عن المخرج المتصهين المدعو كمال هشكار .
المخرج المتصهين المدعو كمال هشكار ..بعد الفيلم الأول "تنغير جيروزاليم أصداء الملاح" الذي شكل عنوانا للدعاية والبروباغندا الصهيونية المباشرة.. يخرج مجددا بما يسميه "فيلم وثائقي عن الجيل الثالث من اليهود المغاربة في إسرائيل" عبر محور الموسيقى اليهودية المغربية ..
المخرج الذي يحظى برعاية و احتضان من جهات جد نافذة في الدولة و القطاعات الثقافية والإعلامية العمومية بشكل جد مثير للتساؤل حول الأجندة الحقيقية لهكذا رعاية استثنائية مبالغة ..؟؟.. يحاول دائما ربط الوجود الصهيوني الإحتلالي لفلسطين بما يسميه "جالية مغربية أمازيغية" يتعين ربطها بالمغرب بالشكل الذي يتم به تصفية أي شيء اسمه احتلال.. بل وجود طبيعي لمغاربة هناك ضمن دولة "إسرائيل" مما يعتبر تصفية لشيء إسمه فلسطين ..
إن المرصد المغربي لمناهضة التطبيع يجدد التأكيد على أن هكذا أفلام دعائية لا علاقة لها بالعمل التوثيقي أو الإعلامي المهني بل هي مجرد أدوات بأيادي خدام الصهيونية هنا بالمغرب لتمرير عملية غسيل دماغ للمغاربة و شطب تاريخهم في فلسطين والذي تشكل حارة المغاربة و باب المغاربة على الأقصى المبارك أهم عنوان لهم هناك لقرون و قرون.. وليس كما يحاول صاحب الفيلم و من يستخدمه أن يجعل من الوجود المغربي في فلسطين هو بضع عشر سنوات من كيان صهيون يضم بضع مئات الآلاف من الصهاينة الارهابيين من أصل مغربي و ذلك باتجاه صهينة مفهوم ما يسمى المكون العبري في الدستور المغربي و اعتبار الصهاينة مواطنين مغاربة كاملي المواطنة هنا بالمغرب وهناك في كيان الإحتلال معا و هو ما لن يقبله المغاربة مطلقا.. لأنه سيكون عملية جد خطيرة على موقع و موقف و مستقبل المغرب ككيان و وجود.
المخرج الذي يحظى برعاية و احتضان من جهات جد نافذة في الدولة و القطاعات الثقافية والإعلامية العمومية بشكل جد مثير للتساؤل حول الأجندة الحقيقية لهكذا رعاية استثنائية مبالغة ..؟؟.. يحاول دائما ربط الوجود الصهيوني الإحتلالي لفلسطين بما يسميه "جالية مغربية أمازيغية" يتعين ربطها بالمغرب بالشكل الذي يتم به تصفية أي شيء اسمه احتلال.. بل وجود طبيعي لمغاربة هناك ضمن دولة "إسرائيل" مما يعتبر تصفية لشيء إسمه فلسطين ..
إن المرصد المغربي لمناهضة التطبيع يجدد التأكيد على أن هكذا أفلام دعائية لا علاقة لها بالعمل التوثيقي أو الإعلامي المهني بل هي مجرد أدوات بأيادي خدام الصهيونية هنا بالمغرب لتمرير عملية غسيل دماغ للمغاربة و شطب تاريخهم في فلسطين والذي تشكل حارة المغاربة و باب المغاربة على الأقصى المبارك أهم عنوان لهم هناك لقرون و قرون.. وليس كما يحاول صاحب الفيلم و من يستخدمه أن يجعل من الوجود المغربي في فلسطين هو بضع عشر سنوات من كيان صهيون يضم بضع مئات الآلاف من الصهاينة الارهابيين من أصل مغربي و ذلك باتجاه صهينة مفهوم ما يسمى المكون العبري في الدستور المغربي و اعتبار الصهاينة مواطنين مغاربة كاملي المواطنة هنا بالمغرب وهناك في كيان الإحتلال معا و هو ما لن يقبله المغاربة مطلقا.. لأنه سيكون عملية جد خطيرة على موقع و موقف و مستقبل المغرب ككيان و وجود.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق