الرفيقة خديجة عيناني ترثي رحيل والدتها
أمضيت ليلتك الأولى تحت التراب، كم هو قاس غيابك الأبدي، وكم هو عظيم حجم الألم لهذا الغياب . كنت أعرف أنها سنة الحياة وإن لابد أن يأتي يوم ونفترق لكنني الآن لا أريد أن أصدق أن نبع الحنان اللامتناهي انتهى هكذا فجأة ودون سابق إنذار.
اعرف امي أنه من حقك أن ترتاحي بعد أن أمضيت حياتك وإن تعطي دون انتظار مقابل . أعطيت لوالديك واخوتك وعائلتك وابنائك وامتد هذا العطاء للاحفاد والجيران والمعارف وكل من صادفته في حياتك .كنت أظن أن جود عواطفك وحسك المرهف اتجاه كل موقف وكل انسان او حتى حيوان يتألم لن ينتهيا ابدا لكنني اعرف الآن أن قلبك الكبير الذي تحمل الكثير من مشاهد الآلام لم يعد باستطاعته تحمل المزيد
من حقك امي أن ترتاحي اخيرا وان تنامي دون أن تزعجك كوابيس التفكير ولكنني اعترف أنني انانية بحبك وكنت اريد المزيد من كرم عواطفك . لم اكن اريد ان تترجلي عن صهوة جوادك وان تحرميني من رؤية عينيك اللتين قلما اصادف مثلهما . كلما نظرت إليهما امي كنت احس أنني لا زلت تلك الطفلة الصغيرة بضفائرها التي اخذتها يوما إلى المدرسة وقلت لها لابد أن تتعلمي فالعلم للفتيات كما للصبيان.
منك امي تعلمت قدرة التحمل لكنني لم أستطع يوما أن اضاهيك فيه كنت في كل مرة أبوح لك فيها أنني تعبت واخجل بعدها لأنني لا أملك طاقتك على العطاء والبذل.
رحلت امي قبل أن تخبريني من أين كنت تستمدين كل تلك القوة على العطاء دون انتظار مقابل ، كيف كنت تستطيعين أن توزعي حبك على الجميع وانت راضية حتى عندما يخذلونك لم تتوقفي عن حبهم.
كم كنت فخورة بك يوم أمس رغم حجم الألم وانا اسمع شهادات ناس بعضهم اعرفه وكثير منهم كنت أراهم للمرة الأولى وهم يعددون مزاياك
كنت تقولين لي دائما أريد أن أرحل دون أن اتعب أي واحد فيكم وهكذا رحلت في غفلة منا دون أن تتركي لنا الفرصة لنشعر انك مدينة لنا بأي شيء. تماما كما كنت وفية لمبدئك في الحياة عطاء دو ن مقابل رحلت وتركتني اتحسر لأنني لم أستطع أن أفعل شيئا لأجلك.
اعرف امي أنه من حقك أن ترتاحي بعد أن أمضيت حياتك وإن تعطي دون انتظار مقابل . أعطيت لوالديك واخوتك وعائلتك وابنائك وامتد هذا العطاء للاحفاد والجيران والمعارف وكل من صادفته في حياتك .كنت أظن أن جود عواطفك وحسك المرهف اتجاه كل موقف وكل انسان او حتى حيوان يتألم لن ينتهيا ابدا لكنني اعرف الآن أن قلبك الكبير الذي تحمل الكثير من مشاهد الآلام لم يعد باستطاعته تحمل المزيد
من حقك امي أن ترتاحي اخيرا وان تنامي دون أن تزعجك كوابيس التفكير ولكنني اعترف أنني انانية بحبك وكنت اريد المزيد من كرم عواطفك . لم اكن اريد ان تترجلي عن صهوة جوادك وان تحرميني من رؤية عينيك اللتين قلما اصادف مثلهما . كلما نظرت إليهما امي كنت احس أنني لا زلت تلك الطفلة الصغيرة بضفائرها التي اخذتها يوما إلى المدرسة وقلت لها لابد أن تتعلمي فالعلم للفتيات كما للصبيان.
منك امي تعلمت قدرة التحمل لكنني لم أستطع يوما أن اضاهيك فيه كنت في كل مرة أبوح لك فيها أنني تعبت واخجل بعدها لأنني لا أملك طاقتك على العطاء والبذل.
رحلت امي قبل أن تخبريني من أين كنت تستمدين كل تلك القوة على العطاء دون انتظار مقابل ، كيف كنت تستطيعين أن توزعي حبك على الجميع وانت راضية حتى عندما يخذلونك لم تتوقفي عن حبهم.
كم كنت فخورة بك يوم أمس رغم حجم الألم وانا اسمع شهادات ناس بعضهم اعرفه وكثير منهم كنت أراهم للمرة الأولى وهم يعددون مزاياك
كنت تقولين لي دائما أريد أن أرحل دون أن اتعب أي واحد فيكم وهكذا رحلت في غفلة منا دون أن تتركي لنا الفرصة لنشعر انك مدينة لنا بأي شيء. تماما كما كنت وفية لمبدئك في الحياة عطاء دو ن مقابل رحلت وتركتني اتحسر لأنني لم أستطع أن أفعل شيئا لأجلك.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق