جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

حوار هادئ مع الرفيق الساسي (1) ..الرفيق محمد بولعيش مع الردود

حوار هادئ مع الرفيق الساسي (1) ..
تتبعت باهتمام كبير تصريح/خطاب الرفيق الساسي بصدد ما يدعو إليه ، أي تأسيس حزب سياسي "جديد" ، خطاب يستدعي وقفة مطولة حول عدد من النقاط والقضايا التي أثارها الرفيق .
أولاها وصف الحزب المزمع تأسيسه ب"الجديد" ، هذه الصفة تثير لدي ثلاث ملاحظات :
* أن الرفيق يعترف ضمنا وصراحة بفشل تجربة حزب اليسار الموحد الذي أصر الرفيق ومن معه في جمعية الوفاء على تغيير اسمه إلى الاشتراكي الموحد (حتى لا ينقطع الحبل الصري بالاتحاد الاشتراكي) ، كشرط للاندماج سنة 2005 .
* كما أن الرفيق يقر - بالتبعية - بلا جدوى عملية الاندماج بين مكونات فدرالية اليسار ، ما دام يطرح بديلا عنها ، تأسيس حزب يساري "جديد" .
* عبارة "حزب يساري جديد" تحيل شكلا على ما عرف تاريخيا باليسار الجديد ، وهو ما رفضه الرفيق وحركته في تجربة الاندماج الأولى ، وما يرفضه عمليا في المشروع "الجديد" ، ما دام المخاطب المقصود في تصريحه هو اليسار الاتحادي بكل مشتقاته بما في ذلك منظمة العمل (ذكر الرفيقة منيب بالاسم) .



  • Sahnoune Mjid ملاحظة بسيطة رفيقي لاعلاقة لاسم الحزب الاشتراكي الموحد بالاتحاد الاشتراكي وشخصيا حضرت المؤتمر ومن الارفاق الذين دافعوا لاجل تغيير الاسم لانه اندماط وليس الحاق رفاق الوفاء باليسار تقبل مروري محرد ملاحظة عشتها
Mohamed Boulaich
Sahnoune Mjid حضرت أشغال المؤتمر الاندماجي سنة 2005 ولاحظت عن 

قرب ما أوردته أعلاه ، ولم يحكي لي أحد رفيقي
Brahim Faouzi فعلا مؤتمر الاندماج مع جمعية الوفاء تشبث الرفاق في الوفاء بتغيير الاسم بشكل قوي .الاشتراكي مقابل اليسار ...


Abdelhadi Belkourdass جمعية الوفاء قبل أن تندمج مع حزب اليسار الاشتراكي الموحد سنة 2005 كان رهانها السياسي الأول هو تأسيس حزب اتحادي جديد مع المنسحبين من الاتحاد الاشتراكي ،وخاصة التيار النقابي بزعامة محمد نوبير الأموي ،الا أن تمزيق ورقة الوفاء للديمقراطية التي أعدها الساسي من طرف الأموي أثناء عرض ومناقشة أوراق الحزب الجديد ،دفعت الساسي ومن معه الى مغادرة سفينة حزب المؤتمر الوطني الاتحاددي والاكتفاء بتأسيس جمعية سياسية،علما أن سيرورة نقاش التجميع كانت قد أفرزت 3 مكونات سياسية معلومة،كما أن منظمة العمل لم تكن بعيدة عن تأثيرات هذه الدينامية ،حيث انعقد المؤتمر 4 لمنظمة العمل 1997 والذي حضرته جمعية الوفاء كملاحظ،لأن منظمة العمل حددت أولويتها السياسية في متابعة اندماج مجموعات اليسار الجديد باستثناء حركة النهج الديمقراطي،وعندما فشل الاندماج الأول استعانت منظمة العمل بجمعية الوفاء كورة احتياط مؤجلة لانشاء الاندماج الثاني سنة 2005، وعندما تبين أن الاندماج الثاني لم يحقق جل أهدافه السياسية انطلقت منذ 2007 سيرورة اندماج مكونات فيدرالية اليسار الديمقراطي الذي لا زال متعثرا في بلوغ هدفه،وعرض محمد الساسي حول الحزب الجديد، من خلال ندوة سياسية أشرف على تنظيمها حزب المؤتمر الوطني الاتحادي،هو محاولة لتجاوز المأزق،،،

  • Sahnoune Mjid
    Mohamed Boulaich الفرق بين التشبت وبين الحلم بالاتحاد فعلا تشبت رفاق جمعية الوفاء وانسحبوا في انتظار حسم الرفاق في اليسار بل كان تغيير الاسم هو مطلب ملح
  • Sahnoune Mjid
    Abdelhadi Belkourdass لا منذ تاسيس جمعية الوفاء للديموقراطية كان رهان الاندماج مع حزب وعدم بلقنة المشهد السياسي وماجرى مع الاموي خير دليل رفض الساسي وحفيظ واقصبي بالبات تاسيس حزب جديد وهذا ما جعل الاموي يخرج بخرجته المعروفة والاعلان على بداية اشغال المؤتمر وانسحبت الوفاء من الاجتماع واخر اجتماع اتذكره في المقر بالرباط حين اعلن السياسي قتل التعبان يعني الاعلان نهائيا عدم المناقشة مع الاتحاديين كما كان نقاش مع رفاق لاولنا على الطريق وبعض مناضلي الاستقلال ...اشياء كثيرة جرت لكن تأسيس حزب لم تكن واردة بالمرة

  • Anas Lagnawi لايمكن توحيد ما لايوحد لهذا السبب اختار الرفيق الساسي حزب الإشتراكي الموحد طمعا في توحيد اليسار من داخل هذا الحزب الذي تأسس في 2005 لتجميع كافة أطياف اليسار ،في وصل آنئد استنزاف احتياطي قوة اليسار ذروته مع حكومة عبد الرحمان اليوسفي ،المحاولة الآن لا تعدو أن تكون" أمولا نوبا "بعد أن لاح في الأفق السياسي شبح انتهاء صلاحية حزب الإخوان والإستعداد لرميه في سلة المهملات كما وقع للإتحاد الإشتراكي ، الأستاذ الساسي الآن يسابق الزمن لعله يخرج حزبا جديدا يقتسم الكعكة الآتية مع أحزاب اليسار القديم واليسار الجديد الذي لم يبلو بعد السلطة .
    ماهو غير منطقي : أن كل الأحزاب التي تمر عبر دار المخزن تنتهي صلاحيتها جماهريا وتصبح أحزاب إدارية تؤثث المشهد السياسي القاتم عندما .
    لو كانت فكرة تفريخ المزيد من أحزاب اليسار تجدي لما اجتمعت كوكبة من الأحزاب المختلفة المشارب تحت جبهة الكتلة الديمقراطية في ماي 1992 والتي استطاعت تحقيق مجموعة من المكاسب السياسية والإجتماعية لم يشهدها المغرب من قبل.
    ليس التقوقع في أيديولوجيا معينة وآعادة إنتاجها هو الذي سيسرع من الإصلاحات الإجتماعيةوإنما التكتل في ما هو كائن اليوم وترميم ماهو معطوب ومتهالك من الأحزاب السياسية وتجميعها في فريقين اليسار واليمين والإنكباب على إصلاحها من الداخل وتحصينها من الأطماع المنحرفة التي تجرفها نحو الهاوية .
شخصيا لم افهم اي شيء انه العبث اما التعجيل بالاندماج في اطار فدرالية اليسار او تاسيس حزب جديد تحت اسم اليسار الجديد انه العجب العجاب والتناقض الاحمق التجميع او التشتيت من النقيض الى النقيض معنى هدا خصنا انديروا شي حاجة وخ بلا ساس ولا راس المهم تكون شي حركية جد
هل تأسيس اي حزب ضرورة تاريخية او رغبة ذاتية.عندما يقول السي الساسي تأسيس حزب جديد.هل يعني ان المؤسسون مناضلون يساريون جدد .يعني شباب سياتون بتصورات يسارية جديدة خفيت على الأجيال اليسارية السابقة.او اليساريون القدامى هم من سيؤسسون هذا الحزب الجديد و كيف.ارى ان تصور الساسي كمقاول في البناء يقتني قطعة ارضية بتصميم جديد ثم يبدأ في البناء.غريب.
تعثر اندماج مكونات فيدرالية اليسار الديمقراطي بسبب تباين المقاربات ،ورغم التوافق الأخير حول خطة عمل،فانه يبدو أن الساسي وتوجه داخل الفيدرالية غير مقتنع بخلاصات النقاش داخل الفيدرالية،وبالتالي فهم عازمون على ركوب مغامرة بناء حزب جديد،،،؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *