جريدة النهج الديمقراطي، العدد 355
من مواد جريدة النهج الديمقراطي، العدد 355، من 14 ابريل 2020 الى 21 من نفس الشهر.
- ضيف العدد: محمد نايت اورجدال.
- (بيانات الكتابة الوطنية،الجهة الشرقية، القطاع النسائي، فرع المحمدية...)
- المقاومة الشعبية: الحكم على الرفيق ياسين فلات، اشتوكة أيت باها، الدار البيضاء، المحمدية، قنيطرة...)
- التاريخ و الوعي الطبقي(جورج لوكاش)
- وباء كورونا و المسألة الاجتماعية بالمغرب (حسن جعفاري)
- الطبقات الاجتماعية و النضال الشعبي (على فقير، الحسين العنايت، غازيي الصوراني)
- انتظارات الشعب ما بعد كورونا(سعيد اوحماد)
- جائحة كورونا فريس: أساليب مواجهة متباينة، البعض منها متذبذب متهافت(الحسين بوتباغة)
- الشبيبة المغربية و السياسات العمومية للدولة في قطاعي الصحة و التعليم(ج.بدر)
- يوميات منجمي: سمفيونية الخلود (عادل لعريف)
- "ما العمل" من الروائي تشيرنيشيفسكي إلى السياسي لينين (حسن ايت عمر)
- فنزويلا تقاوم، والإمبريالية تناور(حسن جعفري)
- قرأنا لكم: رواندا، من رماد الحرب إلى عالم الفضاء(حسن جعفري)
- من وحي الأحداث:راهنية بناء أممية ماركسية جديدة( لحبيب التيتي)
- -كلمة العدد: درس جائحة فيروس كورونا المستجد: الرأسمالية غير صالحة، وغير قابلة للإصلاح.
- ضيف العدد: محمد نايت اورجدال.
- (بيانات الكتابة الوطنية،الجهة الشرقية، القطاع النسائي، فرع المحمدية...)
- المقاومة الشعبية: الحكم على الرفيق ياسين فلات، اشتوكة أيت باها، الدار البيضاء، المحمدية، قنيطرة...)
- التاريخ و الوعي الطبقي(جورج لوكاش)
- وباء كورونا و المسألة الاجتماعية بالمغرب (حسن جعفاري)
- الطبقات الاجتماعية و النضال الشعبي (على فقير، الحسين العنايت، غازيي الصوراني)
- انتظارات الشعب ما بعد كورونا(سعيد اوحماد)
- جائحة كورونا فريس: أساليب مواجهة متباينة، البعض منها متذبذب متهافت(الحسين بوتباغة)
- الشبيبة المغربية و السياسات العمومية للدولة في قطاعي الصحة و التعليم(ج.بدر)
- يوميات منجمي: سمفيونية الخلود (عادل لعريف)
- "ما العمل" من الروائي تشيرنيشيفسكي إلى السياسي لينين (حسن ايت عمر)
- فنزويلا تقاوم، والإمبريالية تناور(حسن جعفري)
- قرأنا لكم: رواندا، من رماد الحرب إلى عالم الفضاء(حسن جعفري)
- من وحي الأحداث:راهنية بناء أممية ماركسية جديدة( لحبيب التيتي)
- -كلمة العدد: درس جائحة فيروس كورونا المستجد: الرأسمالية غير صالحة، وغير قابلة للإصلاح.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق