخرى أن المغرب يعيش ثورة طويلة الامد يخوضها المغاربة كل يوم ضد سياسة التجويع و التفقير و القمع التي ينهجها المخزن ودولته البوليسية .
لكن من جهة اخرى يبين هذا الرقم المخيف أن الشعب المغربي له كل الاستعدادات للنضال " وماشي شعب خانع " كما يعتقد بعض المثقفين وهواة نشر ثقافة الاستسلام و الانهزام وعدم الثقة في الجماهير غير أن كل هذه الاستعدادات رغم جبروتها تبقى تعاني من نفس نقطة الضعف التي عانتها منذ الاستقلال الشكلي الى اليوم :
- غياب حزب يعبر عن الكادحين والعمال و العاملات يقود ويوجه هذه النضالات
- غياب جبهة تنظم هذه القوى وتكون بديل ديمقراطي ثوري ونواة السلطة الجديدة الشعبية
- غياب اداوت دائمة التنظيم الذاتي لهذه النضالات و الاحتجاجاات .
ي . سالمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق