الرفيق كبير قاشا لهسبريس عن اعتقال ومحاكمة بوذا غسان
"تحقير المقدسات" يجر حقوقيا إلى المتابعة بخنيفرة
جرت تدوينة فيسبوكية الناشط الحقوقي عبد العالي باحماد، الملقب بـ"بوذا"، إلى مخافر الشرطة وردهات المحاكم بكل من خنيفرة وبني ملال، بعد متابعته بتهمة "تحقير المؤسسات ومس المقدسات".
ووفق كبير قاشا، ناشط حقوقي متتبع للموضوع، فإن "بداية أطوار هذا الملف تعود إلى الثلاثاء المنصرم، لما استمعت العناصر الأمنية إلى الناشط المعتقل لأزيد من خمس ساعات، ليتقرر في ما بعد نقله إلى بني ملال لاستكمال التحقيق معه".
وأضاف قاشا، في تصريح لهسبريس، أن "هذا الملف تشوبه ثغرات عدة؛ إذ المفروض أن يستمع إليه درك منطقة أكلموس التي يتحدر منها وليس السلطات الأمنية بخنيفرة كما وقع، وهذه العشوائية في التحقيق لا تخدم العدالة المغربية وتجعل الرأي العام يتساءل عن مدى صدقية التهم المتابع بها باحماد".
وأردف الناشط الحقوقي نفسه أن "الموقوف سيتم تقديمه أمام أنظار النيابة العامة بخنيفرة، الجمعة، بعد سلسلة من التحقيقات من أجل الحسم في التهم الموجهة إليه، ومن المقرر أن تُنظم وقفة احتجاجية أمام المحكمة الابتدائية بالمدينة ذاتها تزامنا مع ذلك من أجل تقديم الدعم والتضامن اللازمين مع بوذا".
وأوضح قاشا قائلا: "سنكون معه لفضح هذا الزحف القاسي على كل حقوقنا في الفضاء الافتراضي، بعدما سُحقت كلها على المستوى الواقعي؛ إنهم يسجلون مرة أخرى وصمة عار إضافية في آخر الدقائق المتبقية من سنة 2019، بعد محاكمة سعيد أفريد بتهمة لا تقل غرابة عن هذه، المتعلقة بتلفيف خضره في أكياس بلاستيكية في السوق الأسبوعي بمريرت".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق