بيان المختطف الريفي عبدالحق الفحصي للرأي العام المحلي والدولي.
بريد ثابرات ناريف 💠
📌بيان المختطف الريفي عبدالحق الفحصي للرأي العام المحلي والدولي.
تحية الصمود والحرية
إذا كان الاعتقال هو الحرمان من الحرية فإن هذه الخاصية لا تنطبق على السجن المحلي للناظور،فأنا المعتقل على خلفية حراك الريف تم تصنيفي جنائيا لدرجة _أنه_ تم وضعي مع أعثى المجرمين، وهذا لا استحقه انا أو غيري من أبناء هذا الوطن الذين خرجنا نصرخ من أجل انقاذه من الفساد والمفسدين.
وغرضهم من هذا كله يريدون طعني في كبريائي وتقزيم تضحياتي ونضالاتي من أجل وطن يتسع لنا جميعا والنيل من كرامتي،إني أعاني من الضيق والاكتظاظ وغياب أدنى الخدمات للحياة اليومية الضرورية.
وليكن في علم الجميع أن حياتي في خطر دائم من خلال تواجدي مع سجناء الحق العام ,وهذا يعتبر تعذيبا نفسيا متعمدا في حقي، والكل يعلم أنني بريء من كل ما نسب لي،وناهيكم فإني منذ تواجدي من داخل هذا السجن وأنا اقتات من المعلبات التي اشتريها من المقتصدية لغياب أدنى شروط التغذية الملائمة...الخ،وهذا الوضع لا يطمئن وخصوصا أننا نمضي شبابنا داخل أسوار السجن فقط لأننا حلمنا بوطن عادل يسع الجميع، وتنويرا للرأي العام فقد تمت مراسلة المجلس الوطني لحقوق الإنسان واللجنة الجهوية التي تتواجد في منطقة عملها، ولم أتلق أي رد إلى حد الساعة ولكن لابأس فنحن الريفيون مجرد مشاغبين فتانين في نظرهم.
تحية المجد لكل الأحرار والحرائر أينما كانوا ووجدوا،ولكل من عاهد ووفى الحرية للأحرار.
إذا كان الاعتقال هو الحرمان من الحرية فإن هذه الخاصية لا تنطبق على السجن المحلي للناظور،فأنا المعتقل على خلفية حراك الريف تم تصنيفي جنائيا لدرجة _أنه_ تم وضعي مع أعثى المجرمين، وهذا لا استحقه انا أو غيري من أبناء هذا الوطن الذين خرجنا نصرخ من أجل انقاذه من الفساد والمفسدين.
وغرضهم من هذا كله يريدون طعني في كبريائي وتقزيم تضحياتي ونضالاتي من أجل وطن يتسع لنا جميعا والنيل من كرامتي،إني أعاني من الضيق والاكتظاظ وغياب أدنى الخدمات للحياة اليومية الضرورية.
وليكن في علم الجميع أن حياتي في خطر دائم من خلال تواجدي مع سجناء الحق العام ,وهذا يعتبر تعذيبا نفسيا متعمدا في حقي، والكل يعلم أنني بريء من كل ما نسب لي،وناهيكم فإني منذ تواجدي من داخل هذا السجن وأنا اقتات من المعلبات التي اشتريها من المقتصدية لغياب أدنى شروط التغذية الملائمة...الخ،وهذا الوضع لا يطمئن وخصوصا أننا نمضي شبابنا داخل أسوار السجن فقط لأننا حلمنا بوطن عادل يسع الجميع، وتنويرا للرأي العام فقد تمت مراسلة المجلس الوطني لحقوق الإنسان واللجنة الجهوية التي تتواجد في منطقة عملها، ولم أتلق أي رد إلى حد الساعة ولكن لابأس فنحن الريفيون مجرد مشاغبين فتانين في نظرهم.
تحية المجد لكل الأحرار والحرائر أينما كانوا ووجدوا،ولكل من عاهد ووفى الحرية للأحرار.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق