أكبر معضلة في هذا البلد هي مسألة "الهشاشة" ...الرفيق تاشفين الاندلسي
أكبر معضلة في هذا البلد هي مسألة "الهشاشة" ...
الهشاشة قيد من أشد القيود التي تجعل المواطن منزوع الارادة تماما ...
هذه الهشاشة كانت دوما هدفا تصنع من أجلها سياسات مضبوطة من طرف النظام الاستبدادي القائم ... اليوم قد وصل الأمر الى حدود انتفاء دور الدولة التي من المفروض أن وجودها مرتبط بتعاقد مع المجتمع و إلا فلا معنى لوجودها بحيث تصبح مجرد عصابة منظمة ...
في الوقت الراهن أصبحت الدولة عبارة عن جهاز قمعي صرف متحللة من أي تعاقد مع المجتمع بعد ضربها لكل الخدمات الاجتماعية الى درجة أصبح الاستشفاء و التعليم و السكن تحت رحمة السماسرة بدون أي رادع أخلاقي ، انساني أو قانوني ، ترك المواطنون وجها لوجه مع التوحش الإجرامي بشكل لم يشهد له التاريخ المعاصر مثيلا ..
منذ أكثر من ثلاثة عقود بدأت تصفية المرفق العمومي و دخلت ما سمي بالخوصصة مراحل من التدمير الممنهج المشوب بالفساد العارم الى درجة أصبحت عمولة السماسرة تفوق قيمة المرفق المخصخص و اتجهت مداخيلها الى الأبناك في الخارج بعد أن تم نهبها من طرف مالك الجهاز القمعي المتغول الذي أصبح يساوي الدولة ،
اليوم قضية التعاقد هو مظهر من واقع وصل مداه الاخير و تصريح واضح أنه لم يبق هناك من رابط بين الدولة و المجتمع إلا ما يضمن استمرار العصابة المنظمة مسيطرة بواسطة جهازها القمعي المتغول .
الهشاشة قيد من أشد القيود التي تجعل المواطن منزوع الارادة تماما ...
هذه الهشاشة كانت دوما هدفا تصنع من أجلها سياسات مضبوطة من طرف النظام الاستبدادي القائم ... اليوم قد وصل الأمر الى حدود انتفاء دور الدولة التي من المفروض أن وجودها مرتبط بتعاقد مع المجتمع و إلا فلا معنى لوجودها بحيث تصبح مجرد عصابة منظمة ...
في الوقت الراهن أصبحت الدولة عبارة عن جهاز قمعي صرف متحللة من أي تعاقد مع المجتمع بعد ضربها لكل الخدمات الاجتماعية الى درجة أصبح الاستشفاء و التعليم و السكن تحت رحمة السماسرة بدون أي رادع أخلاقي ، انساني أو قانوني ، ترك المواطنون وجها لوجه مع التوحش الإجرامي بشكل لم يشهد له التاريخ المعاصر مثيلا ..
منذ أكثر من ثلاثة عقود بدأت تصفية المرفق العمومي و دخلت ما سمي بالخوصصة مراحل من التدمير الممنهج المشوب بالفساد العارم الى درجة أصبحت عمولة السماسرة تفوق قيمة المرفق المخصخص و اتجهت مداخيلها الى الأبناك في الخارج بعد أن تم نهبها من طرف مالك الجهاز القمعي المتغول الذي أصبح يساوي الدولة ،
اليوم قضية التعاقد هو مظهر من واقع وصل مداه الاخير و تصريح واضح أنه لم يبق هناك من رابط بين الدولة و المجتمع إلا ما يضمن استمرار العصابة المنظمة مسيطرة بواسطة جهازها القمعي المتغول .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق