كم أنت قاسية أيتها الحياة!تحية للرفيق ايدار أيت مسعود
كم أنت قاسية أيتها الحياة!
هذه الحياة، التي منحتنا وقتا للعيش فوق مملكتها، ليست رحيمة !
كيف لها أن تقسو و بهذه الحدة على الانسان : ايدار أيت مسعود ، و تبتر قدميه و هو في سفر عزاء ؛ سنة واحدة ، بعد تقاعده ؛ هذه الحياة أرادت أن تقعده بعد تقاعده!!! هذا ظلم ما بعده ظلم ...لكن العلم كفيل بتخفيف تبعات هذا المصاب الجلل، تحية للمربي ايدار أيت مسعود ، صافي ما عندي ما نزيد ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق