الحكم على الرفيق اسماعيل امرار ب شهرين موقوفة التنفيذ.
بدل محاكمة الفاسدين تم الحكم على رفيقنا اسماعيل امرار مناضل النهج الديمقراطي و الكاتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي-بني ملال- ب شهرين موقوفة التنفيذ. كل التحية لهذا المناضل الصلب و لكافة مناضلات و مناضلي النهج و الجامعة الوطنية للتعليم ببني ملال ...
بهذا التقرير الخاوي، حكم على الرفيق إسماعيل أمرار بشهرين موقوفة التنفيذ وبغرامة 500 درهم، وا عجباه !!!!!!!
*************
ملاحظات حول الشكاية التي قدمها مدير الأكاديمية ضد الرفيق إسماعيل أمرار، وبسببها يحاكم الآن :
حسب ما جاء في تقرير قدمه مدير الأكاديمية كشكاية ضد الرفيق إسماعيل أمرار، والموقع من طرف أربعة رؤساء مصالح بالأكاديمية ومفتش للتخطيط التربوي، أن التهم الموجهة للرفيق إسماعيل أمرار في 23 يوليوز 2019، هي :
1- الصراخ والسب والقذف
2- محاولة ولوج مركز الامتحان عنوة
حسب ما جاء في تقرير قدمه مدير الأكاديمية كشكاية ضد الرفيق إسماعيل أمرار، والموقع من طرف أربعة رؤساء مصالح بالأكاديمية ومفتش للتخطيط التربوي، أن التهم الموجهة للرفيق إسماعيل أمرار في 23 يوليوز 2019، هي :
1- الصراخ والسب والقذف
2- محاولة ولوج مركز الامتحان عنوة
• الملاحظات :
1- التهمة الأولى واهية للأسباب التالية :
- لم تذكر في الشكاية ولو عبارة واحدة استعملها الرفيق إسماعيل كسب أو قذف
- لم يذكر في الشكاية الشخص الذي وجه له السب والقذف
2- التهمة الثانية لا وجود لها، للأسباب التالية :
- الرفيق أمرار وجه له استدعاء مكتوب من طرف مدير الأكاديمية نفسه، لحضور اجتماع اللجنة الجهوية المشتركة للتتبع والتشاور يوم الثلاثاء 23 يوليوز 2019 بملحقة الأكاديمية التي سماها التقرير (الشكاية) مركز للامتحانات
- 23 يوليوز 2019، انتهت جميع الامتحانات، وجميع التلاميذ توصلوا بنتائجهم، والأساتذة وقعوا محاضر الخروج
- في فترة الامتحانات يكون مركز الامتحانات محروسا من طرف رجال الشرطة أو الدرك، وليس من طرف عمال الأمن الخاص كما جاء في الشكاية
- من خلال ما جاء في الشكاية " محاولة ولوج مركز الامتحان عنوة "، يعني لا وجود لعملية الاقتحام، الفرق شاسع بين فعل حاول وفعل اقتحم
- لنفترض أنه فعلا مركزا للامتحان، وماله من حساسية وتدابير وقائية وحراسة مشددة :
• لماذا عقد فيه مدير الأكاديمية الاجتماع ودعا له ست نقابات، وهو يعلم أنه مركزا للامتحانات، وأنه بينه وبينFNE صراعا حول الفساد والاستبداد المستشري في الأكاديمية ؟
• من يجب محاسبته ومعاقبته في هذه الحالة هو مدير الأكاديمية الذي لم يحترم التدابير والاحتياطات اللازمة لمراكز الامتحانات
من خلال هذه الملاحظات، يتبين أن كل التهم الموجهة للرفيق أمرار واهية، وأن الشكاية كيدية يريد من خلالها مديرالأكاديمية ترهيب مناضلي الجامعة من أجل إسكاتهم في فضح خروقاته المالية والإدارية بالأكاديمية، لهذا نقول له لقد ورد في البيانات الكثيرة للمكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم FNE عدة اتهامات خطيرة له في ما يخص خروقاته المالية والإدارية بالأكاديمية، فلماذا لم يلتجئ إلى القضاء ؟
****************
1- التهمة الأولى واهية للأسباب التالية :
- لم تذكر في الشكاية ولو عبارة واحدة استعملها الرفيق إسماعيل كسب أو قذف
- لم يذكر في الشكاية الشخص الذي وجه له السب والقذف
2- التهمة الثانية لا وجود لها، للأسباب التالية :
- الرفيق أمرار وجه له استدعاء مكتوب من طرف مدير الأكاديمية نفسه، لحضور اجتماع اللجنة الجهوية المشتركة للتتبع والتشاور يوم الثلاثاء 23 يوليوز 2019 بملحقة الأكاديمية التي سماها التقرير (الشكاية) مركز للامتحانات
- 23 يوليوز 2019، انتهت جميع الامتحانات، وجميع التلاميذ توصلوا بنتائجهم، والأساتذة وقعوا محاضر الخروج
- في فترة الامتحانات يكون مركز الامتحانات محروسا من طرف رجال الشرطة أو الدرك، وليس من طرف عمال الأمن الخاص كما جاء في الشكاية
- من خلال ما جاء في الشكاية " محاولة ولوج مركز الامتحان عنوة "، يعني لا وجود لعملية الاقتحام، الفرق شاسع بين فعل حاول وفعل اقتحم
- لنفترض أنه فعلا مركزا للامتحان، وماله من حساسية وتدابير وقائية وحراسة مشددة :
• لماذا عقد فيه مدير الأكاديمية الاجتماع ودعا له ست نقابات، وهو يعلم أنه مركزا للامتحانات، وأنه بينه وبينFNE صراعا حول الفساد والاستبداد المستشري في الأكاديمية ؟
• من يجب محاسبته ومعاقبته في هذه الحالة هو مدير الأكاديمية الذي لم يحترم التدابير والاحتياطات اللازمة لمراكز الامتحانات
من خلال هذه الملاحظات، يتبين أن كل التهم الموجهة للرفيق أمرار واهية، وأن الشكاية كيدية يريد من خلالها مديرالأكاديمية ترهيب مناضلي الجامعة من أجل إسكاتهم في فضح خروقاته المالية والإدارية بالأكاديمية، لهذا نقول له لقد ورد في البيانات الكثيرة للمكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم FNE عدة اتهامات خطيرة له في ما يخص خروقاته المالية والإدارية بالأكاديمية، فلماذا لم يلتجئ إلى القضاء ؟
****************
تقرير عن محاكمة الرفيق إسماعيل أمرار
عرفت المحكمة الابتدائية ببني ملال يوم الاثنين 23 دجنبر 2019، أطوار محاكمة الرفيق إسماعيل أمرار الكاتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي، في جلستها الرابعة على إثر شكاية كيدية من طرف مدير الاكاديمية يتهم فيها الرفيق أمرار أنه يوم 23 يوليوز 2019 اقتحم المركز الجهوي للامتحانات وقام بسبه وقذفه دون ذكر أية عبارة للسب والقذف في الشكاية، في حين أن مدير الأكاديمية هو من وجه استدعاء مكتوب للرفيق إسماعيل للحضور إلى اجتماع اللجنة الجهوية للتتبع والتشاور يوم الثلاثاء 23 يوليوز 2019، هذا التاريخ من السنة الدراسية تكون فيه جميع الامتحانات قد انتهت والنتائج قد أعطيت.
وقد حضر الرفيق أمرار للمحكمة مؤازرا من طرف المحامين الأجلاء : الأستاذ النقيب الحلماوي، الأستاذ الضو، الأستاذ القنادلي والأستاذ جيكي، ومساندا من طرف رفاقه في المكتب الجهوي ومناضلي FNE بجهة بني ملال خنيفرة، في حين تغيب مدير الأكاديمية وحضرت فقط المحامية، وخمسة شهود وكلهم موقعين على التقرير الذي استغله مدير الأكاديمية كشكاية ضد الرفيق أمرار، هؤلاء الشهود منهم أربعة رؤساء مصالح بالأكاديمية ومفتش للتخطيط التربوي، وقد كانت شهاداتهم متباينة ومتناقضة، فمنهم من أقر باستدعاء الرفيق أمرار لحضور اجتماع اللجنة الجهوية للتتبع والتشاور التي تنص عليها المذكرة 103X17 يوم 23 يوليوز 2019، ومنهم من قال العكس، ومنهم من اعترف باستكمال الاجتماع المذكور بعد انسحاب ممثلي FNE منه على إثر رفض مدير الأكاديمية تضمين مقترحات الجامعة في جدول الأعمال التي تتجلى في الاختلالات المالية والإدارية بالأكاديمية، ومنهم من أقر بالعكس، كما أن منهم من قال أنه لم يسمع أية عبارة للسب والقذف، ومنهم من قال أنه سمع الصراخ وعبارات " يا الظالم، غادين نركعوك، ياالمستبد".
وقد افتتحت المحاكمة بتقديم الدفوعات الشكلية للأساتذة المحامين المؤازرين للرفيق أمرار التي تجلت في عدم استماع الضابطة القضائية للطرف المشتكي، وأن الشكاية جاءت على شكل تقرير، كما أنها لم تذكر العبارات التي يستشف منها السب والقذف، فطالبوا ببطلانها لعدم احترام المساطر القانونية، مما دفع النيابة العامة إلى رفض جميع الدفوعات الشكلية، وطالبت باستمرار المحاكمة.
وفي مرافعة دفاع مدير الأكاديمية، اعتبرت الرفيق أمرار نقابي متهور، ينتمي إلى النقابة الوطنية للتعليم للنهج الديمقراطي مما أدى إلى ضحك بعض المتتبعين لأطوار المحاكمة، وبأنه يريد من خلال نضاله لفت الانتباه إليه (خلق البوز) ولأهداف بعيدة عن العمل النقابي وكأن مرافعتها مستوحاة من مراسلة الذل والعار، وتابعت أنه معروف بمشاركته في المسيرات والوقفات والاعتصامات والتي اعتبرتها تهم في حقه، كما أنه أهان حسب قولها مدير الأكاديمية باستعمال عبارات " ياالظلم، غادين نركعوك، يالدستوري ؟؟"، وطالبت بإدانة الرفيق أمرار وهو نفس طلب النيابة العامة.
في حين كانت مرافعات الأساتذة المؤازرين للرفيق أمرار جد قيمة وقانونية ومتناغمة، دحضوا فيها كل الادعاءات بالحجة والبرهان، وطالبوا ببطلان المحاكمة لما تحتويه من خروقات شكلية وجوهرية، والبراءة للرفيق إسماعيل.
وستصدر المحكمة حكمها في حق الرفيق أمرار يوم الاثنين 30 دجنبر 2019
فتحية عالية لكل المحامين الذين أزروا الرفيق أمرار، ولكل المتضامنين معه.
عرفت المحكمة الابتدائية ببني ملال يوم الاثنين 23 دجنبر 2019، أطوار محاكمة الرفيق إسماعيل أمرار الكاتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي، في جلستها الرابعة على إثر شكاية كيدية من طرف مدير الاكاديمية يتهم فيها الرفيق أمرار أنه يوم 23 يوليوز 2019 اقتحم المركز الجهوي للامتحانات وقام بسبه وقذفه دون ذكر أية عبارة للسب والقذف في الشكاية، في حين أن مدير الأكاديمية هو من وجه استدعاء مكتوب للرفيق إسماعيل للحضور إلى اجتماع اللجنة الجهوية للتتبع والتشاور يوم الثلاثاء 23 يوليوز 2019، هذا التاريخ من السنة الدراسية تكون فيه جميع الامتحانات قد انتهت والنتائج قد أعطيت.
وقد حضر الرفيق أمرار للمحكمة مؤازرا من طرف المحامين الأجلاء : الأستاذ النقيب الحلماوي، الأستاذ الضو، الأستاذ القنادلي والأستاذ جيكي، ومساندا من طرف رفاقه في المكتب الجهوي ومناضلي FNE بجهة بني ملال خنيفرة، في حين تغيب مدير الأكاديمية وحضرت فقط المحامية، وخمسة شهود وكلهم موقعين على التقرير الذي استغله مدير الأكاديمية كشكاية ضد الرفيق أمرار، هؤلاء الشهود منهم أربعة رؤساء مصالح بالأكاديمية ومفتش للتخطيط التربوي، وقد كانت شهاداتهم متباينة ومتناقضة، فمنهم من أقر باستدعاء الرفيق أمرار لحضور اجتماع اللجنة الجهوية للتتبع والتشاور التي تنص عليها المذكرة 103X17 يوم 23 يوليوز 2019، ومنهم من قال العكس، ومنهم من اعترف باستكمال الاجتماع المذكور بعد انسحاب ممثلي FNE منه على إثر رفض مدير الأكاديمية تضمين مقترحات الجامعة في جدول الأعمال التي تتجلى في الاختلالات المالية والإدارية بالأكاديمية، ومنهم من أقر بالعكس، كما أن منهم من قال أنه لم يسمع أية عبارة للسب والقذف، ومنهم من قال أنه سمع الصراخ وعبارات " يا الظالم، غادين نركعوك، ياالمستبد".
وقد افتتحت المحاكمة بتقديم الدفوعات الشكلية للأساتذة المحامين المؤازرين للرفيق أمرار التي تجلت في عدم استماع الضابطة القضائية للطرف المشتكي، وأن الشكاية جاءت على شكل تقرير، كما أنها لم تذكر العبارات التي يستشف منها السب والقذف، فطالبوا ببطلانها لعدم احترام المساطر القانونية، مما دفع النيابة العامة إلى رفض جميع الدفوعات الشكلية، وطالبت باستمرار المحاكمة.
وفي مرافعة دفاع مدير الأكاديمية، اعتبرت الرفيق أمرار نقابي متهور، ينتمي إلى النقابة الوطنية للتعليم للنهج الديمقراطي مما أدى إلى ضحك بعض المتتبعين لأطوار المحاكمة، وبأنه يريد من خلال نضاله لفت الانتباه إليه (خلق البوز) ولأهداف بعيدة عن العمل النقابي وكأن مرافعتها مستوحاة من مراسلة الذل والعار، وتابعت أنه معروف بمشاركته في المسيرات والوقفات والاعتصامات والتي اعتبرتها تهم في حقه، كما أنه أهان حسب قولها مدير الأكاديمية باستعمال عبارات " ياالظلم، غادين نركعوك، يالدستوري ؟؟"، وطالبت بإدانة الرفيق أمرار وهو نفس طلب النيابة العامة.
في حين كانت مرافعات الأساتذة المؤازرين للرفيق أمرار جد قيمة وقانونية ومتناغمة، دحضوا فيها كل الادعاءات بالحجة والبرهان، وطالبوا ببطلان المحاكمة لما تحتويه من خروقات شكلية وجوهرية، والبراءة للرفيق إسماعيل.
وستصدر المحكمة حكمها في حق الرفيق أمرار يوم الاثنين 30 دجنبر 2019
فتحية عالية لكل المحامين الذين أزروا الرفيق أمرار، ولكل المتضامنين معه.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق