ترامب يعتدي مجددا على فنزويلا فيما ينشغل العالم بالكورونا-حزب العمّال تونس-
ترامب يعتدي مجددا على فنزويلا فيما ينشغل العالم بالكورونا
فيما ينشغل العالم برمّته بانعكاسات وباء "الكورونا" المستجدّ والتفكير في كيفية التصدي له والتخفيف من أضراره على البشر، تواصل الامبريالية الأمريكية التآمر على البلدان والشعوب الرافضة لسيطرتها. فقد أفشلت حكومة فنزويلا منذ يومين محاولة انقلاب عسكري متبوع بمحاولة اختراق الحدود مع كولومبيا من قبل ميليشيات مأجورة ومرتزقة. وحين فشلت الإدارة الأمريكية في هذه المحاولة المتكررة، أصدرت أوامر لإلقاء القبض على الرئيس الشرعي لفنزويلا نيكولاس مادورو، بتهم "تمويل الإرهاب والاتجار في المخدرات". يتساوق كلّ ذلك مع رفض صندوق النقد الدولي تمكين فنزويلا من قرض لمقاومة وباء "الكورونا".
إنّ حزب العمال الذي يتابع بانشغال كبير ما يجري في العالم جرّاء انعكاسات وباء "الكورونا" على الشعوب والمجتمعات، وما تعدّه الامبريالية العالمية من مؤامرات لصرف أنظار العالم عن الأسباب الحقيقية لاستشراء الجوائح والعجز عن التصدي لها كنتيجة للاختيارات الرأسمالية المتوحشة المتّبعة في أغلب أصقاع العالم:
- يدين المحاولة الانقلابية الجبانة على النظام الشرعي في فنزويلا، ويجدّد تضامنه المبدئي مع شعب فنزويلا الصديق في تصدّيه لمحاولات تركيعه عبر العملاء والمرتزقة وعلى رأسهم العميل "غوايدو" دمية أمريكا وأداتها لإعادة وضع اليد على فنزويلا ومقدراتها وخاصة النفطية.
- يُدين السياسة العدوانية للامبريالية الأمريكية ولإدارة ترامب التي تستغلّ انشغال العالم بالوباء المستجد لتشديد مساعيها المحمومة لقلب نظام فنزويلا الوطني، ومضاعفة الاعتداءات العسكرية في العراق والتحرش بإيران فيما يعاني الشعب الأمريكي ويلات الوباء مثل شعوب العالم.
- يُدين موقف صندوق النقد الدولي برفض إقراض فنزويلا بما يمكّنها من مقاومة الوباء الفتّاك، وهو موقف يؤكّد حقيقة هذا الصندوق الذي هو مجرّد أداة إخضاع وابتزاز من الرأسمال الاحتكاري العالمي للبلدان والشعوب المفقّرة.
- يهيب بكلّ القوى الثورية والتقدمية في العالم أن تضاعف اليقظة تجاه السياسات الامبريالية التي تريد استغلال انشغال العالم بمكافحة وباء الكورونا، لتصفية الحساب مع أعدائها وخصومها ولفرض أنظمة عميلة موالية لها.
إنّ حزب العمال الذي يتابع بانشغال كبير ما يجري في العالم جرّاء انعكاسات وباء "الكورونا" على الشعوب والمجتمعات، وما تعدّه الامبريالية العالمية من مؤامرات لصرف أنظار العالم عن الأسباب الحقيقية لاستشراء الجوائح والعجز عن التصدي لها كنتيجة للاختيارات الرأسمالية المتوحشة المتّبعة في أغلب أصقاع العالم:
- يدين المحاولة الانقلابية الجبانة على النظام الشرعي في فنزويلا، ويجدّد تضامنه المبدئي مع شعب فنزويلا الصديق في تصدّيه لمحاولات تركيعه عبر العملاء والمرتزقة وعلى رأسهم العميل "غوايدو" دمية أمريكا وأداتها لإعادة وضع اليد على فنزويلا ومقدراتها وخاصة النفطية.
- يُدين السياسة العدوانية للامبريالية الأمريكية ولإدارة ترامب التي تستغلّ انشغال العالم بالوباء المستجد لتشديد مساعيها المحمومة لقلب نظام فنزويلا الوطني، ومضاعفة الاعتداءات العسكرية في العراق والتحرش بإيران فيما يعاني الشعب الأمريكي ويلات الوباء مثل شعوب العالم.
- يُدين موقف صندوق النقد الدولي برفض إقراض فنزويلا بما يمكّنها من مقاومة الوباء الفتّاك، وهو موقف يؤكّد حقيقة هذا الصندوق الذي هو مجرّد أداة إخضاع وابتزاز من الرأسمال الاحتكاري العالمي للبلدان والشعوب المفقّرة.
- يهيب بكلّ القوى الثورية والتقدمية في العالم أن تضاعف اليقظة تجاه السياسات الامبريالية التي تريد استغلال انشغال العالم بمكافحة وباء الكورونا، لتصفية الحساب مع أعدائها وخصومها ولفرض أنظمة عميلة موالية لها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق