الضواري و سؤال التأميم :الرفيق كبيرقاشا
الضواري و سؤال التأميم :
المدارس و العيادات الخصوصية توازي ارباحهما في المغرب تجارة المخدرات، و مع ذلك فهما أول من بسط يديه للاحسان العمومي، ففي حين التزم كل الفقراء بأوامر :" مت فدارك" مكرهين على الاعتقاد بانها تكافيء :" بقى فدارك" و تصديق شائعة :" انهم يخافون علينا" في حين ان الأمر لا يعدو كونه "خوفا منا"، فان الضواري ظلت متعطشة لنهش اللحوم و الارتواء من الدم، لم تشفع لها الارباح المهولة و الافتراس اللامشروط لأبسط ضمانات تنفس المستخدمين و المرتفقين، زيادة على الاعفاءات الضريبية بالنسبة للبعض و التهرب بالنسبة للآخر، عيادات تفحص الجيوب و تصادر الجثت أحيانا في انتظار الوفاء بالدفع، و مدارس خصوصية لا تساهم و لو بدرهم واحد للبلد يسيل لعابها راهنا على المدارس العمومية مطالبة بتمكينها من هذا المرفق بالمجان؛ الغيلان تريد التهام كل ما و من تصادفه في طريقها ...
لقد كشفت كورونا كذبة الخرافة الليبرالية حول امكانية ضمان السوق للصحة و التعليم، كورونا اكدت ضرورة التخطيط و فرض تسيير عمومي، بل حتى الحاجة لتأميم القطاع الخاص و مباشرة سياسة حمائية لاعادة بناء البلد من جديد عوض تركها لبورصة حفنة ممن يراهنون على ازدهارهم الشخصي ولا يشاركون في أي تنمية وطنية ولا يمكنهم اذا ما تركوا على هواهم الاستثمار الا في ما يذر ارباحا سريعة و مرتفعة بنتائج معدومة اجتماعيا، لقد كشفت كورونا مخالب عيادات القطاع الخاص و عرت انياب المدارس الخصوصية، و طرحت من جديد سؤال : أي مغرب نريد ؟ و ما العمل من أجل ذلك؟.
المدارس و العيادات الخصوصية توازي ارباحهما في المغرب تجارة المخدرات، و مع ذلك فهما أول من بسط يديه للاحسان العمومي، ففي حين التزم كل الفقراء بأوامر :" مت فدارك" مكرهين على الاعتقاد بانها تكافيء :" بقى فدارك" و تصديق شائعة :" انهم يخافون علينا" في حين ان الأمر لا يعدو كونه "خوفا منا"، فان الضواري ظلت متعطشة لنهش اللحوم و الارتواء من الدم، لم تشفع لها الارباح المهولة و الافتراس اللامشروط لأبسط ضمانات تنفس المستخدمين و المرتفقين، زيادة على الاعفاءات الضريبية بالنسبة للبعض و التهرب بالنسبة للآخر، عيادات تفحص الجيوب و تصادر الجثت أحيانا في انتظار الوفاء بالدفع، و مدارس خصوصية لا تساهم و لو بدرهم واحد للبلد يسيل لعابها راهنا على المدارس العمومية مطالبة بتمكينها من هذا المرفق بالمجان؛ الغيلان تريد التهام كل ما و من تصادفه في طريقها ...
لقد كشفت كورونا كذبة الخرافة الليبرالية حول امكانية ضمان السوق للصحة و التعليم، كورونا اكدت ضرورة التخطيط و فرض تسيير عمومي، بل حتى الحاجة لتأميم القطاع الخاص و مباشرة سياسة حمائية لاعادة بناء البلد من جديد عوض تركها لبورصة حفنة ممن يراهنون على ازدهارهم الشخصي ولا يشاركون في أي تنمية وطنية ولا يمكنهم اذا ما تركوا على هواهم الاستثمار الا في ما يذر ارباحا سريعة و مرتفعة بنتائج معدومة اجتماعيا، لقد كشفت كورونا مخالب عيادات القطاع الخاص و عرت انياب المدارس الخصوصية، و طرحت من جديد سؤال : أي مغرب نريد ؟ و ما العمل من أجل ذلك؟.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق