الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب بيان
الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب
بيان
إن الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب، وهي تتابع ما تعرفه القضية الفلسطينية من تكالب عليها ومحاولات لتصفيتها عبر الخطط والصفقات الإمبريالية والصهيونية وسياسات الخيانة التطبيعية للأنظمة الرجعية والمستبدة بالمنطقة العربية والمغاربية والإسلامية، تعتبر أن أخطر المخططات التي تستهدف حق الشعب الفلسطيني الثابت على كامل ترابه الوطني، بعد وعد بلفور المشؤوم وزرع الكيان الصهيوني العنصري بالمنطقة وخطة كامب ديفيد، هو ما أصبح يسمى صفقة القرن التي أعلن عن محتواها رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الراعية للصهيونية والإرهاب عبر العالم. والتي هي حلقة من حلقات الخطط التي رعتها الإمبريالية العالمية منذ نهاية الحرب العالمية الأولى وانطلاقها في استعمار دول العالم بقوة السلاح والسطو على خيراتها وتقتيل شعوبها المقاومة وزرع الفتن وتفتيت وحدة الشعوب والبلدان.
وانطلاقا من مبادئ حقوق الشعوب في تقرير مصيرها السياسي والاقتصادي والثقافي، فإن الشبكة تعبر عما يلي:
· رفضها للخطة الأمريكية المعلن عنها من طرف الرئيس الأمريكي في حضور مجرم الحرب بنيامين نتنياهو وعدد من ممثلي دول المنطقة العربية والإسلامية المتحالفة مع الإمبريالية العالمية، ولكل المواقف الجبانة بخصوصها وبالموقف المغربي من الخطة... وإدانتها لكامل مظاهر التطبيع مع الكيان الصهيوني من طرف الدولة المغربية، حكومة ومؤسسات وهيئات وأشخاصا...
· دعمها لحق الشعب الفلسطيني في مقاومته بكل الطرق والوسائل للاستعمار والخطط الصهيونية والإمبريالية
· رفضها لاستغلال الجرائم التي ارتكبتها النازية في حق الطوائف اليهودية الأوروبية، لشرعنة الكيان الصهيوني وتبييض جرائمه في حق الشعب الفلسطيني، وحضور بعض رجال الدين في ما سمي صلاة بأحد المواقع الأوروبية مؤخرا...
· اعتبارها استعمال مصطلح الهولوكوست وتكريس نوع من الطابع الاستثنائي على جرائم النازية لإبادة الطوائف اليهودية الأوروبية، لاستغلالها من طرف الحركة الصهيونية لمحاولة تسويغ جرائمها بحق الشعب الفلسطيني، هو نفاق متعمد وجب معه التذكير بالجرائم الفظيعة للإمبريالية العالمية وحروبها في العالم بداء من أوروبا والفيتنام والجزائر والكونغو والهنود في القارة الأمريكية.... وغيرها من المستعمرات السابقة للإمبريالية الأوروبية، وفي فلسطين واليمن وليبيا وسوريا والعراق وأفغانستان حاليا...
· ارتياحها لما عبر عنه الشعب الفلسطيني من إجماع لكل قواه وفصائله المقاومة في موقفها من هذه الخطة الإجرامية، وهو ما يجعل الطريق متاحا - أكثر من أي وقت مضى - لإعادة توحيد فعل المقاومة الفلسطينية وبناء الوحدة الوطنية الفلسطينية لدحر الاستعمار وإسقاط الخطط والمؤامرات الإمبريالية؛
· إدانتها للسياسات التطبيعية للأنظمة الرجعية بالمنطقة التي لم تعد تستتر في إعلان دعمها للصهيونية وانخراطها في المخططات والمؤامرات الإمبريالية ضد الشعب الفلسطيني وباقي شعوب المنطقة وعبر العالم...
السكرتارية الوطنية
30 يناير 2020
بيان
إن الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب، وهي تتابع ما تعرفه القضية الفلسطينية من تكالب عليها ومحاولات لتصفيتها عبر الخطط والصفقات الإمبريالية والصهيونية وسياسات الخيانة التطبيعية للأنظمة الرجعية والمستبدة بالمنطقة العربية والمغاربية والإسلامية، تعتبر أن أخطر المخططات التي تستهدف حق الشعب الفلسطيني الثابت على كامل ترابه الوطني، بعد وعد بلفور المشؤوم وزرع الكيان الصهيوني العنصري بالمنطقة وخطة كامب ديفيد، هو ما أصبح يسمى صفقة القرن التي أعلن عن محتواها رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الراعية للصهيونية والإرهاب عبر العالم. والتي هي حلقة من حلقات الخطط التي رعتها الإمبريالية العالمية منذ نهاية الحرب العالمية الأولى وانطلاقها في استعمار دول العالم بقوة السلاح والسطو على خيراتها وتقتيل شعوبها المقاومة وزرع الفتن وتفتيت وحدة الشعوب والبلدان.
وانطلاقا من مبادئ حقوق الشعوب في تقرير مصيرها السياسي والاقتصادي والثقافي، فإن الشبكة تعبر عما يلي:
· رفضها للخطة الأمريكية المعلن عنها من طرف الرئيس الأمريكي في حضور مجرم الحرب بنيامين نتنياهو وعدد من ممثلي دول المنطقة العربية والإسلامية المتحالفة مع الإمبريالية العالمية، ولكل المواقف الجبانة بخصوصها وبالموقف المغربي من الخطة... وإدانتها لكامل مظاهر التطبيع مع الكيان الصهيوني من طرف الدولة المغربية، حكومة ومؤسسات وهيئات وأشخاصا...
· دعمها لحق الشعب الفلسطيني في مقاومته بكل الطرق والوسائل للاستعمار والخطط الصهيونية والإمبريالية
· رفضها لاستغلال الجرائم التي ارتكبتها النازية في حق الطوائف اليهودية الأوروبية، لشرعنة الكيان الصهيوني وتبييض جرائمه في حق الشعب الفلسطيني، وحضور بعض رجال الدين في ما سمي صلاة بأحد المواقع الأوروبية مؤخرا...
· اعتبارها استعمال مصطلح الهولوكوست وتكريس نوع من الطابع الاستثنائي على جرائم النازية لإبادة الطوائف اليهودية الأوروبية، لاستغلالها من طرف الحركة الصهيونية لمحاولة تسويغ جرائمها بحق الشعب الفلسطيني، هو نفاق متعمد وجب معه التذكير بالجرائم الفظيعة للإمبريالية العالمية وحروبها في العالم بداء من أوروبا والفيتنام والجزائر والكونغو والهنود في القارة الأمريكية.... وغيرها من المستعمرات السابقة للإمبريالية الأوروبية، وفي فلسطين واليمن وليبيا وسوريا والعراق وأفغانستان حاليا...
· ارتياحها لما عبر عنه الشعب الفلسطيني من إجماع لكل قواه وفصائله المقاومة في موقفها من هذه الخطة الإجرامية، وهو ما يجعل الطريق متاحا - أكثر من أي وقت مضى - لإعادة توحيد فعل المقاومة الفلسطينية وبناء الوحدة الوطنية الفلسطينية لدحر الاستعمار وإسقاط الخطط والمؤامرات الإمبريالية؛
· إدانتها للسياسات التطبيعية للأنظمة الرجعية بالمنطقة التي لم تعد تستتر في إعلان دعمها للصهيونية وانخراطها في المخططات والمؤامرات الإمبريالية ضد الشعب الفلسطيني وباقي شعوب المنطقة وعبر العالم...
السكرتارية الوطنية
30 يناير 2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق