التاريخ يساؤل الحركة التقدمية من جديد. فهل من مجيب؟على فقير.
التاريخ يساؤل الحركة التقدمية من جديد. فهل من مجيب؟
يندرج ما وصل إليه اليوم الاتحاد الاشتراكي و التقدم و الاشتراكية في إطار الصراع السياسي الذي عرفته الحركة التقدمية المغربية منذ بداية السبعينات بين اتجاهين أساسيين: 1-الاتجاه الذي يراهن على التغيير من داخل المؤسسات المخزنية، الإتجاه الذي لخصه عبد الرحيم بوعببد في شعار :"نريد الديمقراطية بالديمقراطية".
2- الإتجاه الذي يراهن على التغيير عن طريق النضال الجماهيري الواعي و المنظم من خارج المؤسسات المخزنية.
سلك الاتجاه الأول طريق الكولسة و الاعتماد على دعم القصر في مواجهة خصومه الداخليين، و في الحصول على مناصب في المؤسسات المخزنية. كان و مازال يعرف جيدا أن المؤسسة الملكية هي صاحبة الكلمة الحاسمة ، و ذلك دستوريا و عرفيا و دينيا....
الإتجاه الثاني غير منسجم. لقد اخترقته في بداية السبعينات تيارات عدة: الانقلابية، البلنكية، النضال الجماهيري...
و منه من التحق بجوقة المراهنين على الإصلاح من داخل المؤسسات المخزنية.
توجد اليوم الحركة التقدمية المغربية امام امتحان تاريخي جديد: أمام اندحار الاتحاد الاشتراكي و التقدم و الاشتراكية، أمام فشل خط الإصلاح من داخل المؤسسات المخزنية، أمام غياب حركة عمالية مسلحة بفكر التغيير الجدري، أمام عجز القيادات النقابة في إقناع ملايين الكادحين(حوالي 95في المائة ) بالانخراط في الإطار ات الموجودة، أمام ضعف و تشتت الحركة الثورية...أمام كل هذا، فإن التاريخ يساؤلنا: هل أنتم في الموعد؟ يمكن تلخيص معطيات الموعد في النقط الاتية:
- التحرر من أوهام الإصلاح من داخل المؤسسات المخزنية.
-إشاعة فكر التغيير الجدري داخل الطبقة العاملة
-الانخراط في المقاومة الشعبية التي تعرفها البلاد: من الريف إلى سوس، من تافيلالت إلى دكالة، المقاومة الشعبية التي تعرفها الأحياء الصفيحية في هوامش المدن، و الدواوير في البادية، المقاومة التي يلعب فيها كادحي الأحياء الشعبية دورا بارزا...
-تأسيس أدوات التغيير، أدوات الدفاع الذاتي، مجالس/لجن عمالية شبه سرية عن أدوات المخزن القمعية و عن آليات الخنق البيروقراطي...
- التضامن الميداني مع ضحايا القمع، مع ضحايا الرأسمال المفترس، ضحايا مختلف المافيات(العقارية، التهجير، المخدرات، الجنس...).
على فقير.
يندرج ما وصل إليه اليوم الاتحاد الاشتراكي و التقدم و الاشتراكية في إطار الصراع السياسي الذي عرفته الحركة التقدمية المغربية منذ بداية السبعينات بين اتجاهين أساسيين: 1-الاتجاه الذي يراهن على التغيير من داخل المؤسسات المخزنية، الإتجاه الذي لخصه عبد الرحيم بوعببد في شعار :"نريد الديمقراطية بالديمقراطية".
2- الإتجاه الذي يراهن على التغيير عن طريق النضال الجماهيري الواعي و المنظم من خارج المؤسسات المخزنية.
سلك الاتجاه الأول طريق الكولسة و الاعتماد على دعم القصر في مواجهة خصومه الداخليين، و في الحصول على مناصب في المؤسسات المخزنية. كان و مازال يعرف جيدا أن المؤسسة الملكية هي صاحبة الكلمة الحاسمة ، و ذلك دستوريا و عرفيا و دينيا....
الإتجاه الثاني غير منسجم. لقد اخترقته في بداية السبعينات تيارات عدة: الانقلابية، البلنكية، النضال الجماهيري...
و منه من التحق بجوقة المراهنين على الإصلاح من داخل المؤسسات المخزنية.
توجد اليوم الحركة التقدمية المغربية امام امتحان تاريخي جديد: أمام اندحار الاتحاد الاشتراكي و التقدم و الاشتراكية، أمام فشل خط الإصلاح من داخل المؤسسات المخزنية، أمام غياب حركة عمالية مسلحة بفكر التغيير الجدري، أمام عجز القيادات النقابة في إقناع ملايين الكادحين(حوالي 95في المائة ) بالانخراط في الإطار ات الموجودة، أمام ضعف و تشتت الحركة الثورية...أمام كل هذا، فإن التاريخ يساؤلنا: هل أنتم في الموعد؟ يمكن تلخيص معطيات الموعد في النقط الاتية:
- التحرر من أوهام الإصلاح من داخل المؤسسات المخزنية.
-إشاعة فكر التغيير الجدري داخل الطبقة العاملة
-الانخراط في المقاومة الشعبية التي تعرفها البلاد: من الريف إلى سوس، من تافيلالت إلى دكالة، المقاومة الشعبية التي تعرفها الأحياء الصفيحية في هوامش المدن، و الدواوير في البادية، المقاومة التي يلعب فيها كادحي الأحياء الشعبية دورا بارزا...
-تأسيس أدوات التغيير، أدوات الدفاع الذاتي، مجالس/لجن عمالية شبه سرية عن أدوات المخزن القمعية و عن آليات الخنق البيروقراطي...
- التضامن الميداني مع ضحايا القمع، مع ضحايا الرأسمال المفترس، ضحايا مختلف المافيات(العقارية، التهجير، المخدرات، الجنس...).
على فقير.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق