الرفيق تاشفين الاندلسي عن الشهيد قاسم سليماني
قبل حوالي شهرين شاهدت حوارا مطولا مع قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني على قناة الميادين .... لفتني حديثه عن حرب تموز 2006 في لبنان ضد الكيان الصهيوني...و كيف أنه كان ينتقل مع السيد حسن نصر الله زعيم حزب الله اللبناني من غرفة عمليات الى أخرى بشكل مكشوف من دون أي تغطية مخابراتية أو احتياطات بل كانوا مراقبين بطائرة تحلق فوقهما... يحكي عن مستملحات وقعت و الحرب تدور رحاها بعنف خصوصا لحظة قصف الباخرة الاسرائيلية على المباشر مصحوبة بخطاب حسن نصر الله الذي ارتجل الخبر و هو وسط خطابه الذي بدأه قبل القصف .... كل هذه اللحظات العصيبة كان يحكيها و كأن الأمور تسير وفق قدر مكتوب ، خطابه كان بنبرة إيمانية تشد الانتباه و توضح بشكل أكبر العقيدة العسكرية عند الحرس الثوري الايراني الشبيهة بعقيدة الساموراي او الجيش الكوري الشمالي ....
في كل حديثه كانت حاضرة فكرة الشهادة في أي لحظة بل كان و كأنه يستعجلها... حينها خمنت أن استشهاده قريب خصوصا و ان الحوار جاء بعد اندحار داعش على الحدود السورية العراقية حيث كان يدير الحرب على جبهة هذه الحدود و كان قد شوهد عدة مرات على شاشات التلفزيون العالمية آنذاك ....
في كل حديثه كانت حاضرة فكرة الشهادة في أي لحظة بل كان و كأنه يستعجلها... حينها خمنت أن استشهاده قريب خصوصا و ان الحوار جاء بعد اندحار داعش على الحدود السورية العراقية حيث كان يدير الحرب على جبهة هذه الحدود و كان قد شوهد عدة مرات على شاشات التلفزيون العالمية آنذاك ....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق