العصبة والجمعية تطالبان بالبحث في نازلة وفاة قاصر في ظروف غامضة، من طرف جهة محايدة
بلاغ إلى الرأي العام
العصبة والجمعية تطالبان بالبحث في نازلة وفاة قاصر في ظروف غامضة، من طرف جهة محايدة
العصبة والجمعية تطالبان بالبحث في نازلة وفاة قاصر في ظروف غامضة، من طرف جهة محايدة
بأسف شديد، علم كل من المكتب الإقليمي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، والمكتب المحلي الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالجديدة، بوفاة قاصر يبلغ من العمر 17 سنة صباح الأحد 26 أبريل 2020 كان موضوعا تحت المراقبة، لخرقه إجراءات حالة الطوارئ الصحية، أثناء نقله للمستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة بسبب أزمة صحية طارئة حسب ما أورده بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني.
إن مكتبي الجمعية والعصبة إذ يتقدمان لأسرة الفقيد بتعازيهما الحارة، وإذ يستغربان ويرفضان كون المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية هي من تتولى البحث القضائي في هذه النازلة بينما هي نفسها الجهة التي يجب أن تكون موضوع بحث، فإنهما يطالبان الجهات القضائية المختصة بفتح تحقيق دقيق و محايد لمعرفة الأسباب الحقيقية للوفاة، وإعلان نتائجه إلى الرأي العام وترتيب ما يلزم قانونيا بشأنها إنصافا للعدالة.
هذا ويخبر مكتبا الجمعية والعصبية أنهما يتابعان تطورات هذه النازلة عن كثب، ويحتفظان بحقهما في اتخاذ المواقف الملائمة حسب ما يحتمل أن يطرأ من مستجدات بشأنها.
إن مكتبي الجمعية والعصبة إذ يتقدمان لأسرة الفقيد بتعازيهما الحارة، وإذ يستغربان ويرفضان كون المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية هي من تتولى البحث القضائي في هذه النازلة بينما هي نفسها الجهة التي يجب أن تكون موضوع بحث، فإنهما يطالبان الجهات القضائية المختصة بفتح تحقيق دقيق و محايد لمعرفة الأسباب الحقيقية للوفاة، وإعلان نتائجه إلى الرأي العام وترتيب ما يلزم قانونيا بشأنها إنصافا للعدالة.
هذا ويخبر مكتبا الجمعية والعصبية أنهما يتابعان تطورات هذه النازلة عن كثب، ويحتفظان بحقهما في اتخاذ المواقف الملائمة حسب ما يحتمل أن يطرأ من مستجدات بشأنها.
المكتب الإقليمي للعصبة
المكتب المحلي للجمعية
الجديدة بتاريخ 26 أبريل 2020.
المكتب المحلي للجمعية
الجديدة بتاريخ 26 أبريل 2020.
في قضية وفاة قاصر في ضيافة الشرطة بمدينة الجديدة:
تقول رواية البوليس ’’قد نقل فجر اليوم للمستشفى لفحص حالته الصحية، قبل الاحتفاظ به مجددا تحت المراقبة في انتظار عرضه على النيابة العامة المختصة صباح اليوم الأحد، غير أنه تعرض لعارض صحي لاحقا مما استدعى نقله مجدد ا للمستشفى حيث وافته المنية قبل الوصول للمؤسسة الاستشفائية‘‘.
أمر غريب أن المتوفى تم فحصه فجرا ووضعة تحت المراقبة ثم تعرض مرة أخرى لعارض صحي. وهذا يطرح أسئلة تستلزم أجوبة مقنعة للعائلة وللرأي العام.
من هو الطبيب الذي سمح بمغادرته المستشفى وما هو تشخيص حالته عند وصوله للمستشفى وبعد مغادرته؟ كيف يعقل أن تتحسن حالة شخص نقل إلى المستشفى فجرا وتستقر بما يتيح مغادرته لمكان الاستشفاء ثم فجأة بعدها بساعات يصيبه عارض صحي يؤدي به إلى الوفاة؟ هل لاحظ عناصر البوليس أن الطفل القاصر في صحة جيدة تسمح بإعادة وضعه ’’مجددا تحت المراقبة في انتظار عرضه على النيابة العامة‘‘؟ هل كانوا متأكدين أن حالته الصحية والبدنية والنفسية تسمح بخضوعه لهذه الإجراءات؟
تقول رواية البوليس ’’قد نقل فجر اليوم للمستشفى لفحص حالته الصحية، قبل الاحتفاظ به مجددا تحت المراقبة في انتظار عرضه على النيابة العامة المختصة صباح اليوم الأحد، غير أنه تعرض لعارض صحي لاحقا مما استدعى نقله مجدد ا للمستشفى حيث وافته المنية قبل الوصول للمؤسسة الاستشفائية‘‘.
أمر غريب أن المتوفى تم فحصه فجرا ووضعة تحت المراقبة ثم تعرض مرة أخرى لعارض صحي. وهذا يطرح أسئلة تستلزم أجوبة مقنعة للعائلة وللرأي العام.
من هو الطبيب الذي سمح بمغادرته المستشفى وما هو تشخيص حالته عند وصوله للمستشفى وبعد مغادرته؟ كيف يعقل أن تتحسن حالة شخص نقل إلى المستشفى فجرا وتستقر بما يتيح مغادرته لمكان الاستشفاء ثم فجأة بعدها بساعات يصيبه عارض صحي يؤدي به إلى الوفاة؟ هل لاحظ عناصر البوليس أن الطفل القاصر في صحة جيدة تسمح بإعادة وضعه ’’مجددا تحت المراقبة في انتظار عرضه على النيابة العامة‘‘؟ هل كانوا متأكدين أن حالته الصحية والبدنية والنفسية تسمح بخضوعه لهذه الإجراءات؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق