الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع فاس سايس 13\04\2020 بـــــيـــــــان
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع فاس سايس
13\04\2020
بـــــيـــــــان
استمرارا في مهامه النضالية عقد مكتب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان اجتماعه العادي عن بعد ، و بعد تداوله في مختلف القضايا التنظيمية و الحقوقية في ظل الظروف الحالية المتسمة بإقرار حالة الطوارئ والحجر الصحي المطبقين من طرف السلطات للحد من انتشار وباء كورونا المستجد في المغرب ، وما رافق ذلك من إجراءات و تدابير قانونية آخرها القرار المتعلق بإجبارية ارتداء الكمامات خلال التواجد خارج المنزل وذلك ابتداء من يوم الثلاثاء 07 أبريل 2020، فإن مكتب فرع فاس سايس يسجل ما يلي :
- صعوبة الحصول ( إن لم نقل استحالة الحصول ) على الكمامات بمختلف المتاجر و الصيدليات الطبية والشبه طبية نتيجة عدم توفرها، بحسب ما تلقاه مكتب الفرع من شكايات متعددة وأيضا مما عاينه عن كثب أعضاء الجمعية بأحياء متفرقة بالمدينة؛
- وضعية القلق التي تعيشها ساكنة المدينة ومختلف المواطنين الذين يضطرون للخروج اسثتناء من منازلهم ،بسبب التهديد الذي يلاحق سلامتهم الصحية جراء هذا الوباء الخطير من جهة، و لخوفهم من الوقوع تحت طائلة المساءلة القانونية نتيجة عدم ارتداء الكمامات من جهة أخرى؛
- صبغة التعسف التي يشكلها التطبيق الصارم للقرار المشترك المذكور أعلاه في حق المواطنين\ات الذين سيضطرون للخروج من منازلهم دون ارتداء الكمامة رغم مجهوداتهم في الحصول عليها ؛
لكل ذلك فمكتب الفرع وهو يطالب بإلحاح كل الجهات المعنية على توفير الكمامات في أقرب الآجال بالعدد الكافي وبالجودة والثمن المناسبين تفاديا لانتشار الفيروس و منعا لكل شطط، يؤكد على :
- تثمين تضحيات كافة العاملين بالقطاع الصحي بمختلف المؤسسات الاستشفائية في مواجهة انتشار وباء كورونا رغم ظروف الاشتغال الصعبة، مطالباً بتمكينهم من وسائل العمل والوقاية ومتوجها إليهم بأصدق تحايا عضوات وأعضاء الفرع و خالص عبارات الشكر و التقدير.
- إيجابية تجاوب المواطنين\ات مع مختلف القرارات المتعلقة بحالة الطوارئ و منوها بانخراطهم في ضمان الحق في الحياة والسلامة البدنية، فإنه يناشد الجميع إلى مزيد من الإلتزام بالاحتياطات الضرورية للحد من انتشار الوباء؛
- ضرورة مراقبة الوحدات الصناعية التي لا زالت أبوابها مفتوحة، والتأكد من احترامها للإجراءات الصحية الضرورية لحماية سلامة العاملات والعمال؛
- الإسراع في صرف الدعم المالي المباشر للأشخاص في وضعية هشاشة الحاملين لبطاقة الراميد الذين لم يتوصلوا بعد بمستحقاتهم المالية، داعيا الى توسيع هذا الدعم المالي على العديد من الأسر و الشباب المعطلين والزيادة من قيمته المالية ؛
- تسهيل إجراءات تنقل المرضى بين مختلف مدن الجهة الذين يرتبطون بمواعيد سابقة بمراكز استشفائية بمدينة فاس؛
- الاهتمام الجاد بوضعية مجموعة من أشخاص الشوارع بدون مأوى من فئات عمرية مختلفة ومنهم أشخاص ذوي الأمراض العقلية، مجددا دعوته للسلطات المحلية و المنتخبين إلى إيوائهم في أماكن يتوفر فيها الحد الأدنى من شروط العيش الكريم تضمن حقهم في الصحة والوقاية من خطر الوباء.
عن المكتب.
بـــــيـــــــان
استمرارا في مهامه النضالية عقد مكتب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان اجتماعه العادي عن بعد ، و بعد تداوله في مختلف القضايا التنظيمية و الحقوقية في ظل الظروف الحالية المتسمة بإقرار حالة الطوارئ والحجر الصحي المطبقين من طرف السلطات للحد من انتشار وباء كورونا المستجد في المغرب ، وما رافق ذلك من إجراءات و تدابير قانونية آخرها القرار المتعلق بإجبارية ارتداء الكمامات خلال التواجد خارج المنزل وذلك ابتداء من يوم الثلاثاء 07 أبريل 2020، فإن مكتب فرع فاس سايس يسجل ما يلي :
- صعوبة الحصول ( إن لم نقل استحالة الحصول ) على الكمامات بمختلف المتاجر و الصيدليات الطبية والشبه طبية نتيجة عدم توفرها، بحسب ما تلقاه مكتب الفرع من شكايات متعددة وأيضا مما عاينه عن كثب أعضاء الجمعية بأحياء متفرقة بالمدينة؛
- وضعية القلق التي تعيشها ساكنة المدينة ومختلف المواطنين الذين يضطرون للخروج اسثتناء من منازلهم ،بسبب التهديد الذي يلاحق سلامتهم الصحية جراء هذا الوباء الخطير من جهة، و لخوفهم من الوقوع تحت طائلة المساءلة القانونية نتيجة عدم ارتداء الكمامات من جهة أخرى؛
- صبغة التعسف التي يشكلها التطبيق الصارم للقرار المشترك المذكور أعلاه في حق المواطنين\ات الذين سيضطرون للخروج من منازلهم دون ارتداء الكمامة رغم مجهوداتهم في الحصول عليها ؛
لكل ذلك فمكتب الفرع وهو يطالب بإلحاح كل الجهات المعنية على توفير الكمامات في أقرب الآجال بالعدد الكافي وبالجودة والثمن المناسبين تفاديا لانتشار الفيروس و منعا لكل شطط، يؤكد على :
- تثمين تضحيات كافة العاملين بالقطاع الصحي بمختلف المؤسسات الاستشفائية في مواجهة انتشار وباء كورونا رغم ظروف الاشتغال الصعبة، مطالباً بتمكينهم من وسائل العمل والوقاية ومتوجها إليهم بأصدق تحايا عضوات وأعضاء الفرع و خالص عبارات الشكر و التقدير.
- إيجابية تجاوب المواطنين\ات مع مختلف القرارات المتعلقة بحالة الطوارئ و منوها بانخراطهم في ضمان الحق في الحياة والسلامة البدنية، فإنه يناشد الجميع إلى مزيد من الإلتزام بالاحتياطات الضرورية للحد من انتشار الوباء؛
- ضرورة مراقبة الوحدات الصناعية التي لا زالت أبوابها مفتوحة، والتأكد من احترامها للإجراءات الصحية الضرورية لحماية سلامة العاملات والعمال؛
- الإسراع في صرف الدعم المالي المباشر للأشخاص في وضعية هشاشة الحاملين لبطاقة الراميد الذين لم يتوصلوا بعد بمستحقاتهم المالية، داعيا الى توسيع هذا الدعم المالي على العديد من الأسر و الشباب المعطلين والزيادة من قيمته المالية ؛
- تسهيل إجراءات تنقل المرضى بين مختلف مدن الجهة الذين يرتبطون بمواعيد سابقة بمراكز استشفائية بمدينة فاس؛
- الاهتمام الجاد بوضعية مجموعة من أشخاص الشوارع بدون مأوى من فئات عمرية مختلفة ومنهم أشخاص ذوي الأمراض العقلية، مجددا دعوته للسلطات المحلية و المنتخبين إلى إيوائهم في أماكن يتوفر فيها الحد الأدنى من شروط العيش الكريم تضمن حقهم في الصحة والوقاية من خطر الوباء.
عن المكتب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق