حوار هادئ مع الرفيق الساسي (8) ..الرفيق محمد بولعيش
حوار هادئ مع الرفيق الساسي (8) ..
ثامنة النقط تتعلق بما أورده الرفيق الساسي بخصوص المجتمع المدني الذي يريد أن يعمل حزبه اليساري "الجديد" على إقامة "علاقة خاصة" معه .. لكن نظرته لهذه العلاقة تبقى ضبابية مرتبكة لا يعرف كيف ستكون ولا ما طبيعتها !
فهي أحيانا عمل مشترك يدعو الحزب للمساهمة فيه الفاعلين الجمعويين والرموز الثقافية ، وهي أحيانا تحالف (تردد الرفيق كثيرا قبل النطق بالكلمة) ، وهي أحيانا ثالثة تكاد تكون عضوية بحيث تقوم جمعيات المجتمع المدني بمراقبة عمل الحزب الذي يفتح الأبواب أمامها للمراقبة الداخلية - أي أثناء عقد أنشطته التنظيمية الوطنية والمؤتمرات بالأخص - والمراقبة الخارجية (ماذا تعني ؟ أي مجال تشمل؟) ..
نسي الرفيق الساسي أن الحزب الاشتراكي الموحد - وهو أحد قادته - قد سبقه إلى هذه الفكرة تنظيرا وتطبيقا في مؤتمره الوطني الثاني ، حين دعا جمعيات من المجتمع المدني - جمعيات حقوقية بالأساس - للإشراف على أشغال المؤتمر وخاصة حين انتخاب أعضاء المجلس الوطني وممثلي التيارات .. وكان حريا بالرفيق الساسي من باب النزاهة الفكرية أن يشير إلى ذلك خلال مرافعته وهو يتطرق إلى هذه المسألة ..
ثامنة النقط تتعلق بما أورده الرفيق الساسي بخصوص المجتمع المدني الذي يريد أن يعمل حزبه اليساري "الجديد" على إقامة "علاقة خاصة" معه .. لكن نظرته لهذه العلاقة تبقى ضبابية مرتبكة لا يعرف كيف ستكون ولا ما طبيعتها !
فهي أحيانا عمل مشترك يدعو الحزب للمساهمة فيه الفاعلين الجمعويين والرموز الثقافية ، وهي أحيانا تحالف (تردد الرفيق كثيرا قبل النطق بالكلمة) ، وهي أحيانا ثالثة تكاد تكون عضوية بحيث تقوم جمعيات المجتمع المدني بمراقبة عمل الحزب الذي يفتح الأبواب أمامها للمراقبة الداخلية - أي أثناء عقد أنشطته التنظيمية الوطنية والمؤتمرات بالأخص - والمراقبة الخارجية (ماذا تعني ؟ أي مجال تشمل؟) ..
نسي الرفيق الساسي أن الحزب الاشتراكي الموحد - وهو أحد قادته - قد سبقه إلى هذه الفكرة تنظيرا وتطبيقا في مؤتمره الوطني الثاني ، حين دعا جمعيات من المجتمع المدني - جمعيات حقوقية بالأساس - للإشراف على أشغال المؤتمر وخاصة حين انتخاب أعضاء المجلس الوطني وممثلي التيارات .. وكان حريا بالرفيق الساسي من باب النزاهة الفكرية أن يشير إلى ذلك خلال مرافعته وهو يتطرق إلى هذه المسألة ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق