تقرير عن محاكمة الرفيق إسماعيل أمرار
تقرير عن محاكمة الرفيق إسماعيل أمرار
عرفت المحكمة الابتدائية ببني ملال يوم الاثنين 23 دجنبر 2019، أطوار محاكمة الرفيق إسماعيل أمرار الكاتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي، في جلستها الرابعة على إثر شكاية كيدية من طرف مدير الاكاديمية يتهم فيها الرفيق أمرار أنه يوم 23 يوليوز 2019 اقتحم المركز الجهوي للامتحانات وقام بسبه وقذفه دون ذكر أية عبارة للسب والقذف في الشكاية، في حين أن مدير الأكاديمية هو من وجه استدعاء مكتوب للرفيق إسماعيل للحضور إلى اجتماع اللجنة الجهوية للتتبع والتشاور يوم الثلاثاء 23 يوليوز 2019، هذا التاريخ من السنة الدراسية تكون فيه جميع الامتحانات قد انتهت والنتائج قد أعطيت.
وقد حضر الرفيق أمرار للمحكمة مؤازرا من طرف المحامين الأجلاء : الأستاذ النقيب الحلماوي، الأستاذ الضو، الأستاذ القنادلي والأستاذ جيكي، ومساندا من طرف رفاقه في المكتب الجهوي ومناضلي FNE بجهة بني ملال خنيفرة، في حين تغيب مدير الأكاديمية وحضرت فقط المحامية، وخمسة شهود وكلهم موقعين على التقرير الذي استغله مدير الأكاديمية كشكاية ضد الرفيق أمرار، هؤلاء الشهود منهم أربعة رؤساء مصالح بالأكاديمية ومفتش للتخطيط التربوي، وقد كانت شهاداتهم متباينة ومتناقضة، فمنهم من أقر باستدعاء الرفيق أمرار لحضور اجتماع اللجنة الجهوية للتتبع والتشاور التي تنص عليها المذكرة 103X17 يوم 23 يوليوز 2019، ومنهم من قال العكس، ومنهم من اعترف باستكمال الاجتماع المذكور بعد انسحاب ممثلي FNE منه على إثر رفض مدير الأكاديمية تضمين مقترحات الجامعة في جدول الأعمال التي تتجلى في الاختلالات المالية والإدارية بالأكاديمية، ومنهم من أقر بالعكس، كما أن منهم من قال أنه لم يسمع أية عبارة للسب والقذف، ومنهم من قال أنه سمع الصراخ وعبارات " يا الظالم، غادين نركعوك، ياالمستبد".
وقد افتتحت المحاكمة بتقديم الدفوعات الشكلية للأساتذة المحامين المؤازرين للرفيق أمرار التي تجلت في عدم استماع الضابطة القضائية للطرف المشتكي، وأن الشكاية جاءت على شكل تقرير، كما أنها لم تذكر العبارات التي يستشف منها السب والقذف، فطالبوا ببطلانها لعدم احترام المساطر القانونية، مما دفع النيابة العامة إلى رفض جميع الدفوعات الشكلية، وطالبت باستمرار المحاكمة.
وفي مرافعة دفاع مدير الأكاديمية، اعتبرت الرفيق أمرار نقابي متهور، ينتمي إلى النقابة الوطنية للتعليم للنهج الديمقراطي مما أدى إلى ضحك بعض المتتبعين لأطوار المحاكمة، وبأنه يريد من خلال نضاله لفت الانتباه إليه (خلق البوز) ولأهداف بعيدة عن العمل النقابي وكأن مرافعتها مستوحاة من مراسلة الذل والعار، وتابعت أنه معروف بمشاركته في المسيرات والوقفات والاعتصامات والتي اعتبرتها تهم في حقه، كما أنه أهان حسب قولها مدير الأكاديمية باستعمال عبارات " ياالظلم، غادين نركعوك، يالدستوري ؟؟"، وطالبت بإدانة الرفيق أمرار وهو نفس طلب النيابة العامة.
في حين كانت مرافعات الأساتذة المؤازرين للرفيق أمرار جد قيمة وقانونية ومتناغمة، دحضوا فيها كل الادعاءات بالحجة والبرهان، وطالبوا ببطلان المحاكمة لما تحتويه من خروقات شكلية وجوهرية، والبراءة للرفيق إسماعيل.
وستصدر المحكمة حكمها في حق الرفيق أمرار يوم الاثنين 30 دجنبر 2019
فتحية عالية لكل المحامين الذين أزروا الرفيق أمرار، ولكل المتضامنين معه.
عرفت المحكمة الابتدائية ببني ملال يوم الاثنين 23 دجنبر 2019، أطوار محاكمة الرفيق إسماعيل أمرار الكاتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي، في جلستها الرابعة على إثر شكاية كيدية من طرف مدير الاكاديمية يتهم فيها الرفيق أمرار أنه يوم 23 يوليوز 2019 اقتحم المركز الجهوي للامتحانات وقام بسبه وقذفه دون ذكر أية عبارة للسب والقذف في الشكاية، في حين أن مدير الأكاديمية هو من وجه استدعاء مكتوب للرفيق إسماعيل للحضور إلى اجتماع اللجنة الجهوية للتتبع والتشاور يوم الثلاثاء 23 يوليوز 2019، هذا التاريخ من السنة الدراسية تكون فيه جميع الامتحانات قد انتهت والنتائج قد أعطيت.
وقد حضر الرفيق أمرار للمحكمة مؤازرا من طرف المحامين الأجلاء : الأستاذ النقيب الحلماوي، الأستاذ الضو، الأستاذ القنادلي والأستاذ جيكي، ومساندا من طرف رفاقه في المكتب الجهوي ومناضلي FNE بجهة بني ملال خنيفرة، في حين تغيب مدير الأكاديمية وحضرت فقط المحامية، وخمسة شهود وكلهم موقعين على التقرير الذي استغله مدير الأكاديمية كشكاية ضد الرفيق أمرار، هؤلاء الشهود منهم أربعة رؤساء مصالح بالأكاديمية ومفتش للتخطيط التربوي، وقد كانت شهاداتهم متباينة ومتناقضة، فمنهم من أقر باستدعاء الرفيق أمرار لحضور اجتماع اللجنة الجهوية للتتبع والتشاور التي تنص عليها المذكرة 103X17 يوم 23 يوليوز 2019، ومنهم من قال العكس، ومنهم من اعترف باستكمال الاجتماع المذكور بعد انسحاب ممثلي FNE منه على إثر رفض مدير الأكاديمية تضمين مقترحات الجامعة في جدول الأعمال التي تتجلى في الاختلالات المالية والإدارية بالأكاديمية، ومنهم من أقر بالعكس، كما أن منهم من قال أنه لم يسمع أية عبارة للسب والقذف، ومنهم من قال أنه سمع الصراخ وعبارات " يا الظالم، غادين نركعوك، ياالمستبد".
وقد افتتحت المحاكمة بتقديم الدفوعات الشكلية للأساتذة المحامين المؤازرين للرفيق أمرار التي تجلت في عدم استماع الضابطة القضائية للطرف المشتكي، وأن الشكاية جاءت على شكل تقرير، كما أنها لم تذكر العبارات التي يستشف منها السب والقذف، فطالبوا ببطلانها لعدم احترام المساطر القانونية، مما دفع النيابة العامة إلى رفض جميع الدفوعات الشكلية، وطالبت باستمرار المحاكمة.
وفي مرافعة دفاع مدير الأكاديمية، اعتبرت الرفيق أمرار نقابي متهور، ينتمي إلى النقابة الوطنية للتعليم للنهج الديمقراطي مما أدى إلى ضحك بعض المتتبعين لأطوار المحاكمة، وبأنه يريد من خلال نضاله لفت الانتباه إليه (خلق البوز) ولأهداف بعيدة عن العمل النقابي وكأن مرافعتها مستوحاة من مراسلة الذل والعار، وتابعت أنه معروف بمشاركته في المسيرات والوقفات والاعتصامات والتي اعتبرتها تهم في حقه، كما أنه أهان حسب قولها مدير الأكاديمية باستعمال عبارات " ياالظلم، غادين نركعوك، يالدستوري ؟؟"، وطالبت بإدانة الرفيق أمرار وهو نفس طلب النيابة العامة.
في حين كانت مرافعات الأساتذة المؤازرين للرفيق أمرار جد قيمة وقانونية ومتناغمة، دحضوا فيها كل الادعاءات بالحجة والبرهان، وطالبوا ببطلان المحاكمة لما تحتويه من خروقات شكلية وجوهرية، والبراءة للرفيق إسماعيل.
وستصدر المحكمة حكمها في حق الرفيق أمرار يوم الاثنين 30 دجنبر 2019
فتحية عالية لكل المحامين الذين أزروا الرفيق أمرار، ولكل المتضامنين معه.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق