من مذكرات المنا ضل الراحل حمدي مطر (ابو سمير)
من مذكرات المنا ضل الراحل حمدي مطر (ابو سمير)
في الخامس من ايلول عام 1970 كلفني الدكتور وديع حداد بشراء مائة تنكه فارغه شريطه ان تكون مفتوحه وبدون غطاء وشراء خمسة جالونات ديزل وكاز وسلم خشب طوله مترين وبضعة فؤوس ومجارف ومكبر صوت واحضار ثلاثة صناديق متفجرات واعداد 30 مقاتل مزودين باسلحة كلاشنكوف . وبعد ان اعددت كل شيء وابلغت الدكتور بذلك اصطحبني بالسياره الى مكان في الصحراء يقع ما بين الزرقاء والمفرق ويبعد عن الشارع الرئيسي عدة كيلوا مترات وهنالك اخبرني ماذا سافعل بالتنك والديزل والكاز واكد علي بضرورة نقل كل هذه الاغراض والمقاتلين بعد ظهر يوم 6 ايلول 1970 وعندما سالني من اين ستحضر المقاتلين اجبته بانه يوجد حوالي 40 مقاتل في احد معسكرات تدريب الجبهه في منطقة جلعدا وكان من ضمنهم مقاتل اسمه سالم (كارلوس) وفي سته ايلول جهزت كل ما طلب وتوجهت الى المطار وهناك قام الرفاق بملئ التنك الفارغ بالتراب وتم خلط التراب بالديزل والكاز وتوزيع التنك بشكل منتظم حول المطار وبعد الظهر حضر الدكتور وديع ومعه عدد من الرفاق وهم الحاج فايز جابر وابو علي مصطفى وعلي طه وبعد تفقد كل شيء جلست بجانبه وكان معه راديو كبير فتحه على نشرات الاخبار وحوالي الساعه الخامسه بعد العصر فوجئنا بخبر سئ حيث اعلن عن فشل اختطاف طيارة العال الاسرائيليه واستشهاد احد المنفذين الرفيق اورغولوا واسر الرفيقه ليلى خالد ولقد تاثرنا لهذا الخبر ولكن الدكتور وديع قال طيب بنشوف شو بدو يصير لم يكن احد منا يعلم عن المخطط الذي وضعه الدكتور وديع وبعد ساعتين كان الدكتور يستمع الى الراديوا وعيناه تنظر الى السماء وبعد غياب الشمس طلب من ا لرفاق اشعال النار في جميع التنك المحيطه بالمكان ولم يمضي وقت كثير واذا به يقول بفرح هذه الطائره لنا ولقد شاهدنا طائره تمر من فوقنا اكثر من مرتين وفي المره الثالثه هبطت الطائره السويسريه على ارض مطار الثوره وما كان من الطيار الا فتح ابواب النجاة الاربعه وبعد ان انقشع الغبار الذي اثاره هبوط الطائره توجهنا الى الركاب عبر مكبر الصوت بالطلب اليهم بعدم التحرك والوقوف في امكانهم لنتمكن من اعادتهم الى الطائره وتم لنا ذلك وكان اول مفاجئه ان السلم الذي احضرناه قصيرا ولا يصل الى باب الطائره مما دفعنا الى احضار سيارة لاند روفر وتوقيفها بالقرب من باب الطائره وتم وضع السلم عليها ليتمكن الركاب من العوده الى الطائره وكان عدد الركاب 150 راكبا وبعد اقل من ساعه واذا بطائره اخرى تحلق فوق المطار وقد قام الكتور وديع بالتحدث الى قائد الطائره السويسريه وطلب منه الاتصال بقائد الطائره twa لتسهيل مهمة هبوط الطائره على ارض المطار بهدوء وبقي الركاب داخل الطائره وبعد ان استقرت الطائرتين قام خبير المتفجرات بوضع كميه من المتفجرات خلف غرفة القياده في كلا من الطائرتين وفي صباح 8 ايلول شاهدنا طائره تحلق في سماء المطار فطلب الدكتور من قائد الطائره السويسريه الاتصال مع الطائره للتعرف على الخاطفين وهبطت الطائره البريطانيه الى ارض مطار الثوره وفي صباح اليوم الثاني حضر اللواء مشهور حديثه وقابلناه وطلب من الدكتور وديع حداد الافراج عن النساء والاطفال والشيوخ ووافق الدكتور على طلبه على ان تبتعد الدبابات عن الطائرات ثلاثة كيوا مترات وبعدها يتم الافراج عن الرهائن مقابل تحرير المعتقلين في سجوب اوروبا والكيان الصهيوني . واخيرا تم الافراج عن بعض المعتقلين في السجون والافراج عن الرهائن وتم نسف الطائرات .
في الخامس من ايلول عام 1970 كلفني الدكتور وديع حداد بشراء مائة تنكه فارغه شريطه ان تكون مفتوحه وبدون غطاء وشراء خمسة جالونات ديزل وكاز وسلم خشب طوله مترين وبضعة فؤوس ومجارف ومكبر صوت واحضار ثلاثة صناديق متفجرات واعداد 30 مقاتل مزودين باسلحة كلاشنكوف . وبعد ان اعددت كل شيء وابلغت الدكتور بذلك اصطحبني بالسياره الى مكان في الصحراء يقع ما بين الزرقاء والمفرق ويبعد عن الشارع الرئيسي عدة كيلوا مترات وهنالك اخبرني ماذا سافعل بالتنك والديزل والكاز واكد علي بضرورة نقل كل هذه الاغراض والمقاتلين بعد ظهر يوم 6 ايلول 1970 وعندما سالني من اين ستحضر المقاتلين اجبته بانه يوجد حوالي 40 مقاتل في احد معسكرات تدريب الجبهه في منطقة جلعدا وكان من ضمنهم مقاتل اسمه سالم (كارلوس) وفي سته ايلول جهزت كل ما طلب وتوجهت الى المطار وهناك قام الرفاق بملئ التنك الفارغ بالتراب وتم خلط التراب بالديزل والكاز وتوزيع التنك بشكل منتظم حول المطار وبعد الظهر حضر الدكتور وديع ومعه عدد من الرفاق وهم الحاج فايز جابر وابو علي مصطفى وعلي طه وبعد تفقد كل شيء جلست بجانبه وكان معه راديو كبير فتحه على نشرات الاخبار وحوالي الساعه الخامسه بعد العصر فوجئنا بخبر سئ حيث اعلن عن فشل اختطاف طيارة العال الاسرائيليه واستشهاد احد المنفذين الرفيق اورغولوا واسر الرفيقه ليلى خالد ولقد تاثرنا لهذا الخبر ولكن الدكتور وديع قال طيب بنشوف شو بدو يصير لم يكن احد منا يعلم عن المخطط الذي وضعه الدكتور وديع وبعد ساعتين كان الدكتور يستمع الى الراديوا وعيناه تنظر الى السماء وبعد غياب الشمس طلب من ا لرفاق اشعال النار في جميع التنك المحيطه بالمكان ولم يمضي وقت كثير واذا به يقول بفرح هذه الطائره لنا ولقد شاهدنا طائره تمر من فوقنا اكثر من مرتين وفي المره الثالثه هبطت الطائره السويسريه على ارض مطار الثوره وما كان من الطيار الا فتح ابواب النجاة الاربعه وبعد ان انقشع الغبار الذي اثاره هبوط الطائره توجهنا الى الركاب عبر مكبر الصوت بالطلب اليهم بعدم التحرك والوقوف في امكانهم لنتمكن من اعادتهم الى الطائره وتم لنا ذلك وكان اول مفاجئه ان السلم الذي احضرناه قصيرا ولا يصل الى باب الطائره مما دفعنا الى احضار سيارة لاند روفر وتوقيفها بالقرب من باب الطائره وتم وضع السلم عليها ليتمكن الركاب من العوده الى الطائره وكان عدد الركاب 150 راكبا وبعد اقل من ساعه واذا بطائره اخرى تحلق فوق المطار وقد قام الكتور وديع بالتحدث الى قائد الطائره السويسريه وطلب منه الاتصال بقائد الطائره twa لتسهيل مهمة هبوط الطائره على ارض المطار بهدوء وبقي الركاب داخل الطائره وبعد ان استقرت الطائرتين قام خبير المتفجرات بوضع كميه من المتفجرات خلف غرفة القياده في كلا من الطائرتين وفي صباح 8 ايلول شاهدنا طائره تحلق في سماء المطار فطلب الدكتور من قائد الطائره السويسريه الاتصال مع الطائره للتعرف على الخاطفين وهبطت الطائره البريطانيه الى ارض مطار الثوره وفي صباح اليوم الثاني حضر اللواء مشهور حديثه وقابلناه وطلب من الدكتور وديع حداد الافراج عن النساء والاطفال والشيوخ ووافق الدكتور على طلبه على ان تبتعد الدبابات عن الطائرات ثلاثة كيوا مترات وبعدها يتم الافراج عن الرهائن مقابل تحرير المعتقلين في سجوب اوروبا والكيان الصهيوني . واخيرا تم الافراج عن بعض المعتقلين في السجون والافراج عن الرهائن وتم نسف الطائرات .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق