عبد الرزاق الإدريسي، الكاتب العام للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي ل”آشكاين”الحكم الصادر في حق أستاذ تارودانت “قاس جدا، وظالم، ويعكس محنة رجال ونساء التعليم”.
قال عبد الرزاق الإدريسي، الكاتب العام للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي، إن الحكم الصادر أمس الاثنين في حق أستاذ تارودانت “قاس جدا، وظالم، ويعكس محنة رجال ونساء التعليم”.
وأشار الإدريسي، في اتصال بـ”آشكاين”، إلى أن زملاء الأستاذ المتورط في قضية تعنيف تلميذة تبلغ من العمر 8 سنوات، والذي حكم عليه بالسجن عشرة أشهر، منها أربعة أشهر حبسا نافذا، والباقي مع إيقاف التنفيذ، بالإضافة إلى تعويض مدني قدره 40 ألف درهم لفائدة المشتكية، يشهدون على كفاءته وجديته في العمل، قائلا: “المعطيات تشير إلى أنه بريء وأن هناك متناقضات على مستوى شهادات القاصرين والراشدين الذي تم الاستماع إليهم، وبالتالي فإن الحكم قاس جدا، ونطالب بإطلاق سراحه”.
وأبرز أن هناك “غضب كبير على الحكم، على مستوى المؤسسة والإقليم والجهة وأيضا على المستوى الوطني، وهو غضب مشروع بحكم أن الأستاذ مظلوم استنادا إلى الخبرة الطبية ونطالب الوزارة والحكومة ووزارة العدل بحماية رجال ونساء التعليم”.
وقد خلّف الحُكم الصادر في حق الأستاذ اختلافا في وجهات النظر، بين مؤيد رأى أن الأستاذ استحق العقوبة لأنه عنّف التلميذة، فيما رأى آخرون أنه بريء ولم يعنفها بل تعرضت لمضاعفات نتيجة ضربها من قبل والدتها.
وتفجرت أحداث القضية، بعض انتشار صور التلميذة على مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر وجود كدمات في عينيها، مما أثار غضب مجموعة من النشطاء، الذين دعوا إلى محاسبة المتورط. وتم توقيف المشتبه فيه يوم 14 يناير الجاري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق