أصيلا مسرحا لاعتقال "العصفور " مرة أخرى
أصيلا مسرحا لاعتقال "العصفور " مرة أخرى
"العصفور...مروية ...رواية ..قصة واقعية...سيرة... سيناريو فيلم ...رواية البوليس السياسي ...جنّسُوها كما شئتم في الحقول الأدبية ،لكنها تبقى تجربة زهرة عمر تستمد أحداثها من واقعة غريبة تاريخية كان صانع أحداثها محام مناضل شاب وناشط جمعوي وسياسي مزعج للنظام وهي واقعةمن الوقائع الغريبة التي عاشتها إحدى محاكم مغرب الرصاص والقمع في الثمانينات وبالضبط بعد سنوات قليلة من احداث يناير المجيدة
و المعروفة أيضا بانتفاضة الخبز وفترة الانخراطات لشرائح اجتماعية ،تلاميذية طلابية في الاحتجاجات خلال سياق اقتصادي تميز ببداية تطبيق المغرب لسياسة التقويم الهيكلي المملاة، آنذاك، من طرف صندوق النقد الدولي ووجهت الاحتجاجات بعنف أمني كبير و اعتقالات ومحاكمات مارطونية صورية في ظل الحكم الفردي المطلق .
"العصفور "وباختصار كبير - سيناريو فيلم واقعي واتمنى أن يتحقق حلمي - تدور أحداثه حول مرافعة استاذ شاب محام ومناضل ذ عبد الله الزيدي بطل المروية الذي أبى إلا أن يدافع ويرافع ضمن هيأة الدفاع عن المعتقل السياسي و الطالب الجامعي "موحى محمد" وفي مرافعته الجريئة ومحاولة منه لنيل عطف أعضاء هيئة الحكم في جلسة المحاكمة أكد أن ادانة الطالب بسبب" نضاله الطلابي من أجل تحسين الوضعية الطلابية قد يكون مثل أقرانه
الذين سبق لهم من قبل أن أدينوا على مثل هذه الأعمال النضالية وحكموا بالسجن من أجل أفكارهم وها هم اليوم أما وزراء للعدل او وزراء للدولة في الداخلية أو الدفاع ولا يستبعد أن يصبح في يوم ما من اعتقل كأمثال هؤلاء الذين ناضلوا سابقا رئيس دولة "
"طاحت واجبروها" كما أراد التعبير عنها بطل المروية لتبدأ لقطات طبخ الملفات وتلفيق جميع التهم الممكنة والغير الممكنة للانتقام من الناشط السياسي المزعج بجميع أساليب الترهيب والتعذيب النفسي التي تتخللها المروية بمشاهد مدهشة محبكة بسرد حكائي و سينمائى بامتياز انتهت تفاصيلها بالحكم على البطل بالسجن النافذ ومع انتهاك سافر لحقوق الإنسان ولحرية المرافعات والدفاع التي يتمتع بها المحامون عالميا .
"العصفور " جرد تشخيصي لسيناريو معاناة المعتقل السياسي ومحيطه العام في أماكن مغلقة قد لا تخرج احيانا من فضاء الزنزانة وجلسات المحاكمة التي صورتها المروية بمشاهد ولقطات تجعلك لا تنجو من رعشات الرعب والفزع في زمن كان النار والسجن و الاغتيالات من أشد لغات النظام تداولا. واكتسبت أصيلة حظا وافرا داخل فضاء المروية وكانت مسرحا لاعتقال العصفور الذي سيتفضل بدعوة من جمعية الامام الاصيلي لتوقيع كتابه يوم 14 مارس في فندق زيليس باصيلة لتصبح المدينة شاهدة على إطلاق سراح العصفور .
و المعروفة أيضا بانتفاضة الخبز وفترة الانخراطات لشرائح اجتماعية ،تلاميذية طلابية في الاحتجاجات خلال سياق اقتصادي تميز ببداية تطبيق المغرب لسياسة التقويم الهيكلي المملاة، آنذاك، من طرف صندوق النقد الدولي ووجهت الاحتجاجات بعنف أمني كبير و اعتقالات ومحاكمات مارطونية صورية في ظل الحكم الفردي المطلق .
"العصفور "وباختصار كبير - سيناريو فيلم واقعي واتمنى أن يتحقق حلمي - تدور أحداثه حول مرافعة استاذ شاب محام ومناضل ذ عبد الله الزيدي بطل المروية الذي أبى إلا أن يدافع ويرافع ضمن هيأة الدفاع عن المعتقل السياسي و الطالب الجامعي "موحى محمد" وفي مرافعته الجريئة ومحاولة منه لنيل عطف أعضاء هيئة الحكم في جلسة المحاكمة أكد أن ادانة الطالب بسبب" نضاله الطلابي من أجل تحسين الوضعية الطلابية قد يكون مثل أقرانه
الذين سبق لهم من قبل أن أدينوا على مثل هذه الأعمال النضالية وحكموا بالسجن من أجل أفكارهم وها هم اليوم أما وزراء للعدل او وزراء للدولة في الداخلية أو الدفاع ولا يستبعد أن يصبح في يوم ما من اعتقل كأمثال هؤلاء الذين ناضلوا سابقا رئيس دولة "
"طاحت واجبروها" كما أراد التعبير عنها بطل المروية لتبدأ لقطات طبخ الملفات وتلفيق جميع التهم الممكنة والغير الممكنة للانتقام من الناشط السياسي المزعج بجميع أساليب الترهيب والتعذيب النفسي التي تتخللها المروية بمشاهد مدهشة محبكة بسرد حكائي و سينمائى بامتياز انتهت تفاصيلها بالحكم على البطل بالسجن النافذ ومع انتهاك سافر لحقوق الإنسان ولحرية المرافعات والدفاع التي يتمتع بها المحامون عالميا .
"العصفور " جرد تشخيصي لسيناريو معاناة المعتقل السياسي ومحيطه العام في أماكن مغلقة قد لا تخرج احيانا من فضاء الزنزانة وجلسات المحاكمة التي صورتها المروية بمشاهد ولقطات تجعلك لا تنجو من رعشات الرعب والفزع في زمن كان النار والسجن و الاغتيالات من أشد لغات النظام تداولا. واكتسبت أصيلة حظا وافرا داخل فضاء المروية وكانت مسرحا لاعتقال العصفور الذي سيتفضل بدعوة من جمعية الامام الاصيلي لتوقيع كتابه يوم 14 مارس في فندق زيليس باصيلة لتصبح المدينة شاهدة على إطلاق سراح العصفور .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق