الجمعية المغربية لحقوق الانسان تاوريرت * بــــيــــان*
الجمعية المغربية لحقوق الانسان تاوريرت في 28/01/2020
ص ب 223 تاوريرت
بــــيــــان
الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الانسان بتاوريرت يرصد وضعا حقوقيا قاتما بالإقليم و يدعو المسؤولين لاتخاذ الاجراءات اللازمة و المناسبة لتصحيح الاوضاع
عقد المكتب المحلي للجمعية المغربية لحقوق الانسان بتاوريرت اجتماعا دوريا عاديا بتاريخ 27 يناير 2020 بمقر الفرع . وبعد استيفائه لجدول اعماله و تطرقه للوضع الحقوقي المتردي وطنيا و اقليميا و محليا قرر اصدار البيان التالي .
على المستوى الوطني ، يسجل الفرع تزايد التضييق و الحصار على كل التنظيمات المنتقدة لسياسة الدولة و قمع كل الاصوات و الآراء المدافعة على حقوق الانسان بما فيها الجمعية المغربية لحقوق الانسان . وما حرمان الفرع المحلي بتاوريرت من وصل الايداع القانوني كما هو الشأن بالنسبة لجل الفروع على المستوى الوطني ، وكذا اعتقال و محاكمة العديد من الصحفيين و النقابيين و المدونين في وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة ( محمد بودوح الملقب بمول الحانوت ، المدون يوسف مجاهد صاحب قناة نحبك يا المغرب ، احمد بوركوك مدون ، عبدالعالي با حماد المعروف باسم بودا غسان ، التلميذ ايوب محفوظ ، محمد السكاكي مول الكاسكيطا ، الرابور محمد منير الملقب بلكناوي ، حمزة اسباعر ، عبدالصادق بنعزوزي طالب من بني تجيت .......) وما استمرار الاعتقال و التضييق على المناضلين و نشطاء الحركات الاجتماعية ، الا دليل قاطع على مدى التراجع الذي تعرفه الحقوق المدنية و السياسية بالبلاد .
اما على المستوى المحلي ، فان الحقوق الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية و البيئية لا زالت في تدهور مستمر . فنظرا للوضع الاقتصادي و الاجتماعي المتدني و لمحدودية فرص الشغل ، سجل الفرع تنامي الهجرة نحو اوربا عبر قوارب الموت مما ادى الى وفاة و فقدان الكثير من الشباب المنحدرين من اقليم تاوريرت ( وفاة وفقدان ما لا يقل على عشرة 10 شبان مند اكتوبر الماضي ) .
في قطاع الصحة ، رغم مختلف الاحتجاجات و الاشكال النضالية التي خاضها مجموعة من نشطاء المدينة لسنين متتالية ، و بالرغم من المراسلات و البلاغات و البيانات المتكررة للجمعية تنديدا بالوضع الصحي المتردي بالإقليم و وضعية المستشفى الاقليمي الذي لم تعد طاقته الاستيعابية تتلاءم مع النمو الديموغرافي للساكنة و قلة الاطر و المعدات الطبية التي ادت الى بعض الوفيات ( ايمن الوافي - الرضيعة مروة - عبدالرحمن مناي – عبدالخالق بوراس.....) ، و التي كثيرا ما تتسبب في تشنجات و اصطدامات بين العاملين بالقطاع و المرتفقين و عائلاتهم ، بالرغم من كل هذا الا ان المسؤولين عن القطاع لا زالوا عاجزين عن ايجاد حلول كفيلة بتوفير الحق في التطبيب و العلاج للمواطنين و المواطنات .
وعلاقة بذات الموضوع ، سجل الفرع التأخر الكبير في نقل بعض الحالات الحرجة للمرضى سواء الى المستشفى الجامعي او مستشفى الفرابي بوجدة بدعوى عدم توفر الاسرة الكافية او بسبب انتظار الموافقة المشؤومة ل (SAMU) لنقل هذه الحالات الحرجة . كما وقف الفرع على التعسفات المتكررة التي تطال حراس الامن بمختلف المراكز الصحية و بالمستشفى الاقليمي بالخصوص ، وصلت حد طرد البعض منهم .
قطاع التعليم لا يخلو بدوره من عدد من الاختلالات كان اخرها الشبهات التي طالت ولوج مباراة التعاقد حيث اشتكى عدد من المترشحين من اقصائهم من طرف المديرية الاقليمية بسبب نشاطهم الجمعوي او الحقوقي او النقابي ( يوسف ح ) و هذه مناسبة نتساءل من خلالها عن عدم نشر لوائح الانتظار الخاصة بهذه المباراة .
كما وقف الفرع على الارتباك الكبير الذي صاحب افتتاح الثانوية التأهيلية مزيان عبدالعزيز بلفقيه و عدم استغلال بعض حجراتها المحدثة مما يفوت على بعض التلاميذ فرصة الاستفادة من حصصهم الاسبوعية كاملة . كما ان عدم انجاز المدخل الرئيسي للمؤسسة الى حدود الساعة ، دفع اطرها للاحتجاج لحث المسؤولين على التعجيل بتصحيح الوضع .
و في الوقت الذي يثمن فيه الفرع افتتاح المركب التجاري مولاي علي الشريف بعد طول انتظار و معاناة للتجار و عائلاتهم عقب احراق السوق البلدي بتاوريرت في غشت 2009 ، و في الوقت الذي لا زال الفرع ينتظر الكشف عن اسباب هذا الحريق كما عبر عن ذلك من خلال مراسلاته و بياناته السابقة ، نتساءل عن اسباب التأخر في افتتاح اسواق القرب بالمدينة لفائدة الباعة الجائلين رغم اكتمال انجازها مند ما لا يقل على سنتين .كما يسجل الفرع تحفظه على قرار نقل سوق الجملة للسمك الى مكان تفتقر فيه ابسط شروط السلامة الصحية ( بالقرب من سوق الماشية ) .
و تأسيسا على ما سبق ، فان مكتب الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الانسان بتاوريرت يعلن للراي العام ما يلي
• ادانتنا لكل اشكال التضييق على الحريات العامة و كل المتابعات و الاحكام الصورية التي تطال المدافعين على حقوق الانسان بشكل عام .
• ادانتنا للمضايقات التي تطال المعتقلين على خلفية حراك الريف ومطالبتنا بإطلاق سراحهم .
• ادانتنا لحرمان فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان بتاوريرت من وصل الايداع القانوني و استغلال القاعات العمومية و الاستفادة من المنح العمومية .
• تنديدنا بالوضع الكارثي الذي يعرفه المستشفى الاقليمي بتاوريرت مع تجديد مطالبتنا ببناء مستشفى جديد يتماشى مع النمو المضطرد للسكان .
• مطالبتنا بفتح تحقيق جدي و نزيه مع الكشف عن نتائجه بخصوص الاختلالات التي طالت مباراة التعليم بالتعاقد الاخيرة .
• مطالبتنا بالتعجيل باتمام الاشغال الخاصة بالثانوية التأهيلية مزيان عبدالعزيز بلفقيه ( السور – المدخل الرئيسي – الملاعب الرياضية – التبليط .....)
• مطالبتنا مرة اخرى بفتح تحقيق حول احراق السوق البلدي بتاوريرت .
• مطالبتنا بالعجيل بفتح اسواق القرب في وجه الباعة الجائلين المستفيدين منها و تحرير الملك العمومي و ممرات الراجلين .
• مطالبتنا ببناء سوق الجملة للسمك بمواصفات تتوفر فيها شروط الصحة و السلامة .
ص ب 223 تاوريرت
بــــيــــان
الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الانسان بتاوريرت يرصد وضعا حقوقيا قاتما بالإقليم و يدعو المسؤولين لاتخاذ الاجراءات اللازمة و المناسبة لتصحيح الاوضاع
عقد المكتب المحلي للجمعية المغربية لحقوق الانسان بتاوريرت اجتماعا دوريا عاديا بتاريخ 27 يناير 2020 بمقر الفرع . وبعد استيفائه لجدول اعماله و تطرقه للوضع الحقوقي المتردي وطنيا و اقليميا و محليا قرر اصدار البيان التالي .
على المستوى الوطني ، يسجل الفرع تزايد التضييق و الحصار على كل التنظيمات المنتقدة لسياسة الدولة و قمع كل الاصوات و الآراء المدافعة على حقوق الانسان بما فيها الجمعية المغربية لحقوق الانسان . وما حرمان الفرع المحلي بتاوريرت من وصل الايداع القانوني كما هو الشأن بالنسبة لجل الفروع على المستوى الوطني ، وكذا اعتقال و محاكمة العديد من الصحفيين و النقابيين و المدونين في وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة ( محمد بودوح الملقب بمول الحانوت ، المدون يوسف مجاهد صاحب قناة نحبك يا المغرب ، احمد بوركوك مدون ، عبدالعالي با حماد المعروف باسم بودا غسان ، التلميذ ايوب محفوظ ، محمد السكاكي مول الكاسكيطا ، الرابور محمد منير الملقب بلكناوي ، حمزة اسباعر ، عبدالصادق بنعزوزي طالب من بني تجيت .......) وما استمرار الاعتقال و التضييق على المناضلين و نشطاء الحركات الاجتماعية ، الا دليل قاطع على مدى التراجع الذي تعرفه الحقوق المدنية و السياسية بالبلاد .
اما على المستوى المحلي ، فان الحقوق الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية و البيئية لا زالت في تدهور مستمر . فنظرا للوضع الاقتصادي و الاجتماعي المتدني و لمحدودية فرص الشغل ، سجل الفرع تنامي الهجرة نحو اوربا عبر قوارب الموت مما ادى الى وفاة و فقدان الكثير من الشباب المنحدرين من اقليم تاوريرت ( وفاة وفقدان ما لا يقل على عشرة 10 شبان مند اكتوبر الماضي ) .
في قطاع الصحة ، رغم مختلف الاحتجاجات و الاشكال النضالية التي خاضها مجموعة من نشطاء المدينة لسنين متتالية ، و بالرغم من المراسلات و البلاغات و البيانات المتكررة للجمعية تنديدا بالوضع الصحي المتردي بالإقليم و وضعية المستشفى الاقليمي الذي لم تعد طاقته الاستيعابية تتلاءم مع النمو الديموغرافي للساكنة و قلة الاطر و المعدات الطبية التي ادت الى بعض الوفيات ( ايمن الوافي - الرضيعة مروة - عبدالرحمن مناي – عبدالخالق بوراس.....) ، و التي كثيرا ما تتسبب في تشنجات و اصطدامات بين العاملين بالقطاع و المرتفقين و عائلاتهم ، بالرغم من كل هذا الا ان المسؤولين عن القطاع لا زالوا عاجزين عن ايجاد حلول كفيلة بتوفير الحق في التطبيب و العلاج للمواطنين و المواطنات .
وعلاقة بذات الموضوع ، سجل الفرع التأخر الكبير في نقل بعض الحالات الحرجة للمرضى سواء الى المستشفى الجامعي او مستشفى الفرابي بوجدة بدعوى عدم توفر الاسرة الكافية او بسبب انتظار الموافقة المشؤومة ل (SAMU) لنقل هذه الحالات الحرجة . كما وقف الفرع على التعسفات المتكررة التي تطال حراس الامن بمختلف المراكز الصحية و بالمستشفى الاقليمي بالخصوص ، وصلت حد طرد البعض منهم .
قطاع التعليم لا يخلو بدوره من عدد من الاختلالات كان اخرها الشبهات التي طالت ولوج مباراة التعاقد حيث اشتكى عدد من المترشحين من اقصائهم من طرف المديرية الاقليمية بسبب نشاطهم الجمعوي او الحقوقي او النقابي ( يوسف ح ) و هذه مناسبة نتساءل من خلالها عن عدم نشر لوائح الانتظار الخاصة بهذه المباراة .
كما وقف الفرع على الارتباك الكبير الذي صاحب افتتاح الثانوية التأهيلية مزيان عبدالعزيز بلفقيه و عدم استغلال بعض حجراتها المحدثة مما يفوت على بعض التلاميذ فرصة الاستفادة من حصصهم الاسبوعية كاملة . كما ان عدم انجاز المدخل الرئيسي للمؤسسة الى حدود الساعة ، دفع اطرها للاحتجاج لحث المسؤولين على التعجيل بتصحيح الوضع .
و في الوقت الذي يثمن فيه الفرع افتتاح المركب التجاري مولاي علي الشريف بعد طول انتظار و معاناة للتجار و عائلاتهم عقب احراق السوق البلدي بتاوريرت في غشت 2009 ، و في الوقت الذي لا زال الفرع ينتظر الكشف عن اسباب هذا الحريق كما عبر عن ذلك من خلال مراسلاته و بياناته السابقة ، نتساءل عن اسباب التأخر في افتتاح اسواق القرب بالمدينة لفائدة الباعة الجائلين رغم اكتمال انجازها مند ما لا يقل على سنتين .كما يسجل الفرع تحفظه على قرار نقل سوق الجملة للسمك الى مكان تفتقر فيه ابسط شروط السلامة الصحية ( بالقرب من سوق الماشية ) .
و تأسيسا على ما سبق ، فان مكتب الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الانسان بتاوريرت يعلن للراي العام ما يلي
• ادانتنا لكل اشكال التضييق على الحريات العامة و كل المتابعات و الاحكام الصورية التي تطال المدافعين على حقوق الانسان بشكل عام .
• ادانتنا للمضايقات التي تطال المعتقلين على خلفية حراك الريف ومطالبتنا بإطلاق سراحهم .
• ادانتنا لحرمان فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان بتاوريرت من وصل الايداع القانوني و استغلال القاعات العمومية و الاستفادة من المنح العمومية .
• تنديدنا بالوضع الكارثي الذي يعرفه المستشفى الاقليمي بتاوريرت مع تجديد مطالبتنا ببناء مستشفى جديد يتماشى مع النمو المضطرد للسكان .
• مطالبتنا بفتح تحقيق جدي و نزيه مع الكشف عن نتائجه بخصوص الاختلالات التي طالت مباراة التعليم بالتعاقد الاخيرة .
• مطالبتنا بالتعجيل باتمام الاشغال الخاصة بالثانوية التأهيلية مزيان عبدالعزيز بلفقيه ( السور – المدخل الرئيسي – الملاعب الرياضية – التبليط .....)
• مطالبتنا مرة اخرى بفتح تحقيق حول احراق السوق البلدي بتاوريرت .
• مطالبتنا بالعجيل بفتح اسواق القرب في وجه الباعة الجائلين المستفيدين منها و تحرير الملك العمومي و ممرات الراجلين .
• مطالبتنا ببناء سوق الجملة للسمك بمواصفات تتوفر فيها شروط الصحة و السلامة .
عن المكتب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق