وضعية عاملات في مطرح متلاشيات
حينما تتوقف الكلمات وتتزاحم الاحرف متراجعة خجلا من التعبير عن واقع يعيشه مجموعة من الناس في ظل الصمت العاجز عن النطق واختيار الهروب نحو السكون والاستكانة خشية الفعل...
للذي يتساءل عن الطبقة العاملة
عن وضعيتها في زمن العولمة المتوحشة
في زمن العبودية المكشوفة
هن ثلاث نسوة يعملن في عزل المتلاشيات عن بعضها وسط مخاطر شتى في اي خطوة يخطينها او في اي عزل يقمن به للمواد عن بعضها...
في ايديهن قفزات متسخة ممزقة
عندما عرين عن ايديهن لم يكن قد راين يوسف فذبحن ايديهن
بل راين الفقر بام العين فخرجن للبحث عن اللقمة الحلال وسط المتلاشيات ليتلاشين معها ...
لم نجد اي تعبير يلائم اللحظة غير المزيد من النضال والنضال من اجل رفع الحيف عن هذا الشعب...
للذي يتساءل عن الطبقة العاملة
عن وضعيتها في زمن العولمة المتوحشة
في زمن العبودية المكشوفة
هن ثلاث نسوة يعملن في عزل المتلاشيات عن بعضها وسط مخاطر شتى في اي خطوة يخطينها او في اي عزل يقمن به للمواد عن بعضها...
في ايديهن قفزات متسخة ممزقة
عندما عرين عن ايديهن لم يكن قد راين يوسف فذبحن ايديهن
بل راين الفقر بام العين فخرجن للبحث عن اللقمة الحلال وسط المتلاشيات ليتلاشين معها ...
لم نجد اي تعبير يلائم اللحظة غير المزيد من النضال والنضال من اجل رفع الحيف عن هذا الشعب...


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق