الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع طانطان بيان استنكاري
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
فرع طانطان
بيان استنكاري
في الوقت الذي كانت الساكنة تنتظر انجاز مشروع سكانير بالمستشفى الإقليمي وتهيئة احياء سكنية والاهتمام بالطرق حفاظا على أرواح المواطنين ،وفي ظل صمت مطبق للجهات المعنية محليا وجهويا ،ودون احترام لابسط بنود دفتر التحملات بالنسبة للاوراش وكاننا امام سرقة ولصوصيةاذ لا وجود ليافطة تعرف بورش بالمركب الرياضي بحي المسيرة، يابى العابثون بالمشترك الانساني للاقليم الا اغتيال احلام اجيال من الشباب ومعهم اسر لامتنفس لديها الا هذا الفضاء.
وعليه فإن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تعلن للراي العام مايلي:
-استنكارها الشديد وادانتها لهذا الهجوم على مشترك انساني وذاكرة لاجيال كثيرة.
-مطالبتها الجهات المعنية بايقاف هذا الاغتيال البغيض والاسراع بانجاز مشاريع آنية ومستعجلة من قبيل جهاز سكانير ومستلزمات اخرى والتعاقد مع أطباء الاختصاص لسد الخصاص والإنتباه للنقط السوداء بالطريق الوطنية والتي خلفت ضحايا ودون محاسبة للعابثين بالارواح..
-مطالبتها الفاعلين بمختلف مستوياتهم الوقوف المسؤول والتاريخي سدا وصدا امام جشع وطمع ناهبي الثروات والخيرات.
عاشت الجماهير الشعبية والضمائر الحية..
فرع طانطان
بيان استنكاري
في الوقت الذي كانت الساكنة تنتظر انجاز مشروع سكانير بالمستشفى الإقليمي وتهيئة احياء سكنية والاهتمام بالطرق حفاظا على أرواح المواطنين ،وفي ظل صمت مطبق للجهات المعنية محليا وجهويا ،ودون احترام لابسط بنود دفتر التحملات بالنسبة للاوراش وكاننا امام سرقة ولصوصيةاذ لا وجود ليافطة تعرف بورش بالمركب الرياضي بحي المسيرة، يابى العابثون بالمشترك الانساني للاقليم الا اغتيال احلام اجيال من الشباب ومعهم اسر لامتنفس لديها الا هذا الفضاء.
وعليه فإن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تعلن للراي العام مايلي:
-استنكارها الشديد وادانتها لهذا الهجوم على مشترك انساني وذاكرة لاجيال كثيرة.
-مطالبتها الجهات المعنية بايقاف هذا الاغتيال البغيض والاسراع بانجاز مشاريع آنية ومستعجلة من قبيل جهاز سكانير ومستلزمات اخرى والتعاقد مع أطباء الاختصاص لسد الخصاص والإنتباه للنقط السوداء بالطريق الوطنية والتي خلفت ضحايا ودون محاسبة للعابثين بالارواح..
-مطالبتها الفاعلين بمختلف مستوياتهم الوقوف المسؤول والتاريخي سدا وصدا امام جشع وطمع ناهبي الثروات والخيرات.
عاشت الجماهير الشعبية والضمائر الحية..


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق