عن زيارة عائلات المعتقلين بسجن طنجة2
حلت زيارة عائلات المعتقلين بسجن طنجة2 كما هو معتاد يومه الخميس 16 يناير 2020، لكن هذه الزيارة كان لها طعم خاص رغم ما رافقها من تعب طول الطريق من الحسيمة إلى طنجة، زيارة امتزجت بالشوق الزائد والفرحة المفعمة بنفحة طفولية صادفت بداية العطلة الدراسية لأبناء المعتقلين بعد غياب كان له الأثر في أنفس الجميع...
زيارة منحت المعتقل قوة وطاقة و حرارة لتحمل برودة الزنزانة، ليعم الفرح المتبادل الذي أدفأ أنفاس العائلات الحاملة معها لرائحة تراب الريف ونسائم أجوائه، وفي المقابل انشراح مفعم بالمحبة للحظة اللقاء يؤكد صمود المعتقل المدعم بطاقته الإيجابية في هذا اللقاء الحميمي مع الأم والأخت والزوجة والأب وبعض أفراد العائلات... لكن قوة حضور الطفولة كامتداد للمعتقل خارج الأسوار كان مددا وسندا لهم لتحمل قسوة الاعتقال...
لقد تمت الزيارة التي تمنى الكل ألا تنتهي في أجواء غمرتها أحاسيس الفرح وبعض من الحزن.. ليظل التفاؤل هو رهان الجميع..
والمعتقلون يعلنون عن معنوياتهم المرتفعة وتطلعهم للحرية المفقودة... دون أن يغفلوا بعث تحياتهم الحارة والصادقة لكل المتضامنين والمتضامنات مع قضيتهم و لكل الداعمين لهم وهم بين جدران الإعتقال...
زيارة منحت المعتقل قوة وطاقة و حرارة لتحمل برودة الزنزانة، ليعم الفرح المتبادل الذي أدفأ أنفاس العائلات الحاملة معها لرائحة تراب الريف ونسائم أجوائه، وفي المقابل انشراح مفعم بالمحبة للحظة اللقاء يؤكد صمود المعتقل المدعم بطاقته الإيجابية في هذا اللقاء الحميمي مع الأم والأخت والزوجة والأب وبعض أفراد العائلات... لكن قوة حضور الطفولة كامتداد للمعتقل خارج الأسوار كان مددا وسندا لهم لتحمل قسوة الاعتقال...
لقد تمت الزيارة التي تمنى الكل ألا تنتهي في أجواء غمرتها أحاسيس الفرح وبعض من الحزن.. ليظل التفاؤل هو رهان الجميع..
والمعتقلون يعلنون عن معنوياتهم المرتفعة وتطلعهم للحرية المفقودة... دون أن يغفلوا بعث تحياتهم الحارة والصادقة لكل المتضامنين والمتضامنات مع قضيتهم و لكل الداعمين لهم وهم بين جدران الإعتقال...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق