كل التضامن مع الرفيقة مينة الهايج،الكاتبة المحلية لفرع النهج ببروكسيل
تفتيش غير عادي خضعت له الرفيقة مينة الهايج،الكاتبة المحلية لفرع النهج ببروكسيل،عند وصولها يوم الجمعة 6 مارس 2020 على الساعة 23 h لمطار الرباط/سلا ،واثناء عودتها الى بروكسيل في نفس المطار يوم امس الاثنين 9 مارس 2020 على الساعة 15h35 :
عند الوصول يوم الجمعة قادمة من مطار بروكسيل، تم عزل حقائبها وحقائب اختها،دون جميع المسافرين، وتفتيشها قطعة قطعة من قبل الجمارك ،رغم ان هذه الحقائب خضعت للتفتيش الإعتيادي في مطار بروكسيل وايضا مرت بالفحص عبر السكانير في مطار الرباط/سلا ، فيما اوقفتها شرطة الحدود بالمطار يوم الاثنين لحظة الصعود الى الطائرة ،فاخذت جوازها وطلبت منها الإنتظار امام احد المكاتب،وهذا قبل ان تقوم إحدى الشرطيات باصطحابها الى مكتب اخر وهناك امرتها بنزع ملابسها للتفتيش .وياله من تفتيش مخز ومهين ذلك الذي يستلزم خلع كل الملابس من المعطف الى الجوارب والسروال وحمالات الصدر Soutien-Gorge بل وحتى التبان !!
اي تعرية الجسد كاملا !
ولم يقتصر الأمر على هذا ،اذ تسلمها رجل امن يرتدي الزي المدني،واصطحبها الى مكتب اخر ،حيث احضروا حقيبتها من الطائرة وقاموا بتفتيشها ،كما في المرة السابقة بطريقة مستفزة وعدوانية ،ثم امروها بترتيب وجمع امتعتها المبعثرة والتوجه نحو الطائرة التي كانت ستستقلها في رحلة العودة.
والمثير انه حين استفسرت عن سبب هذا الإجراء الإستثنائي الحاط من الكرامة (لأن هذا يحصل لها لأول مرة) اخبرها بانه إجراء عادي وروتيني ! علما ان المسؤولات عن التفتيش اثناء الوصول وعند الإياب،تساءلن عما إذا كانت لها مشاكل معينة مع الأمن !
عند الوصول يوم الجمعة قادمة من مطار بروكسيل، تم عزل حقائبها وحقائب اختها،دون جميع المسافرين، وتفتيشها قطعة قطعة من قبل الجمارك ،رغم ان هذه الحقائب خضعت للتفتيش الإعتيادي في مطار بروكسيل وايضا مرت بالفحص عبر السكانير في مطار الرباط/سلا ، فيما اوقفتها شرطة الحدود بالمطار يوم الاثنين لحظة الصعود الى الطائرة ،فاخذت جوازها وطلبت منها الإنتظار امام احد المكاتب،وهذا قبل ان تقوم إحدى الشرطيات باصطحابها الى مكتب اخر وهناك امرتها بنزع ملابسها للتفتيش .وياله من تفتيش مخز ومهين ذلك الذي يستلزم خلع كل الملابس من المعطف الى الجوارب والسروال وحمالات الصدر Soutien-Gorge بل وحتى التبان !!
اي تعرية الجسد كاملا !
ولم يقتصر الأمر على هذا ،اذ تسلمها رجل امن يرتدي الزي المدني،واصطحبها الى مكتب اخر ،حيث احضروا حقيبتها من الطائرة وقاموا بتفتيشها ،كما في المرة السابقة بطريقة مستفزة وعدوانية ،ثم امروها بترتيب وجمع امتعتها المبعثرة والتوجه نحو الطائرة التي كانت ستستقلها في رحلة العودة.
والمثير انه حين استفسرت عن سبب هذا الإجراء الإستثنائي الحاط من الكرامة (لأن هذا يحصل لها لأول مرة) اخبرها بانه إجراء عادي وروتيني ! علما ان المسؤولات عن التفتيش اثناء الوصول وعند الإياب،تساءلن عما إذا كانت لها مشاكل معينة مع الأمن !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق