النهج الديمقراطي بالجديدة والنواحي لجنة العمل النسائي بيان بمناسبة اليوم العالمي للمرأة (8 مارس)
النهج الديمقراطي بالجديدة والنواحي
لجنة العمل النسائي
بيان بمناسبة اليوم العالمي للمرأة (8 مارس)
تنادي لجنة العمل النسائي، جميع النساء ضحايا السياسة المخزنية الطبقية إلى رص صفوفهن والانخراط في النضال الوحدوي للدفاع عن حقوقهن.
إن لجنة العمل النسائي للنهج الديمقراطي بالجديدة، إذ تخلد اليوم العالمي للمرأة (8 مارس) تحت شعار "جميعا للنضال دفاعا عن حقوق ومكتسبات النساء"، فإنها تستحضر معاناة النساء المغربيات، خاصة، على المستوى المحلي جراء تفاقم أوضاعهن على جميع المستويات ولا سيما على المستوى الاجتماعي، حيث انتشار الأمية، بشكل كبير، في صفوفهن إما بسبب عدم التحاقهن بالمدرسة أو بسبب عدم استكمال التعليم نظرا لبعد أو انعدام المؤسسات التعليمية ولا سيما بالعالم القروي، وتزايد حجم العطالة أو العمل الهش أو العمل غير المقنن الذي يتم في ظروف جد قاسية (غياب شروط السلامة الصحية، غياب التغطية الصحية، غياب التأمين على الأخطار وحوادث الشغل، النقل في وسائل نقل مهترئة غالبا ما تتسبب في حوادث سير مميتة.. )، خاصة، بالنسبة للعاملات الزراعيات اللواتي يعملن أزيد من عشر ساعات في اليوم، تحت وطأة الأمطار أو الحرارة المفرطة، بأجر هزيل لا يصل الحد الأدنى للأجور في غالب الأحيان .
أما الوضع الصحي للنساء فهو كارثي بجميع المقاييس، وخاصة بالمستشفى الإقليمي بالجديدة إذ تجد النساء صعوبات لا تحصى للولوج إليه والاستفادة من الخدمات الصحية الضرورية به، مما يجعل النساء عرضة إلى الإهمال والإقصاء والحرمان من حقهن في الصحة العمومية؛ وفي هذا الإطار تسجل لجنة العمل النسائي الفضائح المتتالية التي تقع بالمستشفى الإقليمي بالجديدة، بسبب الاكتضاض وقلة التجهيزات الطبية، وقلة الموارد البشرية وسوء المعاملة والاستقبال وانتشار المحسوبية والزبونية والرشوة..)
إن هذه الأوضاع المتفاقمة للنساء ليست قضاء وقدرا، بل هي نتيجة حتمية لسياسة النظام المعادية لحقوق شعبنا بصفة عامة ولحقوق النساء بصفة خاصة، فهذه السياسة هي التي تنتج الفقر والحرمان والتهميش والإقصاء لأنها سياسة طبقية تعمل على إغراق الفقراء في مزيد من الفقر والبؤس من جهة وعلى المزيد من إغناء الأغنياء من جهة أخرى.
وأمام هذه الأوضاع المتفاقمة للنساء، فإن لجنة العمل النسائي، وهي تخلد 8 مارس، اليوم العالمي للمرأة، وإذ تعبر عن تضامنها مع جميع النساء ضحايا سياسة التهميش والإقصاء التي ينهج النظام السياسي القائم بالمغرب، وإذ تجدد تضامنها مع أمهات وزوجات وأخوات وكل قريبات شهيدات وشهداء الشعب المغربي والمعتقلين السياسيين ببلادنا، وإذ تحيى جميع النساء في العالم وضمنهن النساء المناضلات في كل مكان، فإنها:
1) تدين، بكل قوة، السياسة الطبقية للنظام المخزني، التي تستهدف ضرب حقوق جماهير شعبنا وخاصة حقوق النساء الفقيرات اللواتي يعانين من جميع مظاهر الحيف والحرمان والتهميش؛
2) تدعو النساء ضحايا تلك السياسة إلى رص صفوفهن والانخراط في النضال الوحدوي للدفاع عن حقوقهن ضد مغتصبيها؛
3) تعبر عن إستعدادها لخوض جميع الأشكال النضالية دفاعا عن مكتسبات وحقوق النساء، محملة المسؤولية في تدورها إلى النظام السياسي الذي يستهدفها بمخططاته العدوانية؛
4) تهنئ القوى الديمقراطية بالجديدة بتشكيل الجبهة الاجتماعية المحلية، معبرة عن استعداد مناضلات النهج والمتعاطفات معه بالجديدة للمساهمة في ديناميتها النضالية، وتطلب منها جعل قضايا وحقوق النساء إحدى أولوياتها.
لجنة العمل النسائي
الجديدة بتاريخ 8 مارس 2020
لجنة العمل النسائي
بيان بمناسبة اليوم العالمي للمرأة (8 مارس)
تنادي لجنة العمل النسائي، جميع النساء ضحايا السياسة المخزنية الطبقية إلى رص صفوفهن والانخراط في النضال الوحدوي للدفاع عن حقوقهن.
إن لجنة العمل النسائي للنهج الديمقراطي بالجديدة، إذ تخلد اليوم العالمي للمرأة (8 مارس) تحت شعار "جميعا للنضال دفاعا عن حقوق ومكتسبات النساء"، فإنها تستحضر معاناة النساء المغربيات، خاصة، على المستوى المحلي جراء تفاقم أوضاعهن على جميع المستويات ولا سيما على المستوى الاجتماعي، حيث انتشار الأمية، بشكل كبير، في صفوفهن إما بسبب عدم التحاقهن بالمدرسة أو بسبب عدم استكمال التعليم نظرا لبعد أو انعدام المؤسسات التعليمية ولا سيما بالعالم القروي، وتزايد حجم العطالة أو العمل الهش أو العمل غير المقنن الذي يتم في ظروف جد قاسية (غياب شروط السلامة الصحية، غياب التغطية الصحية، غياب التأمين على الأخطار وحوادث الشغل، النقل في وسائل نقل مهترئة غالبا ما تتسبب في حوادث سير مميتة.. )، خاصة، بالنسبة للعاملات الزراعيات اللواتي يعملن أزيد من عشر ساعات في اليوم، تحت وطأة الأمطار أو الحرارة المفرطة، بأجر هزيل لا يصل الحد الأدنى للأجور في غالب الأحيان .
أما الوضع الصحي للنساء فهو كارثي بجميع المقاييس، وخاصة بالمستشفى الإقليمي بالجديدة إذ تجد النساء صعوبات لا تحصى للولوج إليه والاستفادة من الخدمات الصحية الضرورية به، مما يجعل النساء عرضة إلى الإهمال والإقصاء والحرمان من حقهن في الصحة العمومية؛ وفي هذا الإطار تسجل لجنة العمل النسائي الفضائح المتتالية التي تقع بالمستشفى الإقليمي بالجديدة، بسبب الاكتضاض وقلة التجهيزات الطبية، وقلة الموارد البشرية وسوء المعاملة والاستقبال وانتشار المحسوبية والزبونية والرشوة..)
إن هذه الأوضاع المتفاقمة للنساء ليست قضاء وقدرا، بل هي نتيجة حتمية لسياسة النظام المعادية لحقوق شعبنا بصفة عامة ولحقوق النساء بصفة خاصة، فهذه السياسة هي التي تنتج الفقر والحرمان والتهميش والإقصاء لأنها سياسة طبقية تعمل على إغراق الفقراء في مزيد من الفقر والبؤس من جهة وعلى المزيد من إغناء الأغنياء من جهة أخرى.
وأمام هذه الأوضاع المتفاقمة للنساء، فإن لجنة العمل النسائي، وهي تخلد 8 مارس، اليوم العالمي للمرأة، وإذ تعبر عن تضامنها مع جميع النساء ضحايا سياسة التهميش والإقصاء التي ينهج النظام السياسي القائم بالمغرب، وإذ تجدد تضامنها مع أمهات وزوجات وأخوات وكل قريبات شهيدات وشهداء الشعب المغربي والمعتقلين السياسيين ببلادنا، وإذ تحيى جميع النساء في العالم وضمنهن النساء المناضلات في كل مكان، فإنها:
1) تدين، بكل قوة، السياسة الطبقية للنظام المخزني، التي تستهدف ضرب حقوق جماهير شعبنا وخاصة حقوق النساء الفقيرات اللواتي يعانين من جميع مظاهر الحيف والحرمان والتهميش؛
2) تدعو النساء ضحايا تلك السياسة إلى رص صفوفهن والانخراط في النضال الوحدوي للدفاع عن حقوقهن ضد مغتصبيها؛
3) تعبر عن إستعدادها لخوض جميع الأشكال النضالية دفاعا عن مكتسبات وحقوق النساء، محملة المسؤولية في تدورها إلى النظام السياسي الذي يستهدفها بمخططاته العدوانية؛
4) تهنئ القوى الديمقراطية بالجديدة بتشكيل الجبهة الاجتماعية المحلية، معبرة عن استعداد مناضلات النهج والمتعاطفات معه بالجديدة للمساهمة في ديناميتها النضالية، وتطلب منها جعل قضايا وحقوق النساء إحدى أولوياتها.
لجنة العمل النسائي
الجديدة بتاريخ 8 مارس 2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق