59 عاماً على اغتيال المخابرات المركزيّة للمناضل لومومبا
59 عاماً على اغتيال المخابرات المركزيّة للمناضل لومومبا
"لا الوحشيّة، ولا القسوة ولا التعذيب، ستدفعني لطلب الرحمة، لأنني أفضّل أنّ أموت ورأسي مرفوع، إيماني لا يتزعزع وثقتي عميقة في مصير بلدي، بدلاً من العيش في ظلّ الخضوع وتجاهل المبادئ المقدّسة".
(من رسالة لومومبا إلى زوجته).
(من رسالة لومومبا إلى زوجته).
في مثل هذا اليوم من عام 1961، قُتل باتريس لومومبا، أول زعيم منتخب ديمقراطياً للكونغو، رمياً بالرصاص على يد فرقة إعدام، تتويجا لمخططي اغتيال من قبل الحكومتين الأمريكيّة والبلجيكيّة.
معاداة لومومبا للإمبرياليّة ورؤيته للكونغو الموحد جعلته عدواً لكل من بلجيكا والولايات المتحدة. كُلفت وكالة المخابرات المركزيّة باغتياله لكنها لم تستطع إنجار المهمة. وبدلاً من ذلك، نقلت الولايات المتحدة وبلجيكا سراً الأموال والمساعدات لخصومه السياسيين الذين نظموا انقلابا دموياً واعتقلوا لومومبا الذي تعرض للضرب والتعذيب والاغتيال في ذلك اليوم.
معاداة لومومبا للإمبرياليّة ورؤيته للكونغو الموحد جعلته عدواً لكل من بلجيكا والولايات المتحدة. كُلفت وكالة المخابرات المركزيّة باغتياله لكنها لم تستطع إنجار المهمة. وبدلاً من ذلك، نقلت الولايات المتحدة وبلجيكا سراً الأموال والمساعدات لخصومه السياسيين الذين نظموا انقلابا دموياً واعتقلوا لومومبا الذي تعرض للضرب والتعذيب والاغتيال في ذلك اليوم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق