حوار هادئ .. (6) الرفيق محمد بولعيش
حوار هادئ .. (6)
سادسة القضايا أن مشروع الرفيق الساسي مشروع تتحكم فيه وتحكمه النزعة الانتخابية بامتياز في المبدإ وفي المنتهى ، وذلك لسببين اثنين :
أولهما أنه جاء على مرمى حجر (سنة ونيف) من الانتخابات المقبلة المزمع تنظيمها في السنة المقبلة (2021) ، والدعوة إلى تأسيس حزب "جديد" جاءت متساوقة مع هذا الاستحقاق الانتخابي ومرتبطة به موضوعيا .
ثانيهما أن مداخلة الرفيق ، أو بالأحرى مرافعته ، لم تتوقف - وهي تتابع مراحل تاريخ حزب الاتحاد الاشتراكي وحده (ولا إشارة إلى الاشتراكي الموحد أو الفدرالية إلا تلميحا مما يعني أنهما غير معنيين بالأمر) - عن الحديث عن تجارب هذا الحزب الانتخابية ومشاركته في المؤسسات بما في ذلك المؤسسات الحكومية ، منتقدا وناقدا مبينا مكامن الخلل في هذه السيرورة لتفاديها استقبالا، مما يوحي بسعيه لتكرار تجربة الاتحاد لكن دون السقوط في الأخطاء التي وقع فيها ، وهذه رؤية "مثالية" غير قابلة للتفعيل لأن التاريخ لا يعيد نفسه ، وإن فعل فشكل أردأ وأسوأ وأهزل ..
سادسة القضايا أن مشروع الرفيق الساسي مشروع تتحكم فيه وتحكمه النزعة الانتخابية بامتياز في المبدإ وفي المنتهى ، وذلك لسببين اثنين :
أولهما أنه جاء على مرمى حجر (سنة ونيف) من الانتخابات المقبلة المزمع تنظيمها في السنة المقبلة (2021) ، والدعوة إلى تأسيس حزب "جديد" جاءت متساوقة مع هذا الاستحقاق الانتخابي ومرتبطة به موضوعيا .
ثانيهما أن مداخلة الرفيق ، أو بالأحرى مرافعته ، لم تتوقف - وهي تتابع مراحل تاريخ حزب الاتحاد الاشتراكي وحده (ولا إشارة إلى الاشتراكي الموحد أو الفدرالية إلا تلميحا مما يعني أنهما غير معنيين بالأمر) - عن الحديث عن تجارب هذا الحزب الانتخابية ومشاركته في المؤسسات بما في ذلك المؤسسات الحكومية ، منتقدا وناقدا مبينا مكامن الخلل في هذه السيرورة لتفاديها استقبالا، مما يوحي بسعيه لتكرار تجربة الاتحاد لكن دون السقوط في الأخطاء التي وقع فيها ، وهذه رؤية "مثالية" غير قابلة للتفعيل لأن التاريخ لا يعيد نفسه ، وإن فعل فشكل أردأ وأسوأ وأهزل ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق