الفرق بين حراك شعوب أمريكا اللاتينية و حراك شعوب المنطقة الممتدة من الخليج إلى المحيط الأطلسي.على فقير
الفرق بين حراك شعوب أمريكا اللاتينية و حراك شعوب المنطقة الممتدة من الخليج إلى المحيط الأطلسي.
- في الحالة الأولى، الصراع واضح بين القوى التقدمية و القوى الرجعية. مناهضة الرجعية مرتبط بمناهضة الأمبريالية عامة و في العديد من الحالات مرتبط كذالك بمناهضة الرأسمالية. الأهداف واضحة.
- في منطقة الخليج - المحيط الأطلسي، خارج شعارات محاربة الفساد و بناء الديمقراطية(اي فساد و أية ديمقراطية؟)، لا بدائل تقدمية. مختلف الانتفاضات الشعبية تتفادى مواجهة الإمبريالية، الصهيونية و خصوصا الملكيات الخليجية. و حتى القضية الفلسطينية العادلة شبه غائبة في الصراع.
إلى ماذا ترجع هذه المفارقات؟
في أميركا، القوى التقدمية هي المبادرة: الاحزاب، النقابات العمالية، التنظيمات الفلاحية...
في المنطقة التي ننتمي لها، القوى التقدمية من أحزاب و نقابات و جمعيات...غائبة عن المبادرات، ليست لها امتدادات شعبية، و بدل الانخراط في الصراع و رفع شعار "المقاومة و مزيدا من المقاومة عبر التصعيد الواعي و المنظم"، نجد البعض منها يتحدث عن "الثوابت، و الاستقرار...".
على التقدميين بالمغرب ان يحاولوا فهم خلفيات الشعار الذي رفعه حراك الريف العظيم: " لا للدكاكين السياسية"، بدل التهجم على رموز الحراك.
العيب في التقدميين و ليس في الجماهير التي تخرج بعغوية، و فوضوية بدون بوصلة تقدمية مناهضة للأنظمة الرجعية المدعمة من طرف الإمبريالية و الصهيونية و مختلف الرجعيات عبر العالم.
المطروح، هي ثورة حقيقية، ثورة وطنية ديمقراطية شعبية، و هذا مستحيل في غياب الطلاق التام مع الأوهام حول تغيير عبر المؤسسات المخزنية، و الطلاق مع أطروحة: لا تغيير خارج توافق مختلف القوى المعارضة للمخزن، الأطروحة التي تكبل الطاقات الثورية التقدمية و "تضبب" المشروع الاستراتيجي الاشتراكي و ذالك باسم التكتيك، و الواقعية، و الضعف الذاتي...
على فقير، شيوعي مغربي.
- في الحالة الأولى، الصراع واضح بين القوى التقدمية و القوى الرجعية. مناهضة الرجعية مرتبط بمناهضة الأمبريالية عامة و في العديد من الحالات مرتبط كذالك بمناهضة الرأسمالية. الأهداف واضحة.
- في منطقة الخليج - المحيط الأطلسي، خارج شعارات محاربة الفساد و بناء الديمقراطية(اي فساد و أية ديمقراطية؟)، لا بدائل تقدمية. مختلف الانتفاضات الشعبية تتفادى مواجهة الإمبريالية، الصهيونية و خصوصا الملكيات الخليجية. و حتى القضية الفلسطينية العادلة شبه غائبة في الصراع.
إلى ماذا ترجع هذه المفارقات؟
في أميركا، القوى التقدمية هي المبادرة: الاحزاب، النقابات العمالية، التنظيمات الفلاحية...
في المنطقة التي ننتمي لها، القوى التقدمية من أحزاب و نقابات و جمعيات...غائبة عن المبادرات، ليست لها امتدادات شعبية، و بدل الانخراط في الصراع و رفع شعار "المقاومة و مزيدا من المقاومة عبر التصعيد الواعي و المنظم"، نجد البعض منها يتحدث عن "الثوابت، و الاستقرار...".
على التقدميين بالمغرب ان يحاولوا فهم خلفيات الشعار الذي رفعه حراك الريف العظيم: " لا للدكاكين السياسية"، بدل التهجم على رموز الحراك.
العيب في التقدميين و ليس في الجماهير التي تخرج بعغوية، و فوضوية بدون بوصلة تقدمية مناهضة للأنظمة الرجعية المدعمة من طرف الإمبريالية و الصهيونية و مختلف الرجعيات عبر العالم.
المطروح، هي ثورة حقيقية، ثورة وطنية ديمقراطية شعبية، و هذا مستحيل في غياب الطلاق التام مع الأوهام حول تغيير عبر المؤسسات المخزنية، و الطلاق مع أطروحة: لا تغيير خارج توافق مختلف القوى المعارضة للمخزن، الأطروحة التي تكبل الطاقات الثورية التقدمية و "تضبب" المشروع الاستراتيجي الاشتراكي و ذالك باسم التكتيك، و الواقعية، و الضعف الذاتي...
على فقير، شيوعي مغربي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق