جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

نداء الحزب الشيوعي العمالي العراقي للجماهير المحتجة في مدن العراق

نداء الحزب الشيوعي العمالي العراقي للجماهير المحتجة في مدن العراق:

لتوحد الجماهير صفوفها وتشكل لجانها في مناطق سكنها ومعيشتها كممثل أوحد وأساسي لتمثيل مصالحها ، ولتلف حول شعار الأمان وفرصة عمل أو ضمان بطالة والحرية وتوفير الخدمات
اليوم تدخل الاحتجاجات الجماهيرية إلى مرحلة أخرى بعد أن خرجت التظاهرات عما حاولت القوى الإسلامية ــ التي تتصارع على السلطة والنفوذ والامتيازات ــ عمله باستغلال سخط الجماهير ضد فسادها وإفقارها واستخدام ذلك السخط كأداة ضغط على بعضها لتحسين مواقعها ومكانتها في السلطة .الا أن الجماهير التي خرجت في معظم المناطق قد خيبت أمل تلك القوى وأصبحت المبادرة بيدها.
ومن جهة أخرى وبعكس ما خططت له حكومة عبد المهدي فأن استخدامها للعنف والقمع ضد احتجاجات الأول من تشرين الأول وبدلا من تخويفها وفرض التراجع عليها، أشعل نيران غضب الجماهير المتعطشة للكرامة والحقوق الإنسانية لتجتاح احتجاجاتها المحلات والمناطق السكنية في بغداد والمحافظات الأخرى.
وها هي الجماهير تندفع وبأعداد أكثر غزارة من العاطلين والشباب ومختلف الفئات الشبابية للالتحاق بها، رغم استخدام الحكومة وأجهزتها الأمنية العنف المفرط لقمع و تفريق الجماهير المحتجة الساخطة والناقمة على أحزاب السلطة الحاكمة، سلطة الإسلام السياسي الممثلة والمطيعة والمخلصة للبرجوازية العالمية والتي تعمل على تنفيذ شروط المؤسسات المالية الدولية التي تقف بشكل مباشر وراء إفقار المجتمع وإضفاء الشرعية على اللصوص والفاسدين في العملية السياسية.
وها هي الجماهير و بعد يوم واحد فقط تغير مسار الاحتجاجات لتمتد من ساحة التحرير إلى مختلف الأحياء والمدن مثل الثورة والشعب والحسينية والصليخ والقاهرة والشعلة وغيرها في بغداد والمحافظات الأخرى، رافعة أصواتها مطالبة بالحصول على فرص عمل، وضمان بطالة وتوفير الخدمات، وإنهاء الفساد.
وفي خضم هذه الأوضاع يوجه الحزب الشيوعي العمالي العراقي نداءه إلى الجماهير في الأحياء والمدن بتنظيم نفسها عبر تشكيل لجانها في محلات سكناهم في أحيائهم و أماكن عملهم، أو أية إشكال تنظيمية أخرى نابعة من الجماهير وصفوفها وبمعزل عن أي من أحزاب السلطة التي احتجت الجماهير ضدها لتقوم بـ:
· الإمساك بإدارة المناطق والمحلات من قبل الجماهير عن طريق ممثليهم في الأحياء وفي المدن من خلال الانتخاب المباشر لتشكيل لجان المحلات والمناطق.
· تسلم لجان المحلات المسؤولية عن توفير الأمن لجميع ساكنيها.
· تشكيل اللجان المفارز الأمنية لحماية الممتلكات والمؤسسات الحكومية والخدمية، وحماية امن وسلامة كل مواطن.
· منع كل أشكال العنف ضد أي مواطن والعمل على تحييد القوات الأمنية الحكومية.
· إرسال تلك اللجان وفود لكسب أفراد الجيش من الطبقات الكادحة من اجل توسيع رفضهم لتوجيه السلاح بوجه المعترضين من أبناء طبقتهم وضمهم إلى صفوف الجماهير.
· اتصال تلك اللجان بعمال النفط والميناء والكهرباء والغاز وبقية القطاعات العمالية كعمال الاسمنت والمطارات، والبنوك، لكسب تضامنهم ومساندتهم ولتنسيق العمل معها وتشكيل لجان مشتركة لتمثيل مطالب الجماهير.
إن الحزب الشيوعي العمالي العراقي يقف في الخندق النضالي مع الجماهير المحتجة برمتها لإيقاف مسلسل القتل والعنف الذي يمارس ضدها والعمل على تحقيق مطالبها العادلة.
الحزب الشيوعي العمالي العراقي
2 تشرين الأول 2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *