نساء ضد الامبريالية والرجعية والصهيونية صرختنا في الثامن من آذار 2020 يوم المرأة العالمي
نساء ضد الامبريالية والرجعية والصهيونية
صرختنا في الثامن من آذار 2020 يوم المرأة العالمي
من قلب الجرح النازف من المحيط إلى الخليج، من خلف جدران أنظمة التسلط والتبعية، ومن بين ركام الجهل والتخلف والرجعية، تقف النساء صامدات شامخات، ليطلقن صرخاتهن المدوية في الثامن من آذار، قائلات: لا للتخلف والتبعية، ولا للهيمنة الامبريالية والصهيونية، ولا لنهب ثرواتنا وزرع الدمار والحروب والتجزئة في بلادنا، ولا لأنظمة الاستبداد والتبعية والقمع والخيانة، ولا لكل أشكال العنف والتمييز والدونية وتهميش النساء في أوطاننا.
تقف الماجدات التقدميات في مختلف أقطار المشرق والمغرب، في وطن لا زالت تدميه كل أشكال التدمير والتخريب والتمييز والتفقير والتهجير واللجوء، لتقول أن النساء هن ملح هذه الأرض وحارسات نيرانها المقدسة، وأنهن المكون الأساس في نسيج مجتمعاتنا وبنيتها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية، وأن كل النتائج الكارثية لمختلف أشكال الدمار والتخلف والتبعية في مجتمعاتنا إنما تضع على كاهل النساء مزيداً من صنوف القهر والحرمان والتمييز والتهميش. فنحن النساء الأكثر حرمانا من حقوقنا، ومن ثروات بلداننا، والأكثر فقرا وتحملا لتبعات سياسات الامبريالية بأوطاننا، ومن جانب أخر تظل النساء هن الأكثر حرصاً ونضالاً لتخليص أوطاننا من كل ما ترزح تحته من آفات وأزمات ونحن الأكثر استعداداً للمشاركة الفاعلة كتفاً إلى كتف مع الرجال الوطنين والتقدميين في النضال لتنعم شعوبنا وبلادنا بالحرية والسيادة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، وقد أبانت النساء أنهن وقود الثورات وشعلتها.
وإذ نعي أن الحرية الحقيقية لشعوبنا وسيادتها الوطنية وتخليص ثرواتها ومقدراتها وأسواقها وإنقاذ ثقافتها ومستقبل أجيالها من براثن السيطرة الإمبريالية وسطواتها المسلحة ضد بلداننا بشكل مباشر أو عبر وكلائها وعملائها المحلّيين والإقليميين وفي مقدمتهم الكيان الصهيوني الغاصب لأرض فلسطين، وباقي المؤسسات الإمبريالية المتوحشة المتحكمة في مصائر شعوبنا، لا يمكن أن يتحقق دون تكثيف النضالات وتعزيز التضحيات بكل السبل المتاحة. وللارتقاء بذلك لأعلى المستويات ندعو كل الوطنيات والوطنيين الشرفاء في مختلف أقطارنا وفي مقدمتهم القوى التقدمية واليسارية لتأطير نضالاتهم وتحشيد قواهم ضمن جبهات وطنية تقدمية عريضة لتقود جماهير شعوبنا المضطهدة نحو حريّتها وتقرير مصيرها وبناء النظم الوطنية الديمقراطية في بلدانها.
ونؤكد ان التحول الاجتماعي وتحقيق التطور والمشاركة السياسية الفعلية لا يمكن له أن يتحقق دون تعزيز حقوق المرأة في أوطاننا، وتمكينها من أدوات الدفاع الذاتي، بمختلف المجالات مما سيؤدي إلى إسقاط المانع الذي أدى إلى تهميشها وتحييد دورها الفاعل والمؤثر كشريك وفاعل أساسي في تحقيق وتعزيز النهضة الفكرية والثقافية والاجتماعية في المنطقة العربية والمغاربية، بل إن الخطوة الأولى لمواجهة قوى الظلام والرجعية وسياسات الامبريالية بالمنطقة تكمن في إعادة الاعتبار لدور المرأة كشريك وصانع للقرار.
وإذ نعي كذلك الارتباط العضوي البنيوي بين الغزو الإمبريالي وسيطرته على منطقتنا وبين الحركة الصهيونية وكيانها الغاصب لأرض فلسطين فإننا نؤكّد على الارتباط العضوي للقضية الفلسطينية بنضالات وأهداف شعوبنا من المحيط الى الخليج فهي كانت ولا زالت القضية المركزية للصراع مع الامبريالية وحليفتها الصهيونية والأنظمة العميلة بالمنطقة. وبذلك فإن عداءنا للإمبريالية وسيطرتها هو عداء لأنظمة الاستبداد والرجعية وللصهيونية وكيانها الغاصب. ونعلنها بملىء حناجرنا لا وألف لا لسرقة العصر بما يسمى "صفقة القرن" ولا لكل أشكال الهرولة نحو التطبيع والخنوع مع هذا الكيان الصهيوني، فشعوبنا وقواها الحية تنتفض اليوم لمواجهة الاستبداد بأوطانها، وحماية ثرواتها ومن اجل بناء مجتمعات الديمقراطية والمساواة، ولتقف إلى جانب الحق الفلسطيني مهما غلت التضحيات وفي مقدمتها الحق في العودة وتقرير المصير وبناء الدولة الفلسطينية الديمقراطية وعاصمتها القدس.
عاش الثامن من آذار يوماً نضالياً للنساء لنيل كامل حقوقهن الإنسانية والمدنية والوطنية
المجد والخلود لشهيدات الحرية والكرامة، الحرية للأسيرات والمعتقلات
عاشت شعوبنا وحريتها وكرامتها وسيادتها
صرختنا في الثامن من آذار 2020 يوم المرأة العالمي
من قلب الجرح النازف من المحيط إلى الخليج، من خلف جدران أنظمة التسلط والتبعية، ومن بين ركام الجهل والتخلف والرجعية، تقف النساء صامدات شامخات، ليطلقن صرخاتهن المدوية في الثامن من آذار، قائلات: لا للتخلف والتبعية، ولا للهيمنة الامبريالية والصهيونية، ولا لنهب ثرواتنا وزرع الدمار والحروب والتجزئة في بلادنا، ولا لأنظمة الاستبداد والتبعية والقمع والخيانة، ولا لكل أشكال العنف والتمييز والدونية وتهميش النساء في أوطاننا.
تقف الماجدات التقدميات في مختلف أقطار المشرق والمغرب، في وطن لا زالت تدميه كل أشكال التدمير والتخريب والتمييز والتفقير والتهجير واللجوء، لتقول أن النساء هن ملح هذه الأرض وحارسات نيرانها المقدسة، وأنهن المكون الأساس في نسيج مجتمعاتنا وبنيتها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية، وأن كل النتائج الكارثية لمختلف أشكال الدمار والتخلف والتبعية في مجتمعاتنا إنما تضع على كاهل النساء مزيداً من صنوف القهر والحرمان والتمييز والتهميش. فنحن النساء الأكثر حرمانا من حقوقنا، ومن ثروات بلداننا، والأكثر فقرا وتحملا لتبعات سياسات الامبريالية بأوطاننا، ومن جانب أخر تظل النساء هن الأكثر حرصاً ونضالاً لتخليص أوطاننا من كل ما ترزح تحته من آفات وأزمات ونحن الأكثر استعداداً للمشاركة الفاعلة كتفاً إلى كتف مع الرجال الوطنين والتقدميين في النضال لتنعم شعوبنا وبلادنا بالحرية والسيادة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، وقد أبانت النساء أنهن وقود الثورات وشعلتها.
وإذ نعي أن الحرية الحقيقية لشعوبنا وسيادتها الوطنية وتخليص ثرواتها ومقدراتها وأسواقها وإنقاذ ثقافتها ومستقبل أجيالها من براثن السيطرة الإمبريالية وسطواتها المسلحة ضد بلداننا بشكل مباشر أو عبر وكلائها وعملائها المحلّيين والإقليميين وفي مقدمتهم الكيان الصهيوني الغاصب لأرض فلسطين، وباقي المؤسسات الإمبريالية المتوحشة المتحكمة في مصائر شعوبنا، لا يمكن أن يتحقق دون تكثيف النضالات وتعزيز التضحيات بكل السبل المتاحة. وللارتقاء بذلك لأعلى المستويات ندعو كل الوطنيات والوطنيين الشرفاء في مختلف أقطارنا وفي مقدمتهم القوى التقدمية واليسارية لتأطير نضالاتهم وتحشيد قواهم ضمن جبهات وطنية تقدمية عريضة لتقود جماهير شعوبنا المضطهدة نحو حريّتها وتقرير مصيرها وبناء النظم الوطنية الديمقراطية في بلدانها.
ونؤكد ان التحول الاجتماعي وتحقيق التطور والمشاركة السياسية الفعلية لا يمكن له أن يتحقق دون تعزيز حقوق المرأة في أوطاننا، وتمكينها من أدوات الدفاع الذاتي، بمختلف المجالات مما سيؤدي إلى إسقاط المانع الذي أدى إلى تهميشها وتحييد دورها الفاعل والمؤثر كشريك وفاعل أساسي في تحقيق وتعزيز النهضة الفكرية والثقافية والاجتماعية في المنطقة العربية والمغاربية، بل إن الخطوة الأولى لمواجهة قوى الظلام والرجعية وسياسات الامبريالية بالمنطقة تكمن في إعادة الاعتبار لدور المرأة كشريك وصانع للقرار.
وإذ نعي كذلك الارتباط العضوي البنيوي بين الغزو الإمبريالي وسيطرته على منطقتنا وبين الحركة الصهيونية وكيانها الغاصب لأرض فلسطين فإننا نؤكّد على الارتباط العضوي للقضية الفلسطينية بنضالات وأهداف شعوبنا من المحيط الى الخليج فهي كانت ولا زالت القضية المركزية للصراع مع الامبريالية وحليفتها الصهيونية والأنظمة العميلة بالمنطقة. وبذلك فإن عداءنا للإمبريالية وسيطرتها هو عداء لأنظمة الاستبداد والرجعية وللصهيونية وكيانها الغاصب. ونعلنها بملىء حناجرنا لا وألف لا لسرقة العصر بما يسمى "صفقة القرن" ولا لكل أشكال الهرولة نحو التطبيع والخنوع مع هذا الكيان الصهيوني، فشعوبنا وقواها الحية تنتفض اليوم لمواجهة الاستبداد بأوطانها، وحماية ثرواتها ومن اجل بناء مجتمعات الديمقراطية والمساواة، ولتقف إلى جانب الحق الفلسطيني مهما غلت التضحيات وفي مقدمتها الحق في العودة وتقرير المصير وبناء الدولة الفلسطينية الديمقراطية وعاصمتها القدس.
عاش الثامن من آذار يوماً نضالياً للنساء لنيل كامل حقوقهن الإنسانية والمدنية والوطنية
المجد والخلود لشهيدات الحرية والكرامة، الحرية للأسيرات والمعتقلات
عاشت شعوبنا وحريتها وكرامتها وسيادتها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق