تركيا و الابتزاز الغير أخلاقي في قضية النازحين السوريين .الرفيق تاشفين الاندلسي
تركيا و الابتزاز الغير أخلاقي في قضية النازحين السوريين .
قضية اللاجئين و النازحين من بؤر الحرب هي قضية مأساوية للغاية صراحة ، لكن رغم مأساويتها هناك من يستثمرها شر استثمار مما يضاعف مآسي هؤلاء الضحايا أضعافا مضاعفة ، يصل الأمر الى مستوى الجرائم ضد الانسانية ...
كان على المجرم الطاغية اردوغان أن يفتح الحدود للنازحين السوريين نحو اروبا منذ البداية لا ان يجعلهم ورقة ابتزاز وقحة للغاية من جهة ليبين حسن ظنه اتجاه هؤلاء الضحايا الذين كان سببا مباشرا في مأساتهم بإدخاله مئات الالاف من الارهابيين الى بلادهم و جعل حياتهم جحيما فعليا بتواطئ و مساهمة الامبريالية في الغرب ، كان من اللازم أن تتحمل الدول الاستعمارية جزءا من الفاتورة التي تتطلبها إشعال حروبها عبر العالم و تدمير مقومات شعوب و اوطان عبر القارات الخمس .
إن أقل ما يمكن أن تؤديه هذه الامبرياليات من جراء جرائمها هو استقبال ضحاياها النازحين من بؤر حروبها الممتدة .
قضية اللاجئين و النازحين من بؤر الحرب هي قضية مأساوية للغاية صراحة ، لكن رغم مأساويتها هناك من يستثمرها شر استثمار مما يضاعف مآسي هؤلاء الضحايا أضعافا مضاعفة ، يصل الأمر الى مستوى الجرائم ضد الانسانية ...
كان على المجرم الطاغية اردوغان أن يفتح الحدود للنازحين السوريين نحو اروبا منذ البداية لا ان يجعلهم ورقة ابتزاز وقحة للغاية من جهة ليبين حسن ظنه اتجاه هؤلاء الضحايا الذين كان سببا مباشرا في مأساتهم بإدخاله مئات الالاف من الارهابيين الى بلادهم و جعل حياتهم جحيما فعليا بتواطئ و مساهمة الامبريالية في الغرب ، كان من اللازم أن تتحمل الدول الاستعمارية جزءا من الفاتورة التي تتطلبها إشعال حروبها عبر العالم و تدمير مقومات شعوب و اوطان عبر القارات الخمس .
إن أقل ما يمكن أن تؤديه هذه الامبرياليات من جراء جرائمها هو استقبال ضحاياها النازحين من بؤر حروبها الممتدة .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق