لجنة مناهضة تشميع البيوت بالدار البيضاء بلاغ تضامني مع الصحفي الشاب عمر الراضي
لجنة مناهضة تشميع البيوت بالدار البيضاء
بلاغ تضامني مع الصحفي الشاب عمر الراضي
تابعت لجنة مناهضة تشميع البيوت بالدار البيضاء باهتمام بالغ تطورات ما تعرض له الصحفي الشاب عمر الراضي منذ صبيحة يوم الخميس 26 دجنبر 2019، حيث تم استنطاقه والتحقيق معه من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء حول تدوينة انتقد فيها الأحكام الجائرة الصادرة ضد نشطاء حراك الريف، وأحالته بعد ذلك على وكيل الملك بالمحكمة الزجرية بالدار البيضاء والذي قرر متابعته في حالة اعتقال. واحالته على أولى جلسات المحاكمة بنفس اليوم بالمحكمة الابتدائية الزجرية بعين السبع، وقد تم تأجيل القضية إلى جلسة الخميس 2 يناير 2020 دون الاستجابة لطلب الدفاع بالسراح المؤقت.
وتندرج هذه المتابعة في إطار التضييق والقمع الممنهج الذي تمارسه السلطة الحاكمة ضد حرية التعبير والحريات الفردية والجماعية. وسياسة الترهيب التي تستهدف نشطاء الحراكات الشعبية، والمدونين بشبكات التواصل الاجتماعي.
وإن لجنة مناهضة تشميع البيوت بالدار البيضاء، إذ تعبر عن تضامنها مع الصحفي الشاب عمر الراضي، تدين بشدة هذا الاعتقال التعسفي وتضم صوتها وامكانياتها النضالية إلى جانب كل القوى الديمقراطية من أجل إطلاق سراح الصحفي عمر الراضي والتصدي لهذه الغطرسة المخزنية.
بلاغ تضامني مع الصحفي الشاب عمر الراضي
تابعت لجنة مناهضة تشميع البيوت بالدار البيضاء باهتمام بالغ تطورات ما تعرض له الصحفي الشاب عمر الراضي منذ صبيحة يوم الخميس 26 دجنبر 2019، حيث تم استنطاقه والتحقيق معه من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء حول تدوينة انتقد فيها الأحكام الجائرة الصادرة ضد نشطاء حراك الريف، وأحالته بعد ذلك على وكيل الملك بالمحكمة الزجرية بالدار البيضاء والذي قرر متابعته في حالة اعتقال. واحالته على أولى جلسات المحاكمة بنفس اليوم بالمحكمة الابتدائية الزجرية بعين السبع، وقد تم تأجيل القضية إلى جلسة الخميس 2 يناير 2020 دون الاستجابة لطلب الدفاع بالسراح المؤقت.
وتندرج هذه المتابعة في إطار التضييق والقمع الممنهج الذي تمارسه السلطة الحاكمة ضد حرية التعبير والحريات الفردية والجماعية. وسياسة الترهيب التي تستهدف نشطاء الحراكات الشعبية، والمدونين بشبكات التواصل الاجتماعي.
وإن لجنة مناهضة تشميع البيوت بالدار البيضاء، إذ تعبر عن تضامنها مع الصحفي الشاب عمر الراضي، تدين بشدة هذا الاعتقال التعسفي وتضم صوتها وامكانياتها النضالية إلى جانب كل القوى الديمقراطية من أجل إطلاق سراح الصحفي عمر الراضي والتصدي لهذه الغطرسة المخزنية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق