الشاه عندما صار شاة...
عندما انتصرت الثورة الشعبية الإيرانية ، فر الشاه إلى مصر ،ثم المغرب، بعدها غادر إلى الولايات المتحدة الأمريكية ، حينها استولى الشباب الإيراني على السفارة الأمريكية بطهران مطالبين بتسليم الشاه، كان كارتر وقتها رئيسا ، طلب معاونوه من الشاه مغادرة البلاد، رغم ماقدمه الشاه لأمريكا من خدمات في المنطقة ، اختار المكسيك ، ...أغلقت هذه الأخيرة حدودها في وجهه .....، تابع نحو بانما بعد استقراره لأسابيع . ..اشتد به المرض عاد إلى أمريكا ...و نظرا لأن أزمة الرهائن الأمريكان بالسفارة الأمريكية بطهران كانت جاثمة على البيت الأبيض ، اختير له كملجا مصر السادات ، صاحب كامب ديفيد ، و هناك نفق....هكذا هي نهاية الطغاة . ...الغريب أنه حتى سلطان عمان الذي قدم له الشاه كل المساندة و الدعم في حربه ضد الثورة الظوفارية (ما تسوقليهش) ....لأن الشاه صار شاة...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق