رحيل البروفيسور المعطاء : نجيب الجيلالي احد المدافعين عن حقوق الانسان/الرفيق عمر اربيب
رحيل البروفيسور المعطاء :
نجيب الجيلالي احد المدافعين عن حقوق الانسان
نجيب الجيلالي احد المدافعين عن حقوق الانسان
ليلة الاحد 25 يناير ،توقف قلب البروفيسور نجيب الجيلالي عن الخفقان ، الاستاذ الطبيب نجيب القادم من اسقاع المغرب المنسي والقصي والمهمش ، وبالضبط من الراشدية، الى البيضاء ليزع الامل والبسمة على شفاه الاطفال بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد.
لم يكن البروفيسور نجيب طبيا فقط للاطفال واستاذا باحثا في الطب، وطبيبا لضحايا الانتهاكات الجسيمة وعائلاتهم، بل مناضلا جسورا متميزا ،مسؤولا سابقا في المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الانسان خلال مرحل الانبعاث، ونقابيا في النقابة الوطنية للتعليم العالي دون ان نسى نضاله السياسي. فكلن نموذجا للمناضل المبدئي
الفقيد من معدن ناذر وهب حياته المهنية للقطاع العام ،حتى صار بعمقه الانساني وتفانيه في مهامه وعلاقته بمرضاه وعائلاتهم مثالا للطبيب الذي يفيض انسانية وحنان وطيبوبة.
نجيب بكفاءته وخبرته العاليتين نظر نفسه لخدمه المواطنات والمواطنين بدون اسنثناء ولاتمييز بسبب الوضع الاجتماعي، لقد كان سندا للفقراء والمهمشين.
نجيب بكفاءته وخبرته العاليتين نظر نفسه لخدمه المواطنات والمواطنين بدون اسنثناء ولاتمييز بسبب الوضع الاجتماعي، لقد كان سندا للفقراء والمهمشين.
نجيب الوفي للقيم الانسانية النبيلة وللمبادئ الحقوقية ،لم تنسيه مدينة البيضاء القطب الحضاري والاقتصادي، عمقه الصحراوي وجوره بواحات الراشدية الموشومة بتهميشها .
برحيل البروفسور نجيب الجلالي نكون امام فاجعة وخسارة كبرى، نكون امام فقدان انسان طيب يقرن الفعل بالقول، ويمزج بين النضال لتحقيق الافضل وبين العمل وأداء رسالته المهنية باستعمال الممكن واستحضار المستحيل الذي قد يحوله الى ممكن في زمن شح الامكانيات والتجهيزات المرصودة للقطاع العام.
نم رفيقنا استاذنا بسلام وطمأنينة، لقد اديت الواجب واوفية العطاء وزيادة.
نم رفيقنا استاذنا بسلام وطمأنينة، لقد اديت الواجب واوفية العطاء وزيادة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق