نادية لطفي تحت القصف في لبنان/الرفيق لحسن ايوبي
اتذكر ذاك الصيف حيث لاتسمع سوى صوت الدمار ولاتشم سوى عرق المقاتلين الصامدين .
يوم اجتاحت جحافل الهمج جنوب لبنان وحاصرت بيروت .
يوم كان ستة شباب وسابعهم طفل يصدون ببطولة ناذرة محاولات كتائب العدو اقتحام قلعة الشقيف مبيدين الواحدة تلو الاخرى بجنودها وضباطها حتى اشاع العدو ان الاشباح يقاتلون بالقلعة .
يوم كانت العواصم العربية تعد "مرسوم الحداد"وبيان النعي .
يوم كان اغلب الجماهير العربية مشغولة ومغيبة بكأس العالم باسبانيا سنة 1982 .باستثناء مظاهرة البيضاء من احد الشوارع المتفرعة عن ساحة السراغنة ومظاهرة الجزائر العاصمة .
كنا بالجبهة وكانت تصلنا جريدة "صدى المعركة "وباحد اعدادها كانت صورة للفنانة المصرية نادية لطفلي مع بطل ملحمة بيروت ياسر عرفات وتحت الصورة تعليق لياسر عرفات :نادية لطفي اشرف من اشرف حكام العرب .
كانت نادية الوحيدة التي اخترقت الحصار ودخلت بيروت لمؤازرة المقاتلين .كانت تزور المقاتلين في الخطوط الامامية غير آبهة بالقصف الدي لا ينقطع .
كانت زيارتها ادانة لصمت وتآمر الحكام .وتسفيه للموقف المتخاذل والجبان للسياسيين والمثقفين العرب اثناء الحصار.
يوم اجتاحت جحافل الهمج جنوب لبنان وحاصرت بيروت .
يوم كان ستة شباب وسابعهم طفل يصدون ببطولة ناذرة محاولات كتائب العدو اقتحام قلعة الشقيف مبيدين الواحدة تلو الاخرى بجنودها وضباطها حتى اشاع العدو ان الاشباح يقاتلون بالقلعة .
يوم كانت العواصم العربية تعد "مرسوم الحداد"وبيان النعي .
يوم كان اغلب الجماهير العربية مشغولة ومغيبة بكأس العالم باسبانيا سنة 1982 .باستثناء مظاهرة البيضاء من احد الشوارع المتفرعة عن ساحة السراغنة ومظاهرة الجزائر العاصمة .
كنا بالجبهة وكانت تصلنا جريدة "صدى المعركة "وباحد اعدادها كانت صورة للفنانة المصرية نادية لطفلي مع بطل ملحمة بيروت ياسر عرفات وتحت الصورة تعليق لياسر عرفات :نادية لطفي اشرف من اشرف حكام العرب .
كانت نادية الوحيدة التي اخترقت الحصار ودخلت بيروت لمؤازرة المقاتلين .كانت تزور المقاتلين في الخطوط الامامية غير آبهة بالقصف الدي لا ينقطع .
كانت زيارتها ادانة لصمت وتآمر الحكام .وتسفيه للموقف المتخاذل والجبان للسياسيين والمثقفين العرب اثناء الحصار.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق