عاجل.. “حرب دموية” في اجتماع شبيبة الحركة الشعبية.. ولعنصر يُجبر على المغادرة
عاجل.. “حرب دموية” في اجتماع شبيبة الحركة الشعبية.. ولعنصر يُجبر على المغادرة
“آشكاين”
لم يمر اجتماع الشبيبة الحركية، المنعقد صبيحة اليوم الأحد، بسلام حيث تحول إلى ساحة “حرب” استعملت فيها الكراسي واللكمات، ما أسفر عن إصابات بين أعضاء الشبيبة الحركية.
كما لم يتقبل عدد من الأعضاء حضور امحند لعنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، للدورة العادية الأولى للمجلس الوطني للشبيبة داخل المقر المركزي لحزب الحركة الشعبية، المنعقد لاستكمال انتخاب هياكلها، حيث ارتفعت الأصوات والشعارات المنددة له، أمام مرأى ومسمع منه، قبل أن يضطر لمغادرة القاعة بعدما عبر عن امتعاضه وغضبه من الذي حصل.
ويقول المحتجون إن هناك ولاءات وتلاعبات في مسطرة الترشح لرئاسة المجلس الوطني والمكتب التنفيذي للشبيبة. فيما أشار مصدر موثوق لـ”آشكاين”، إلى أن السبب يعود إلى الصراع بين تيارين داخل الشبيبة، موضحا أن أعضاء مساندين لمستشار وزير الثقافة محمد اليعقوبي أحدثوا فوضى داخل القاعة واستقدموا أشخاص آخرين لا علاقة لهم بالحزب، تعبيرا منهم على رفضهم لطريقة الترشح لرئاسة المجلس الوطني والمكتب التنفيذي وباقي الهياكل التنظيمية، مذكرا بأن اليعقوبي كان قد استقدم مفوضا قضائيا عندما لم يسمح له بالاطلاع على لائحة المجلس الوطني الأربعاء الماضي.
وتظهر وثيقة تحصلت “آشكاين” على نسخة منها، أن الصراع حول المناصب كان قد وصل إلى القضاء، إذ تم اللجوء إلى مفوض قضائي شهد على الأجواء التي تعيشها مصلحة الانخراطات والمنظمات الموازية لحزب الحركة الشعبية، وهي المكلفة بتلقي ترشيحات اللوائح المتنافسة على مناصب رئاسة المجلس الوطني ونائبة والمقرر ونائبه ولائحة المكتب التنفيذي للشبيبة.
شوهة في مقر "الحركة الشعبية"..رمي للكراسي وتبادل للضرب والجرح والعنصر ينسحب
أخبارنا المغربية - عبدالرحيم مرزوقي
انعقدت صباح اليوم الأحد، أشغال الدورة العادية الأولى للمجلس الوطني لشبيبة الحركة الشعبية، التي إلتأمت من أجل إنتخاب رئيس لها وأعضاء المكتب التنفيذي.
لكن هذا اللقاء سرعان ما حول المقر المركزي لحزب السنبلة بالرباط، إلى مكان للاقتتال تبادل فيه الحاضرون الضرب والجرح، ما تسبب في وقوع عدة اصابات وانتهى بتدخل عناصر الأمن.
هذه الأحداث وحسب مصادر من داخل الحزب، سببها الصراع حول المناصب والخلافات الداخلية بين أتباع الأمين العام محند العنصر، وتيار "التغيير" الذي يقوده محمد فضيلي ولحسن آيت يشو.
وانتشرت فيديوهات على مواقع التواصل تكشف عن مشاهد عنف خطيرة وقعت في مقر الحزب، سالت فيها الدماء، حيث تم توثيق لحظة قذف أحد الأعضاء بالكراسي وسط تعالي أصوات الصراخ والتلفظ بكلمات خارجة.
هذا، ورفعت عناصر من الشبيبة شعارات غاضبة ومطالبة بالتغيير في وجه محند العنصر الأمين العام للحزب المذكور، حيث اضطر الأخير إلى المغادرة ، قبل استدعاء الأمن الوطني إلى مقر الحزب للتدخل والسيطرة على الوضع.
شبيبة حزب الحركة الشعبية منوضينها بونية وتشيار بالكراسا مع بعضياتهم


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق