جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

جواد الصابري يرد على كهنة امون

كهنة آمون، حراس المعبد وحافظوا خرافات وأساطير الأولين، يواصلون مهمتهم في نشر العنصرية والتطرف ومحاربة شعوب لها تاريخ وحضارة تعود لآلاف السنين. كل سنة تقريبا، يطل علينا مسيلمة زمانه ليعطينا دروسا فيما يحسبها هو دينا ويفتي فيما لا شأن له فيه ويكرر تلك الأسطوانة المشروخة كون تخليد السنة الأمازيغية يعتبر بدعة وخرافة الغاية منها هي تقسيم المسلمين !! وكأن هؤلاء المسلمين كانوا مجتمعين ومتحدين يوما ما !! أو أن بسبب تخليد والوقوف عند هذا اليوم الخالد عند الأمازيغ، هو الذي أدى إلى تشتيت وتقسيم المسلمين !!
لم يكن الدين يوما يدعو إلى إلغاء ثقافة وتاريخ وحضارة شعب ما، بل كان التفاضل بين الناس بالتقوى لا بالأحساب. وحتى القرآن كان صريحا في ذلك: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ". الحجرات ١٣. فبالرغم من وجود آيات صريحة، يتعمد بعض شيوخ الفتن وأبواق المحن في شحن البسطاء وتلقينهم البغض والكراهية تجاه أصولهم وطمس الحقيقة بفتاوي تتقطر حقدا وعنصرية.
هذا الخط التكفيري له امتداد تاريخي قديم وليس وليد لحظة، يغترف من أجداد أجداده السلفيين الذين شوهوا ومسخوا هذا الدين مسخا، حتى جعلوه مرادفا لكل شيء قبيح .
سنحتفل بالسنة الأمازيغية، سنحتفل بأصلنا وحضارتنا وتاريخنا العريق رغما عنكم يا من يدعون إلى قتل كل شيء جميل في هذه الحياة، فثقافتكم صحراء جرداء لا تنبت إلا الشوك والعلقم. سنشعل شموع الحياة والأمل، سنأكل "ثيغواوين" و"ثازاث" وسترفرف راية ثامازغا فوق أسطح منازلنا رغما عنكم ورياح الحرية قادمة لا محالة رغما عنكم.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *