سبحان الذي أسرى بوهبي من الطليعة الى البام الى الامانة العامة/الرفيق تيتاو الحسين
عبد اللطيف وهبي الذي تلقى تدريبا وتكوينا سياسية على يد المناضل الراحل أحمد بنجلون بمكتبه كمحامي وبحزب الطليعة الذي كان يريد ان يجعل منه الراحل خلفا للاستمرار في النضال والتشبث في المواقف
سبحان الذي أسرى بوهبي من الطليعة الى البام الى الامانة العامة في وقت وجيز وعلى مثن البراق
الجرار وما ادراك ما الجرار الحزب الذي اكتسح كل الانتخابات الجماعية بعد ولادته ببعض أشهر ورحل اليه برلمانيون وأعضاء وقياديو أحزاب وأحزاب بعينها ونقابات هنا التحق وهبي وكان محظوظا لأنهم قالوا لهم لا تقبلوا كل طلبات الالتحاق حتى لا تخلوا بالتوازن!!
البام الذي جعل من وهبي الذي لا يتسطيع حتى ضمان مقعد بسيط في جماعة قروية برلمانيا وبدأ يفتي في ما يجب ولا يجب أن يكون عليها المغرب مرة جمع ما لا يجمع في بيته في زفاف ابنته من رجال دولة واعلام ووزراء وقادة أحزاب فطن البعض أن هذا اليساري المتنطع شرعت له كل الأبواب.
وبدا حياته ببوز اعلامي ويقولون إنه آلة اعلامية " رهيبة" !! قال: "إن مدينة تامسنا لا تصلح الا لشي شلح ابيع فيها الزريعة"
كانت حملة اعلامية مخدومة
لتثير ردود فعل الشعب والأمازيغ خصوصا وهو يعلم أن من يرد سيتساءل من وهو هذا الوهبي ومن هو البام؟ وهذا بيت القصيد وحين تشتد المجابهة يمحيها بكلمة سحب وينتهي الامر وقد جنى مكاسب اعلامية.
جاء بوز اعلامي تلو اخر
اهمها كان مع مغازلة البواجدة
بان قاد حملة مركزة ضد البام من داخله يقول البام فاقد للمشروعية!! حتى قيل ان حامي الدين نقل لوهبي تلميحات واشارات لتعيينه مستشارا أو خبيرا قانونيا في المحكومة ووهبي يعرف أنه معد لأكبر من منصب خبير في قطاع حكومي
والحملة الاخيرة قال يجب على البام أن يقطع مع الدولة!! وهو الخطاب الذي روج له لبعث الحياة في البام بعد التطاحن الطويل والاحراج الذي يسببه للنظام بعد أن اعتبره الجميع وافدا جديدا بمواصافات استثنائية خاصة تشبه فيروس كرونا اليوم في الاكتساح والانتشار وهنا دخل مواقع التواصل الاجتماعي كحالة مايسة!!
قال البعض كيف يقطع مع المخزن؟؟ ولماذا لم يبقى في الطليعة؟؟
البام الذي جعل من وهبي الذي لا يتسطيع حتى ضمان مقعد بسيط في جماعة قروية برلمانيا وبدأ يفتي في ما يجب ولا يجب أن يكون عليها المغرب مرة جمع ما لا يجمع في بيته في زفاف ابنته من رجال دولة واعلام ووزراء وقادة أحزاب فطن البعض أن هذا اليساري المتنطع شرعت له كل الأبواب.
وبدا حياته ببوز اعلامي ويقولون إنه آلة اعلامية " رهيبة" !! قال: "إن مدينة تامسنا لا تصلح الا لشي شلح ابيع فيها الزريعة"
كانت حملة اعلامية مخدومة
لتثير ردود فعل الشعب والأمازيغ خصوصا وهو يعلم أن من يرد سيتساءل من وهو هذا الوهبي ومن هو البام؟ وهذا بيت القصيد وحين تشتد المجابهة يمحيها بكلمة سحب وينتهي الامر وقد جنى مكاسب اعلامية.
جاء بوز اعلامي تلو اخر
اهمها كان مع مغازلة البواجدة
بان قاد حملة مركزة ضد البام من داخله يقول البام فاقد للمشروعية!! حتى قيل ان حامي الدين نقل لوهبي تلميحات واشارات لتعيينه مستشارا أو خبيرا قانونيا في المحكومة ووهبي يعرف أنه معد لأكبر من منصب خبير في قطاع حكومي
والحملة الاخيرة قال يجب على البام أن يقطع مع الدولة!! وهو الخطاب الذي روج له لبعث الحياة في البام بعد التطاحن الطويل والاحراج الذي يسببه للنظام بعد أن اعتبره الجميع وافدا جديدا بمواصافات استثنائية خاصة تشبه فيروس كرونا اليوم في الاكتساح والانتشار وهنا دخل مواقع التواصل الاجتماعي كحالة مايسة!!
قال البعض كيف يقطع مع المخزن؟؟ ولماذا لم يبقى في الطليعة؟؟
هذا شيء مما احتفظت به ذاكرتي من تتبع الاعلام وسياسة العبث في هذه البلاد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق